#قاعدة
يصل الإنسان أحياناً إلى مرحلة يكتشف فيها أن أكثر ما أتعبه ليس كثرة المسؤوليات ولا ازدحام الأيام، بل أنه ابتعد عن نفسه وهو يحاول الاقتراب من الجميع. يرضي هذا، ويلحق ذاك، ويمنح من وقته وروحه حتى ينسى قلبه في الطريق. النضج الحقيقي أن تدرك أن إصلاح نفسك والاهتمام بها بل وتدليلها ليس أنانية، وأن سلامك الداخلي ليس ترفا بل أنها من أبسط حقوقك فلا تتأخر كثيرا!
#رفاهية_الروح
رسالة لك :
لا تستسلم لتلك الحالة السلبية التي تمر بها ..
قد يهمس بداخلك صوت يدعوك للعزلة واليأس ويقنعك بأن الأبواب قد أغلقت ، لكن لا تصدّقه ..
تنبّه .. وانهض من جديد ، فما زال في حياتك جوانب جميلة لم تكتشفها بعد ..
ربي يسعد قلبك .
" مُرهق أنا من كثرة التفكير يا الله ، يكاد عقلي ينفجر ، وبداخلي عالم مليء بالحزن ، واليأس ، والكتمان ، والشعور بالخوف دائماً ، والشعور بالوحدة حتى وأنا بصحبة الجميع ، حتي أصبحت شخصاً لا يعرف كيف يُعبر عن ما بِه ، ولن أجد غيرك أدعوك ، وكُلي يقين بأن هذا الخراب سينتهي قريباً ."
كل واحد منا يخفي في صدره غصّة، ويداري خلف ملامحه قلقاً لا يراه أحد، ثق بي؛ لن ينتشلك شيء من بئر مخاوفك سوى تسليم أمرك لله، ذلك اليقين الذي يربت عليك بأن الله محيط بكل جوانب حياتك، وأن من فرّج عنك عشرات الكروب قادرٌ على الهم القابع بين جوانح صدرك، فقط أصدق بـ"وأفوض أمري إلى الله".
خفّف من جلد ذاتك، وارحم نفسك،
جلد الذات جرعات من الإحباط، وغُصص من اليأس،
إذا عثرت فقُم،
الفُرص أمامك، وأبواب النجاح تنتظرك،
وإذا لم تفلح في تخصص جرّب آخر،
فالبدائل كثيرة في الحياة،
والدنيا إخفاق ونجاح، وخسائر وأرباح.🌺
حتى لو كانت تفاصيل حياتك مُعقدة ، وأهدافك مُشتتة ، ومشاريعك متأخرة ، وصحتك متردية ( لا تستلم ) فهي عند الله مُدبرة ومُنظمة وُمرتبة وستأتيك في الوقت المناسب مغمورة بلطفه وحكمته
"اللهمَ مالك الملك تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك."