ورقة علمية ثرية قدمها باحثون، عمل اثنان منهما كمحررين في أشهر مجلات تعليم الرياضيات، #ESM و #JRME. تتناول الورقة أبرز الموضوعات المستقبلية التي اقترح مجموعة باحثين في #تعليم_الرياضيات -من دول عديدة- أهمية معالجتها وخاصة بعد الجائحة.
https://t.co/x8XdKTjFaM
نؤمن في شركة سِمات المستقبل بأن الابتكار والاستدامة والإحسان طريقنا لتمكين أجيال المستقبل.
نحن نقدم استشارات تعليمية ونصمم برامج تعليمية مبتكرة متوائمة مع برنامج تنمية القدرات البشرية، بقيادة فريق من الخبراء والأكاديميين المتخصصين.
الملف التعريفي:
https://t.co/drO4s9RjTu
الموهبة تفتح الباب، والمهارات هي التي تُبقيه مفتوحًا.
سنتحدث في جزء من تغريداتنا هذا الشهر (تزامناً مع كأس العالم)؛ حول المهارات غير الفنية التي تصنع الفارق بين موهبة رياضية تتحقق وأخرى تتبدد.
#FIFAWorldCup#كأس_العالم2026
في نموذج غانييه التمييزي (DMGT)، لا تتحول "الموهبة الفطرية" (Giftedness) إلى "تفوق مكتسب" (Talent) إلا عبر محفّزات شخصية (الدافعية، المثابرة، إدارة الذات) ومحفّزات بيئية (الأسرة، المدرب، البرامج).
المهارات الشخصية والاجتماعية ليست إضافة شكليه على الموهبة؛ هي آلية التحويل ذاتها.
افتتحت أستراليا مشوارها في #مونديال 2026 بفوزٍ مستحقّ 2-0 على تركيا .
وفي القصة درسٌ أعمق من النتيجة: الجيل الرياضي يُصنع في المدرسة قبل أرض الملعب. 🏫⚽
جاءت قائمة أستراليا في المونديال شابةً لافتة: 8 لاعبين تحت 22 عامًا، و13 لاعبًا تحت 25 عامًا — ثمرةُ استثمارٍ مبكّر في النشء.
ونجم المباراة كان حارسًا صاعدًا؛ باتريك بيتش (22 عامًا)، الذي أُقحم مفاجأةً بدلًا من القائد ماثيو راين، فأبقى شباكه نظيفة بثماني تصدّيات أمام 30 تسديدة.
واللافت أن بيتش وراين كليهما من خريجي «ثانوية وستفيلدز الرياضية»، التي لم يَخْلُ منها أي منتخبٍ أسترالي في كأس العالم منذ 2006. وسرّ تميّزها أنها تبني الشخصية والمهارات الاجتماعية جنبًا إلى جنب مع التدريب الرياضي والبدني داخل قواعد المدرسة نفسها.
هكذا يُصنع الجيل الرياضي الجديد: على مقاعد المدرسة قبل أرض الملعب — حيث تتكامل المهارات الشخصية والاجتماعية مع المهارات الرياضية.
#FIFAWorldCup
#كأس_العالم2026
هل يمكننا فعلاً تعليم التفكير الناقد؟
مقال من (The Learning Scientists) للكاتبة أليثيا كامينسكي يلخص أهم المبادئ بناءً على الأبحاث:
التفكير الناقد مهارة عقلية عليا وصعبة، وتتطلب إتقان مهارات أساسية أدنى أولاً.
تعلمه لا يحدث بالصدفة، بل يحتاج إلى ممارسة وتدريب مباشر ومقصود.
الإصلاح التعليمي يبدأ من بؤر صغيرة… لا من خطط شمولية
في كثير من أنظمة التعليم، تُبذل جهود كبيرة لإطلاق إصلاحات شاملة ومكلفة ماديًا ويُبنى الأمل عليها وتُصاغ في وثائق استراتيجية واسعة، وتُعمَّم على جميع المدارس دفعة واحدة، تحت افتراض أن التغيير الحقيقي لا يتحقق إلا إذا شمل النظام بأكمله.
لكن الواقع والخبرة التربوية العالمية، ومن أبرزها طرح المفكر التربوي Yong Zhao، تقول عكس ذلك وتشير إلى حقيقة مختلفة تمامًا:
فالإصلاح الحقيقي لا يبدأ من الأعلى… بل يبدأ من الداخل، من "جيوب" أو بؤر صغيرة يحدث فيها التعلم الفعلي.
