الشيخ عثمان الخميس :
لايوجد إيراني جاهد في سبيل الله ولم ترسل إيران فصيل لها شارك في معركة للمسلمين ، يتاجرون في غزة والقضية الفلسطينية وكل المقاتلين مسلمين عرب
(( الكويت لا تستحق الخيانة ))
الخيانة ليست مجرد فعل عابر أو خطأ يمكن تبريره، بل هي سقوط أخلاقي عميق وانهيار في القيم والدين التي يقوم عليها أي مجتمع مسلم وعندما يكون الوطن هو الضحية، تصبح الخيانة جريمة لا تغتفر لأنها تستهدف أمن الناس واستقرارهم ومستقبلهم
الكويت، هذا الوطن الذي احتضن أبناءه ومنحهم الأمن والكرامة والفرص، لم تبخل يوما على شعبها هي أرض العطاء والتسامح، التي وقفت شامخة في وجه التحديات، واستعادت سيادتها بإرادة شعبها ووحدته لذلك، فإن أي محاولة للمساس بأمنها أو التآمر عليها تعد طعنة في ظهر كل مواطن ومقيم يعيش على أرضها.
إن تمويل الجهات الإرهابية أو التعاون مع كيانات تهدد استقرار البلاد ليس مجرد مخالفة قانونية، بل هو خيانة صريحة للوطن
فالوطن ليس مجرد حدود جغرافية، بل هو كيان حي يتجسد في أهله وتاريخه ومستقبله، وخيانته تعني التفريط بكل ذلك.
الأشد ألما أن تأتي هذه الأفعال من أشخاص كانوا في مواقع مسؤولية أو ثقة عامة، لأنهم يفترض أن يكونوا قدوة في حماية الوطن لا التآمر عليه. فالمناصب ليست امتيازا شخصيا، بل أمانة، ومن يفرط بها يثبت أنه لم يكن أهلا لها.
الكويت لا تستحق الخيانة، لأنها أعطت الكثير وتستحق الوفاء
تستحق أن نحميها، أن نصون أمنها، وأن نقف صفا واحدا ضد كل من يحاول العبث باستقرارها.
فالوطن يبقى، والخائن يزول، والتاريخ لا يرحم من باع أرضه وأهله.
إن الحفاظ على أمن الوطن لا يتحقق إلا بوجود عيون ساهرة وقلوب مخلصة، وهنا يبرز الدور العظيم الذي يقوم به رجال وزارة الداخلية، الذين يعملون بصمت ويقظة لحماية الكويت من كل خطر فإحباط مثل هذه المخططات ليس أمرا عابرا، بل هو نتيجة جهد متواصل وتضحيات كبيرة تبذل في سبيل أمن الوطن واستقراره. فشكرا لأبطال الداخلية، الذين يثبتون يوما بعد يوم أن الكويت في أيد أمينة، وأن أمنها خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
في النهاية، تبقى مسؤولية حماية الوطن على الجميع ، لا يقتصر على جهة دون أخرى. فكل مواطن هو خط الدفاع الأول، وكل كلمة حق هي سهم في وجه الخيانة
والكويت، بأبنائها المخلصين، ستظل قوية، عصية على كل من يحاول النيل منها.
▪️قال الله تبارك وتعالى
"إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِين"
سورة [يونس: 81]
اللهم احفظ #الكويت قيادة وحكومة وشعبا وكل مقيم شريف على أرضها من كيد الكائدين وغدر الغادرين وجناية الخائنين.
اللهم أبطل مكرهم واجعل الدائرة تدور عليهم… اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم.
والشكر الجزيل والامتنان الكبير لرجال الأمن في كل القطاعات راجين الله أن يحفظهم من كل مكروه وأن يعيذهم من كل سوء.
والإجابة تكمن في الوعي الشعبي الكويتي الذي يرفض المقايضة بين «عدالة القضية الفلسطينية» وبين «الأمن الوطني الكويتي»، فقد أثار التصريح الأخير لـ «أبوعبيدة»، الذي أثنى فيه على قادة النظام الإيراني موجة عارمة من الاستياء الشعبي في الكويت بمختلف الأطياف، وهذا الاستنكار لم يكن تراجعاً عن إيمان الكويتيين بالثوابت والمبادئ، بل كان وقفة حازمة ضد «نكران» جراح الكويتيين الذين يعانون من اعتداءات وأعمال تخريبية نسبت لهذا النظام الإيراني وأذرعه، والتي طالت منشآت حيوية كالمطار ومحطات التحلية والتأمينات، وروعت الآمنين، وتسببت في مقتل جنودنا وأبرياء آخرين، فلقد توحّد الشارع الكويتي في رسالة واضحة للمقاومة .
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الثلاثاء 7 أبريل 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت لاقتحام وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال، في انتهاك جسيم للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وتؤكد الوزارة رفض دولة الكويت القاطع لكافة الممارسات الاستفزازية التي تمس بالوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس ومقدساتها، مجددةً دعوتها للمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات.
كما تجدد الوزارة موقف دولة الكويت الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
" لم تؤيد حماس استهداف دول الخليج أو أي بلد عربي ولم تباركه يوماً ما، بل طالبت إيران بعدم استهداف الخليج في خطابها السابق والتركيز على الأراضي المحتلة.
ولكن يصر المنافقون وطابور تل أبيب الخامس والذين في قلوبهم مرض على تحميل خطاب حماس ما لا يحتمل، يحرفون الكلم عن مواضعه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله .!!!
ستكتب شهادتكم وتسألون .."
د. سامي النصف للعرب:
"إما أن تختار كل دولة عدوها حسب حدودها وجغرافيتها،
وإما نختار عدونا الموحد كعرب، ونقول إسرائيل عدو وإيران عدو"
صح لسانك .. 👌🏻
لا مجال للمزايدات ولا للتناقض والتخاذل.
@Salnesf
الكويت بلد تحبنا ونحبها، وقد نقشت اسمها في قلوب أهل غزة بوقوفها الدائم مع ضعفائهم، اللهم بارك فيها وفي أهلها الأوفياء، اللهم احفظ عليهم أمنهم وأمانهم، وأرضهم وسماءهم، وأبعد عنهم كل شر وضر وبلاء وفتنة، اللهم وجميع بلاد المسلمين !!
اللي بتعمله ايران مع الكويت ده اجرام وقلة ادب وشيء مالوش مبرر اطلاقا
قصف المصالح المدنية الكويتية مالوش اي علاقة بالامريكان في المنطقة
امريكا واسراخرا ضربوا مصانع ومنشئات طبية ومدنية في ايران …. يبقى الرد بالمثل على اماكن في اسراخرا اللي هي كلها مترين وسهل تفشخهم
لكن الكويت مالهاش ذنب
الشعب الكويتي مالوش ذنب ولا له انه يشيل نتيجة اجرام اخرائيل
الله يكون في عون الشعب الكويتي
والله ينتقم من البرتقالي والنتن الارهابيين
في حب الكويت | سيري فعين الله ترعاكِ
في يوليو عام ١٩٨٥، تعرضت الكويت لهجمات إرهابية في منطقتي شرق والسالمية، واستشهد فيها عدد من الأبرياء..
فرسم الشهيد ناجي العلي، تعبيرا عن حبه للكويت وأهلها، هذه اللوحة التي يظهر فيها وجه حنظلة..