وزير الخارجية الجزائري #أحمد_عطاف
🚨 تمكنت #الجزائر خلال المفاوضات حول مشروع القرار الأميركي من إدخال تعديلٍ بالغ الأهمية على هذا القرار، وهو التعديل الذي يُوضح أن المقصَدَ النهائي من هذا القرار يتمثل في توفير الظروف المواتية لفتح أُفُقِ الحل السياسي للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة والسيدة.
الجزائر ستقبل مشروع القرار الأميركي… ليس لأنه مثالي، بل لأن قواعد مجلس الأمن تُدار بسقف القوى الدائمة (بما فيهم الصين و روسيا لن يستعملا الفيتو بل تمتنعان).
رفضه لن يغيّر شيئاً في غزة، بل سيُخرج الجزائر من دائرة التأثير و يزيد من عزلتنا على المستوى العربي و الاسلامي و على المستوى الدولي.
الجزائر تتحرك كدولة مُمثِّلة للعرب داخل المجلس بموجب قانون الأمم المتحدة، لا كحساب على تويتر.
والمضحك أن من “يطالبها بالرفض” يعرف جيداً أن إسقاط القرار ليس بيد الجزائر أصلاً… لكنه يهرب من مساءلة الآخرين.
غضب، خيبة أمل، عتاب، دهشة، لوم، حيرة، وغيرها من العبارات التي تعبر عن المشاعر من تصويت الجزائر لصالح القرار 2803...
مندوب الجزائر أوضح السبب: نحن مع ما يختاره الفلسطينيون...
"الفلسطينيون" هنا هم منظمة التحرير والسلطة ومحمود عباس، أي الجهة الرسمية التي تتعامل معها الأنظمة العربية وغير العربية...
موقف "الفلسطينيون" هنا كان تأييد المقترح وتأييد القرار والترحيب به...
تصويت الجزائر ضد القرار ما كان ليمنع صدوره...
وتصويتها مع القرار يعكس موقفها الرسمي بمن يمثل الفلسطيني...
هل أؤيد شخصيا هذا الموقف، أو أبرره؟ بالتأكيد لا...
لكن إن كان هناك غضب فيجب أن يوجه نحو من يدعي تمثيل الشعب الفلسطيني...
ونحو من يقبل من الفلسطينيين أن يمثله هؤلاء!
من يلوم #الجزائر 🇩🇿 أو يخونها كونها صوتت بالقبول على مشروع قرار أمريكي بخصوص #غزة لن يكون سوى أحمق و منافق يجيد "إزدواجية المعايير" ، فهي لم تكن ضمن الوسطاء ولا ضمن المفاوضين ولم يناديها أحد للحضور و لم تنتظر أي دعوة اصلاً ، بطبيعة الحال لن نرفض ما قبلتم به أنتم أثناء المفاوضات .
لم تُدعَ الجزائر إلى قمة شرم الشيخ، ولم تُستشر، ولم تشارك في أي اجتماعات ثنائية أو ثلاثية أو رباعية، ولا حتى في الاتصالات الأولية. والآن، فجأة، يأتون ليعاتبوها… وهي أصلاً دولة غير دائمة العضوية في مجلس الأمن!
كل الدول التالية أصدرت بياناً رسمياً موحّداً يؤكد موافقتها على القرار: قطر، مصر، الإمارات، السعودية، إندونيسيا، باكستان، الأردن، تركيا… الجميع وافق بلا استثناء. ورغم ذلك، العتاب موجّه فقط نحو الجزائر.
نعم… حسبنا الله ونِعْم الوكيل. لعنة الله عليكم وعلى نفاقكم. #الجزائر #الجزائر_أولا #دزو_معاهم
الشتائم التي وجهت إلى الجزائر من قبل حسابات تنتمي إلى "فلسطين القطرية" ينبغي أن تكون درسا لبعض الجزائريين الطيبين، أصحاب "النية الحسنة".
السكاكين التي شحذت طيلة السنتين الماضيتين لذبح الجزائر لم تشهر مطلقا في وجه قطر والسعودية وتركيا و "سوريا الجديدة"
وقت الصحوة "يا نوفمبريين".