ما المقصود بالجيوب؟
يُستخدم تعبير “الجيوب” (Pockets) لوصف هذه الفكرة، مثل:
•مدرسة نجحت في بناء نموذج تدريس مختلف
•فريق معلمين طوّر ممارسات صفية نوعية
•قائد مدرسي أعاد تنظيم العمل حول التعلم الحقيقي
•فكرة محدودة لكنها عميقة الأثر
هي ليست مشروعًا وطنيًا…
بل ممارسة حقيقية نجحت على نطاق صغير.
*المصطلحات التي تعبّر عن الفكرة*
لم يقدّم Zhao مصطلحًا واحدًا جامدًا، بل عبّر عن الفكرة بعدة مفاهيم متقاربة، من أهمها:
1️⃣ جزر التميز( Islands of Excellence )
نماذج تعليمية ناجحة داخل النظام، تثبت أن التغيير ممكن.
2️⃣ بؤر الابتكار( Pockets of Innovation)
مساحات صغيرة يحدث فيها ابتكار حقيقي في الممارسة.
3️⃣ ابتكارات محلية ( Local Innovations )
حلول تنشأ من داخل المدرسة، لا تُفرض من الخارج.
4️⃣ التغيير العضوي( Organic Change)
تغيير ينمو من الممارسة، لا من القرارات المركزية.
5️⃣ إصلاح من القاعدة إلى القمة(Bottom-up Reform)
يبدأ من المعلم والمدرسة، ثم يتوسع تدريجيًا.
وجميع هذه المفاهيم تشير إلى فكرة واحدة:
التغيير الحقيقي يبدأ صغيرًا… لكنه عميق.
لماذا تفشل الإصلاحات الشمولية؟
لأنها غالبًا:
1.تفترض أن التغيير يمكن تعميمه قبل أن يُفهم
2.تنقل النماذج دون نقل شروط نجاحها
3.تفرض ممارسات دون بناء القناعة والقدرة
4.تُغرق الميدان بالمبادرات والمشاريع بدل تمكينه من الممارسة
فتتحول إلى:
•التزام شكلي
•تقارير ومؤشرات
•دون أثر حقيقي داخل الصف
وهنا تتحقق المفارقة:
نظام مليء بالإصلاحات… وفقير في التعلم الحقيقي.
لماذا تنجح بؤر الإصلاح؟
لأنها:
•تنشأ من الواقع، لا تُفرض عليه
•تُبنى تدريجيًا، لا تُعمَّم قسرًا
•تُختبر عمليًا، لا تُفترض نظريًا
•يقودها المعلمون
والأهم من ذلك:
أنها تغيّر ما يحدث داخل الحصة الدراسية، حيث يُبنى التعلم الحقيقي.
من بؤر الإصلاح إلى إصلاح النظام
الإصلاح الذكي لا يبدأ بالتعميم، بل يبدأ بـ:
1.اكتشاف بؤر الإصلاح داخل المدارس
2.فهم عميق لما يجعلها ناجحة
3.تحويلها إلى نماذج قابلة للتعلّم (لا النسخ)
4.توسيعها تدريجيًا وفق السياق
وهنا يصبح التوسع:
نموًا طبيعيًا… لا فرضًا إداريًا.
الخلاصة:
كل ما سبق يتطلب قبل أي شيء:
تمكين المعلم… وتمكين الممارسة داخل الصف.
فالإصلاح في التعليم لا يبدأ من:
•تعميم البرامج
•ولا من إطلاق المبادرات
بل يبدأ من سؤال واحد:
أين يحدث تعلم حقيقي داخل الصف… وكيف نُضاعفه؟
فإذا وُجدت بؤر إصلاح داخل النظام، فهي ليست استثناءً يجب عزله، بل بذورًا يجب فهمها وتوسيعها.
فهد الرحيلي
٣١ مارس ٢٠٢٦م
التحريض ضد الرياضيات أنتج جيلاً يخاف من التفكير قبل أن يخاف من الأرقام، جيلاً يحفظ دون أن يفهم، ويهرب من التحليل إلى التلقين.
لم تكن المشكلة في الرياضيات نفسها، بل في الصورة الذهنية التي رُسمت عنها: مادة صعبة، معقدة، لا تُفيد.
فكانت النتيجة طلابًا يتجنبون المنطق، ويضعفون في اتخاذ القرار، ويبحثون عن الحل السريع بدل الحل الصحيح.
بينما الرياضيات في جوهرها ليست أرقامًا فقط، بل تدريب للعقل على الدقة، والصبر، وربط الأسباب بالنتائج.
