و إن إقترب لقائي بك اللهم لا تقبض روحي إلا و انت راضٍ عني، واجعل آخر كلامي من الدنيا "لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم" خالصة من قلبي ترضا بها عني.❄️
مَن تخلّص مِن الغيبة و النميمة تخلّص مِن ثلث عذاب القبر، لذا ردّد دائمًا:
"اللّهم اغفر لِي ولمَن إغتبتُه و ظلَمته وأسأتُ إليه وتجاوز عنّي وعنه".
•الإساءة في حُضور الشخص تُسمّى "شتم"
•الإساءة في غِياب الشخص بِصفةٍ فيه تُسمّى "غيبة"
•الإساءة في غِياب الشخص بصفةٍ ليست فيه تُسمّى "بُهتان"
غفر اللهُ لي ولكُم
(وقرن في بيوتكن)
تزوجوا الماكثات في البيوت
فإنهن أشد حياء وألين عشرة و وأطيب قلوبًا وأكثرهن أنوثة..
قال ابن مسعود رضي الله عنه :
ما تقربتْ امرأة إلىٰ الله عزَّ وجل
بأعظم منْ قعُودها في بيْتها
#وقرن
جت الاجازه وخلصت
جانا رمضان وخلص
جانا العيد وخلص
والدنيا م��شيه وبتخلص في لمح البصر
لذلك اعمل لأخرتك وركز بمحصول الاخره اكثر من الدنيا لان اللي بالدنيا فاني وبالكاد تتذكر انك عشت فيها
( في سورة المؤمنون ) يسأل الله الكفار يوم القيامة: {قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ}
فيجيبون: {لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ}،
فيرد عليهم: {إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا ۖ لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}، تعبيراً عن قصر الحياة الدنيا مقارنة بالآخرة
يا رَجُلُ..تَعَفَّفْ!
لا أدري كيف يُجيز (الرجل) لنفسه أن يُتابع امرأة لا تحل له ليسمع كلامها، ويشاهد تفاصيل حيات��ا وجسمها وضحكاتها ويومياتها، وينظر إلى ما لا يحل له.
تَعَفَّفْ يا رجل تَعَفَّفْ! فوالله إن قسوة قلبك وقلة محبة الله لك لا تنشأ إلا بمثل الإصرار على هذه المعاصي
يبدو أن كـثـرة مشاهدة المقاطع بالواتساب والانستجرام والتيك توك وغيرهِ جعلنا نعتاد مُحرماتٍ سيسألنا الله عنها يـومَ الحساب ..
صار الرجالُ يشاهدون الـنـسـاء بكامل زينتهن بحجة أنه مقطع مضحك أو غريب أو حتى مفيد.
وكذلك النساء قد يشاهدن في بعض المقاطع عورات لغيرهن من النساء أو الرجال ..
كل ذلك تحت مسمى:
مقطع غريب ، مقطع مضحك ، فيه فائدة او معلومة مهمة ..أو غيره من العناوين اللامعة.
أما الموسيقى ؛ فحدّث ولا حرج !
فقد ألفناها واعتدناها .. بل واستباحها آخرون ، بحجة أنها مرافقة للمشهد .. !
نعوذُ بالله من استمراء المعاصي واستحلال المحرمات واعتيادها .. !
يقول الله عز وجل:
{ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا }
ومما يُحزن كل غيور أن تُعرض مثل هذه المنكرات في مجموعات يشارك فيها أهل الخير والصالحين فلا تـجـد من ينكرها ..
فلعلنا أن نقف الآن .. و نتناصحَ فيما بيننا ولا نُجامل في دين الله .. بالمشاهدة والسكوت على المنكر.
ولا ينبغي أن ننظر إلى صغر المعصية ، بل ننظر إلى عظم من نعصي.
اللهم أجرنا من عذاب السعير وفتنة القبور، يا واسع المغفرة وعظيم العفو، واعتق رقابنا من النار يا رب العالمين.
الشيخ صلاح البدير أثناء
#ختمة_القران#ليلة_29 رمضان 1447هـ