#القرار_الجزائري_ودوره_الاستراتيجي_في_دعم_فلسطين#المستقلة_وإفشال_المخططات_الإقليمية
📌القرار الجزائري الأخير..دعم دولة فلسطينية حرة كعامل حاسم لإعادة هندسة الشرق الأوسط
إن القرار الجزائري الأخير في مجلس الأمن يشكل قمة الأداء الدبلوماسي الاستراتيجي، ويعكس قدرة الدولة على التموقع ضمن شبكة القوى الإقليمية والدولية المعقدة، وفهم ديناميات الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي في أبعاده الحقيقية، بعيدًا عن السرديات المبسطة التي تظل محصورة بين احتلال ومقاومة. فالقرار جاء في لحظة حرجة، إذ تتصاعد الديناميات بين ثلاثة مشاريع كبرى لإعادة هندسة السلطة في الشرق الأوسط: الخلافة الشيعية الاثني عشرية الإيرانية، والخلافة العثمانية الجديدة التركية، والدولة الشرق أوسطية الكبرى ذات الطابع الإسرائيلي، وكل منها يسعى لإعادة إنتاج نفوذ وظيفي على حساب الاستقلال الوطني للشعوب.
في العمق الفلسطيني، يعكس #القرار_الجزائري فهما معمّقا لواقع الانقسام الداخلي في غزة، حيث تتصارع ثلاث قوى محلية متشابكة جناح سياسي براغماتي تابع للإخوان المسلمين، جناح عسكري عقائدي متماهٍ مع المشروع الإيراني، وجناح مرتبط بالحركة الوطنية التقليدية المتمثلة في فتح، الذي يعاني من فقدان التأثير والقدرة على قيادة المشروع الوطني. هذا الانقسام، خلق بيئة صعبة ومعقدة، حيث أصبح القطاع ملعبا لصراعات إقليمية داخلية، وكل طرف يسعى لفرض رؤيته الخاصة للسلطة الفلسطينية، على حساب الوحدة الوطنية والاستقلال السياسي للفلسطينيين.
في هذا السياق، يمثل #الموقف_الجزائري عنصر ضبط استراتيجي حاسم فالدولة لم تكتف بموقف رمزي، بل استخدمت منصتها في مجلس الأمن لتوجيه رسالة واضحة مفادها أن الجزائر تدافع عن مصالح الشعب الفلسطيني ومستقبله بعيدا عن أي أجندات وظيفية ضيقة أو نزاعات داخلية أو إقليمية. فالرسالة الأساسية للقرار هي أن أي انتقال للقوة أو النفوذ في فلسطين لا يمكن أن يتم على حساب حق الفلسطينيين في دولة حرة ومستقلة، قادرة على تجاوز الانقسامات الداخلية والهيمنة الإقليمية، وإعادة توحيد المشروع الوطني الفلسطيني تحت قيادة شرعية تمثل جميع الأطراف دون هيمنة أي جهة خارجية.
إن دعم الجزائر لفلسطين مستقلة ليس مجرد موقف أخلاقي، بل خطوة استراتيجية قادرة على قلب موازين القوى الإقليمية. فالقيام بدولة فلسطينية حرة ومستقلة سيؤدي بشكل مباشر إلى تفكيك المخططات الكبرى في المنطقة، بما في ذلك المشاريع الشيعية، العثمانية الجديدة، والإسرائيلية، إذ ستفقد كل هذه المشاريع أدوات السيطرة الوظيفية على الفضاء الفلسطيني، وستنهار محاولاتها لاستخدام غزة منصة للصراع الإقليمي.
القرار الجزائري بهذا المعنى، ليس مجرد موقف على قضية محددة، بل إعادة هندسة للشرعية الوطنية والدولية، ويضع الجزائر في مركز التحليل الاستراتيجي، ويجعل صوتها معيارا لفهم الصراعات الإقليمية القادمة مع التأكيد على أن أي استقرار أو تسوية حقيقية في المنطقة لا يمكن أن تتحقق إلا عبر حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة، ما يضمن تجاوز الانقسامات الداخلية وتحقيق الوحدة الوطنية.