وحين يُغرس في الطالب أنها عدو، يفقد واحدة من أهم أدواته في فهم العالم.
كان الله في عون معلمي ومعلمات الرياضيات... فهم في جهاد عظيم... لاينتهي.
✍️ كيف يكون المعلم "عظيما" كما في أبحاث هاتي العميقة؟!
قدم الخبير التربوي جون هاتي (2012) كتابا عمليا موجها للمعلمين مباشرة، وهو كتاب التعلم المرئي للمعلمين: تعظيم أثر المعلمين في التعلم (Visible Learning for Teachers: Maximizing Impact on Learning) وفيه يترجم نتائج بحوثه في التعلم المرئي Visible Learning 2009 إلى خطوات يومية داخل الصف.
ويهدف الكتاب إلى تحويل المعلّم من «معلم يُنفِّذ منهجًا» إلى «خبير تأثير»، يعرف تمامًا في كل يوم مدى تقدُّم كل طالب، ويجعل التعلم مرئيًا له ولطلابه عبر نواتج تعلم ومعايير نجاح واضحة، ثم يستعمل الأدلة والردود الفعّالة لتعديل تدريسه لحظيًا، بحيث يصبح السؤال اليومي الوحيد: «ما الذي تعلّمه طلابي اليوم بسببي أنا؟»، وكيف أستطيع مضاعفة هذا التأثير غدًا؟». وبذلك يضع الكتاب في يد المعلّم خارطة علمية وعملية؛ ليصبح سببًا مباشرًا في تسارع تعلم طلابه بدلاً من مجرد تغطية المقرر الدراسي.
🔷 الفكرة المحورية للكتاب
تؤكد أن المعلم العظيم هو مَن يجعل التعلم مرئيًا للطالب ولنفسه في كل درس، فيقيس تأثيره على تقدم الطلاب يوميًا ويغيّر ممارساته بناءً على هذا القياس.
🔷 8 أفكار رئيسة يدور حولها الكتاب
1-فكّر بكونك “مُقيّما للتأثير” وليس مجرد معلم مقيّما للمعرفة. السؤال اليومي الوحيد الذي ينبغي أن يسأله المعلم لنفسه: "ما تأثير تدريسي اليوم على تعلم كل طالب؟".
2-المعلمون الخبراء مقابل المعلمون ذوي الخدمة
، فالمعلم ذو الخدمة: يكرر الدروس نفسها سنة بعد سنة دون تطوير حقيقي. بينما المعلم الخبير فيرى كل درس كتجربة، يقيس فيها التأثير، ثم يحسّن الأداء.
3-النموذج الثماني للتدريس العظيم اMindframes)، وهذه هي العقلية التي ينبغي أن يعيشها المعلم يوميًا:(١)أنا مُقيِّم لتأثيري. (2)أنا مُغيِّر للحياة. (3)الحوار أهم من المونولوج. (4)أرى التقويم كـ “رد فعل” وليس كـ “حكم نهائي”. (5)أحتاج أدلة على تعلم الطلاب لأخطط للخطوة التالية. (6)أرى الصعوبات والأخطاء فرصًا للتعلم. (7)أتحدث عن “التعلم” أكثر مما أتحدث عن “التدريس”. (8)ابنِ علاقات إيجابية تُعلّم الطالب أن “الخطأ آمن”.
4-مراحل التعلم المرئي في كل درس (يجب أن تحدث يوميًا): (1)تحديد نواتج التعلم الواضحة.
(2)مشاركة معايير النجاح مع الطلاب.(3)تنفيذ الدرس. (4)جمع أدلة التعلم أثناء الدرس (وليس في نهايته). (5)إعطاء واستقبال تغذية راجعة فورية. (6)تخطيط الخطوة التالية بناءً على هذه الأدلة.
5-أقوى 10 ممارسات يجب أن تكون موجودة في كل درس تقريبًا (حسب حجم التأثير):
◦معايير نجاح واضحة ومشتركة → d = 0.77
◦أسئلة استكشافية عالية المستوى → d = 0.74
◦تفعيل المعرفة السابقة → d = 0.93
◦تعليم استراتيجيات التعلم → d = 0.76
◦ردود فعل عالية الجودة → d = 0.70
◦علاقة معلم-طالب قوية → d = 0.72
◦تدريس متدرج) ثم تدريجي الإزالة → d = 0.82
◦تعليم الزملاء → d = 0.55
◦هدف واضح وصعب قليلاً → d = 0.59
◦تقويم تكويني مستمر → d = 0.90
6-أكبر أخطاء المعلمين الشائعة:
◦يتحدث أكثر من 70-80% من وقت الدرس.
