في مثل هذه الظروف نتذكر دعاةً وعلماء أسرى ببلاد المسلمين.. شبكة #ابستين الخبيثة تسرح وتمرح لتستعبد الناس وتمارس فحشها القذر على الصغار، بينما هؤلاء العلماء محبوسون لسنوات حتى نسيهم عامة الناس.."جريمتهم" أنهم دعوا إلى الفضيلة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولم ينافقوا أصحاب السلطة..وكان من أسباب تغييبهم: إرضاء الإبستينيين !!
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.
اللهم فرج عن عبادك الدعاة والعلماء في السجون وردهم إلى دعوتهم سالمين معافيين في دينهم ودنياهم. وفرج عن عموم أسرى المسلمين.
مقطع رائع ومؤثر وهادف..
ما الذي يمنعنا أن نصنع ألف مقطع جميل كهذا المقطع؟
إنه شح الموارد المخصصة للدعوة إلى الله،
أكبر مانع هو أن أغنياء أمتنا يهتمون بصدقات الجسد (كالآبار والطعام) أكثر بكثير جدًّا من صدقات الروح والقلب (كالدعوة)،
أما اللجان الإغاثية فهي منقادة وخاضعة لما يمليه عليها الأغنياء،
دون اهتمام حقيقي منهم لإقناع الأغنياء بأهمية هذا الجانب العظيم الذي هو عمل الأنبياء،
تخيل لو أن عندنا مؤسسة دعوية بترخيص من الدولة وشفافية مالية، تهتم بإنشاء مقاطع احترافية تعزز الإيمان والأخلاق وإصلاح المشاكل الأسرية وعلاج الإدمان وغيرها الكثير من المواضيع المهمة؟
ألا تستحق هذه المؤسسة الدعم؟!
بُحَّت أصواتُنا ونحن ننصح اللجان الإغاثية دون فائدة!
اللهم وَلّ على هذه اللجان من يدرك أهمية الدعوة إليك، إليك فقط.. لا إلى حزب ولا جماعة ولا تنظيم، بل إليك وحدك دون وسائط.
في ذكرى مرور عام على تحرير سوريا في 8 ديسمبر 2024، نستعيد كلمات الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل — المعتقل في السجون المصرية منذ 5 يوليو 2013 — حين قال:
“الآن، سوريا هي الأمل بعد أن ضلّت الثورات العربية طريقها الذي ينبغي لها أن تسلكه. ما يحدث في سوريا، إذا رُشِد، فهو الأمل الحقيقي لمن تعمُر العقيدة قلبه.”
كلماتٌ قيلت قبل سنوات، لكنها اليوم تعود لتذكّر بأن الأمل قد يتأخر… لكنه لا يغيب.
#اليوم_سوريا_وغزة_وغدًا_مصر
#جحيم_السجون
#جوار_حق_الأسرى_على_الأحرار