علاوة على ذلك يعكس القرار قدرة الجزائر على موازنة القوة والمصداقية والشرعية الدولية، فالنجاح الاستراتيجي لا يتحقق بالتحرك العسكري أو النفوذ الاقتصادي وحده بل من خلال القدرة على وضع المبادئ الوطنية وفي مقدمتها حق الفلسطينيين في دولة مستقلة وحرة في صلب القرارات الدولية، وربطها بفهم دقيق للبنى البنيوية للصراع الفلسطيني، بما في ذلك الانقسامات الداخلية بين جناح الإخوان وجناح إيران وجناح فتح.
باختصار يمثل القرار الأخير تجسيدا لسياسة استشرافية متقدمة، تجمع بين الواقعية السياسية، والتمسك بالمبادئ الوطنية، والدفاع عن الحق الفلسطيني، والقدرة على التلاعب بالمتغيرات البنيوية الإقليمية لصالح توازن دائم ومستدام. فالقرار الجزائري لا يحمي فلسطين فحسب، بل يعمل على تفكيك المخططات الكبرى في المنطقة وإسقاط المشاريع الوظيفية التي كانت تهدف إلى إخضاع الشرق الأوسط لأجندات خارجية، ويؤكد أن الجزائر تقف إلى جانب فلسطين دولة حرة ومستقلة، خارجة عن كل الحسابات الضيقة والمخططات الإقليمية الكبرى، وقادرة على استعادة الوحدة الوطنية وسط الانقسامات الداخلية.
🟠الرئيس التنفيذي لشركة (UAC)🏭🇷🇺 لقد تسليم مقاتلات (Su-57)🕹 إلى عميلنا الأجنبي😶🌫️ بالفعل وقد بدأت الخدمة القتالية🔥، وتُظهران أفضل ما لديهما من جودة💫، عميلنا راضٍ تمامًا😎.
بعد فشل نداء الفصائل للجزائر في وقف المشروع الكارثي لشرعنة احتلال غزة يصبح من الضروري أن نتساءل بجدية ما دور قيادات الفصائل في الخارج؟
وما حجم تأثيرهم الحقيقي؟
كان يفترض أن يكون لهم نفوذ أكبر على #الجزائر الدولة المنحازة أصلًا للحق الفلسطيني لكن الفشل ظهر جليًا على كل المستويات وأثبتوا أنهم عديمو الجدوى إعلاميًا وسياسيًا وإغاثيًا..
قبل أيام شاهدت مقابلة لعضو مكتب سياسي والمسؤول القانوني لأحد الفصائل في الخارج يقيم في #لندن وصدقًا ذُهلت من حجم الترهل والعجز والمنطق الضعيف الذي يتحدث به الرجل.
فهذا "القائد الهمام" يحتفظ بكرسيه منذ أكثر من 25 عامًا دون إنجاز واحد في حرب الإبادة، مكتفيًا بالمقابلات التلفزيونية والمؤتمرات الفندقية.
الأسوأ أنه لم يرفع قضية واحدة ضد إسرائيل رغم قدرته على ذلك، في الوقت الذي تُدار فيه كل الملفات القانونية في المحاكم الأوروبية بجهود فردية تمامًا دون أي دعم فصائلي أو قانوني أو إعلامي ولعلّ "مؤسسة هند رجب" في ملاحقة الجنود الإسرائيليين خير مثال على ذلك.
الجزائريون دخلوا مفاوضات إيفيان، وهم منتصرون عسكرياً، لا طالبي رحمة من المجتمع الدولي وثورتنا كانت في كل شبر من أرضنا من تبسة إلى تلمسان ومن تيزي وزو إلى عين قزام !
المهاجرون الجزائريون في كل عواصم العالم كانوا يقاومون على الأراضي الفرنسية "وليس من فنادق 5 نجوم "و الباقي يجمعون المال والسلاح لدعم الثورة ،والآلاف في السجون والمعتقلات!
قرارات قادة ثورتنا كانت تتخذ في "جبال لالة جرجرة والأوراس والجرف "وليس في العواصم العربية كنا نقاتل على كل شبر ولا نفاوض في " صفقات العار "
الجزائري كان عندما تنتفض قسنطينة تشتعل وهران لكن رأينا غزة تباد " وحفلات زفاف تقام في القدس والضفة حتى لا أقول أشياء أخرى !
المقارنة ظلم للدم الجزائري، وإهانة لتضحيات أكثر من 5 ملايين شهيد منذ 1830 !