◦يركز على “إنهاء المقرر” بدلاً من “ضمان التعلم”.
◦يعطي المهمة ثم يترك الطلاب وحدهم دون مراقبة التقدم.
◦يمدح الطالب (“أنت ممتاز”) بدلاً من مدح العملية (“هذه الخطوة صحيحة لأن…”).
7-التقويم التكويني هو سر التأثير العالي كلما زاد استعمال التقويم لتحسين التدريس أثناء الدرس (وليس للدرجات)، زاد التحصيل بمعدل ضعفين.
8-الخلاصة في جملة واحدة من جون هاتي نفسه: “Know thy impact (اعرف تأثيرك)، وهذه هي المهارة الوحيدة التي تفصل المعلم العظيم عن البقية.
🔷 خلاصة الكتاب
«اعرف تأثيرك، اجعل التعلم مرئيًا، غيّر بناءً على الأدلة يوميًا».
تساءل أحدُ الزملاء ؛ وهو سؤال يستحق التأمل؛ لماذا لا تنجح إصلاحات التعليم رغم هذا الفيض الهائل من المعرفة العلمية الموثقة والمتاحة كما لم تكن من قبل ؟
ذكّرني تساؤله بتقريرٍ للبنك الدولي أشار بوضوح إلى أن وجود الأطفال في المدارس لا يعني أنهم يتعلمون ؛ وأن الإصلاح بلا تعلم حقيقي لا يتجاوز كونه هدرا للجهد والموارد !
فالعلة يا صديقي ؛ ليست في شح المعرفة ؛ بل في انقطاع الصلة بين النظرية والتطبيق وضعف المشاركة الفاعلة لأطراف العملية التعليمية ؛ وانشغال السياسات بالشكل أكثر من جوهرها !
#مساء_الخيرᅠ
رأيي انه حين تحلّ ثقافة الإشباع الفوري محل الأهداف البعيدة، تتراجع قيم المثابرة والانضباط، وتعمّق وسائل التواصل هذا التراجع.
التعليم القائم على مهام طويلة الأمد بعقلية نمو(Growth mindset)قادر على استعادة هاتين القيمتين كركيزة لنجاح مستدام.
#عقلية_النمو#Growth_mindset#التعليم
#تربية#تعليم
🔻تحرص النظم التعليمية داخل بالمنهج على الموازنة في تضمين المعارف والمهارات والقيم لتكوين شخصية متكاملة لدى المتعلم، ألا أن غرس القيم وتنميتها قد يكون لها النصيب الأقل داخل الفصول الدراسية. وهذا ما تؤكده بعض الدراسات التربوية.
📍علي سبيل المثال:
١- دراسة حديثة (2024)
بعنوان:
Values in the School Curriculum from Teachers’ Perspective
استخدمت الدراسة الأسلوب المختلط، وأظهرت أن: المناهج تحتوي على قيم لكنها غير واضحة وغير منظمة. وتحتاج إلى تأسيس رسمي وتخطيط ممنهج ضمن المقررات الدراسية
٢. تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بعنوان:
OECD – Embedding Values and Attitudes in Curriculum (2021)
يستعرض التقرير وجود فجوات كبيرة عند دمج القيم والسلوكيات كجزء رسمي من المناهج، حيث يشدد على ضرورة التخطيط المسبق والتقييم الرسمي لقيم الطلاب، لكنه يشير إلى أن الواقع الحالي في أغلب البلدان لا يحقق ذلك.
وغيرها كثير من الدراسات في هذا المجال.
ففي ظل التحديات المعاصرة، أصبح من الضروري أن نُفعّل التعليم القيمي ضمن المنهج، لا خارجه.
📍 المبادرات القيمية لا تكفي ما لم تكن:
- مدمجة في المناهج الدراسية
- مدعومة بـ مصفوفة تربط بين القيمة والمحتوى والمرحلة.
- معززة بـ "دليل المعلم القيمي"
- ومُقاسة بمؤشرات واقعية
📌 القيم لا تُلقَّن… بل تُمارَس وتُبنى بتكامل المنهج، والمعلم، والمدرسة، والأسرة.
📌 غرس القيم في التعليم لم يعد خيارًا تربويًا، بل ضرورة وجودية.
🎯 والسؤال الحرج: هل نُدرّس القيم كعبارات نظرية؟ أم نبنيها كتوجّه سلوكي؟
الفرق بين النظام القيمي والنص الأخلاقي، هو: "الممارسة اليومية المنهجية".
📌 الفجوة في التعليم ليست في “القيم نفسها” بل في:
📍غياب مصفوفة تربوية واضحة تربط القيم بالمقررات.
📍ضعف أدوات المعلم المتاحة في تدريس القيم.
📍غياب أدوات تقويم القيم (لا نُقوّم ما لا نُخطط له).
🇸🇦 المملكة العربية السعودية بدأت خطوات فعلية نحو تعليم قيمي مؤسسي من خلال:
1️⃣ تطوير مادة المهارات الحياتية والأسرية.
2️⃣ تكامل مفاهيم الأمن الفكري، والمواطنة، والهوية في المناهج.
3️⃣ مبادرات نوعية في المناهج الجديدة (مثل التفكير الناقد).
🔀 لكن نحتاج إلى مصفوفة قيم تربط الكل وتوحد الرؤية، ولا تكون برامج منفصلة.
#رؤية_2030 #وزارة_التعليم
🔴 لذا مصفوفة القيم؟ هي إطار تربوي يربط:
▪️القيم المطلوبة وطنيًا.
▪️بالمواد الدراسية.
▪️في المراحل التعليمية.
▪️من خلال نواتج التعلّم.
▪️مع أدوات التقويم.
ليصبح تدريس القيم منهجًا حيًا داخل الفصل، لا مادة مُضافة خارجه.
🇸🇦 نحن في موقع قوي. لدينا:
📍رؤية 2030 تؤكد على القيم الإسلامية والهوية الوطنية.
📍 الاطار الوطني لمعايير
مناهج التعليم العام يتضمن التركيز على القيم.
📍محتوى ثري بالقيم.
📍حضور مجتمعي داعم للقيم.
📍بيئة مدرسية قابلة لتفعيل القيم.
📍معلم واعِ لأهمية القيم.
لكن نحتاج إلى:
📌 إطار تنفيذي شامل يتضمن (مصفوفة + دليل معلم + أدوات تقويم + محتوى رقمي).
ليصبح الطالب لا "يحفظ قيمة" بل يعيشها ويمارسها.
🎯 القيم لا تُدرّس كدرس، بل تُبنى كسلوك عبر المنهج والمعلم والموقف.
ملخص البيان الرسمي لـ NCTM حول الموارد التعليمية المفتوحة Open Educational Resources in Mathematics Education (OER) في تعليم الرياضيات
الموقف العام:
- من المهم أن يمتلك المعلمون القدرة والقرار على اختيار وتعديل مواد المناهج التي يستخدمونها.
- مع ازدياد كمية الموارد التعليمية المفتوحة المتاحة مجانًا، يجب أن يختار المعلمون هذه الموارد بعناية وبمراجعة نقدية، مع فهم واضح لما يميز المناهج عالية الجودة.
تعريف الموارد التعليمية المفتوحة (OER):
هي مواد تعليمية وبحثية متاحة مجانًا (مرخصة)، يمكن إعادة استخدامها وتكييفها وتوزيعها ( اليونسكو 2024).
المبادئ الأساسية للمناهج (الموارد التعليمية المفتوحة) (OER) عالية الجودة:
- تتسم بالترابط والتسلسل المنطقي.
- تهتم بالمحتوى والممارسات الرياضية. (معايير المحتوى والعمليات)
- توازن بين الاستيعاب المفاهيمي والمعرفة الإجرائية.
- تتراعي الفروق والاهتمامات بين الطلاب وتوفر فرصاً شاملة للجميع.
أهم النقاط:
- تأثير المواد المستخدمة على فرص تعلم الطلاب كبير، لذا من المهم أن تكون المناهج عالية الجودة.
- الموازنة بين احتياجات الطلاب وتوفير فرص التعلم المناسبة مهمة معقدة.
- يجب أن يكون المعلمون "أصحاب قرار" عند اختيار أو تعديل الموارد.
- المبالغة في استخدام الموارد المفتوحة قد يسبب تشتيت وعدم انسجام.
- من المهم المراجعة والنقد لتجنب الأخطاء في بعض الموارد.
https://t.co/T2gN7ckAcr
تفخر شركة سِمات المستقبل التعليمية بتوقيع مذكرة تفاهم مع شركة تدويم @Tadweem_sa (المتخصصة في المجال البيئي)، لتقديم برامج نوعية مبتكرة تُعزّز التعليم البيئي وتحقق الاستدامة البيئية.
#التعليم_من_أجل_الاستدامة_البيئية