الجزائريون لم يقبلوا يوماً بـ"حل وسط" مع المستعمر
رفضوا بالأرواح وبالدماء كل العروض الفرنسية: الحكم الذاتي، الاندماج، التقسيم، المفاوضات كانت تحت النار…
الجزائر لم تكن يوماً تحت وصاية أحد.. عكس فلسطين التي "بيعت " في صفقات تحت الطاولة من زمان وبمباركة من الفلسطنيين أنفسهم
فلا تُهينوا دماء شهداء الجزائر بمقارنتهم بمن رضي بالفتات.
#الجزائر كانت وستبقى رمزاً لمن رفض أن يركع.
لا تقارنوا ثورة الجزائر العظيمة بأي نضال آخر من أجل التحرر مع احترامنا لتضحيات كل الشعوب !
وزير الخارجية الجزائري #أحمد_عطاف يكسر واجب التحفظ في عدة ملفات إقليمية ودولية ويدافع عن مقاربة# الجزائر بكل وضوح وجرأة !
🚨بيان الفصائل الفلسطينية مجهول المصدر ومشبوه!
🚨الجزائر مستعدة لدعم جهود الوساطة بين جبهة البوليساريو و #المغرب
🚨على حكام مالي العودة إلى المسار السياسي للخروج من الأزمة !
🚨لا تمنحوا لهذا الشخص أكثر مما يستحق”.
#الجزائر
فضيحة 🇲🇦🚨|
7 دقائق فقط كانت كافية لهذه الصحفية لفضح بروباغندا المخزن وتعريته وإظهار حقيقة قرار مجلس الأمن عبر أسئلة وجهتها لممثل #المغرب في الأمم المتحدة عمر هلال الذي لم يستطع الإجابة عنها وتهرب منها كما فعل وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة قبل أيام!
مواقف بلدي #الجزائر لا تحتاج إلى" نداء " من الفصائل الفلسطينية أو رسائل شكر حسب المتغيرات والظروف !
لأننا.. ببساطة كجزائريين
لا نطعن في الظهر ، ولا نلعب على الحبلين ولا نعقد "الصفقات " على حساب دماء الفلسطنيين ولا نرقص على جثث الشهداء كما تفعل عواصم عربية تجيد "اللعب القذر " من خلف الستار .. !
وبلغة واضحة ...نحن في الجزائر لا نمسك العصا من الوسط عندما يتعلق الأمر" بالمحميات المطبعة من المحيط إلى الخليج كما يفعل طيف واسع من الفلسطنيين للأسف ونحن لم نفتح موانئنا لمرور الأسلحة لإبادة الفلسطنيين ولم نكسر الحصار عن إسرائيل .
ومواقف بلدنا الجزائر بكل فخر واعتزاز متقدمة بأشواط عن الفلسطنيين أنفسهم " نحن نؤمن بعدالة هذه القضية ومواقفنا شعبا وحكومة موثقة من أول يوم في الصراع العربي الإسرائيلي
#الفصائل_الفلسطينية
#الجزائر، حاملة أمانة مقعد العرب في مجلس الأمن.
المشروع الأمريكي ليس “تسوية”… بل إعادة هندسة كاملة للقضية الفلسطينية، لانتزاع غزة من هويتها، وتحويلها إلى “مشكلة سكان” بدل كونها جزءًا من شعب تحت الاحتلال.
الحل واضح:
إما الانحناء أمام الضغط الإماراتي - الأمريكي ..
وإما الاصطفاف في الجانب الصحيح من التاريخ، وكتابة اسم الجزائر كالدولة التي قالت "لا" في اللحظة التي كان العالم يبحث عن شاهد زور.
الجزائر قادرة على إسقاط آخر سيناريوهات الشطب السياسي للقضية .. فلتفعلها.
تكشف باحثة إيطالية بشهادة الفيلسوف الروماني أبيسيوس بأن #الجزائر من صنعت فن الطبخ الإيطالي. إذا ركبتم الميترو في مدينة #روما ستجدون محطة تحمل اسم " مربع #نوميديا " أو نوميديا كوادراتا كمؤشر حضاري لتأثير الحضارة الجزائرية على المتوسط و إزدهار تجارة #القمح فيها منذ العهد القديم.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة