من أرقِّ العبارات على قلب المؤمن، وألذِّها على سمعه، عبارة: «يا أخي ما تدري وش الخيرة فيه!»..
فهي تنعش النفس، وتفتح أبوابًا بدلاً من باب واحد، وتنقذ الإنسان من نفسه بإخراجه من كربه وحيرته وحساباته الضيقة إلى سعة التسليم والرجاء والفأل وحسن الظن برب العالمين.
ولها أصلٌ قرآني في آيات عدة، منها: ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾، ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾.
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد
عرفت اليوم أن جارنا القديم د محمد عمر شابرا، الفائز بجائزة الملك فيصل في الاقتصاد، قد رحل عن دنيانا قبل شهر، عن عمر جاوز التسعين، رحمه الله تعالى
كنا نصلي سويا في مسجد مؤسسة النقد في حي الملز في الرياض.
وأهداني كتابه (نحو نظام نقدي عادل)
كان معترضا على ما يسمى الاقتصاد الإسلامي. بأنه مجرد شرعنة لمنظومة اقتصادية ربوية فاسدة.
كان يدعو لاقتصاد إسلامي حقيقي، وليس صوريا.
منظومة اقتصادية لا تقوم على المتاجرة بالدين والقروض. وإنما على اقتصاد تشاركي فعلي.
رحمه الله
كان ملهما لي في مشروعنا في علم النفس الإسلامي، دون أن يشعر كلانا بهذا التأثر.
@Asas123Ali الله يقويهم ، سوقنا اصبح مشوه وتصعب على صاحب العمل النظامي ينجح بوجود هذا الكم من المخالفين وعشان نقضي على هالظاهرة لازم يعيدوا النظر في عدد الفيز الجديدة ومدتها وما يدخل اجنبي الا السوق يحتاجه فعلا وبشهادات في مهنته تختبر عندنا بعدها تصدر له الاقامة
@raghadAa0_ كلامه صحيح في حال يقصد اصحاب الذكاء المنطقي ، وفيه اصحاب الذكاء الاجتماعي او اللغوي يعرفون كيف يحصلون على ما يرغبون من الطرف الاخر وبدون تمرد
@SAM6time18@AIVibecode هههههه البني ادم الطبيعي يكره الخسارة مو بس التجار وشيء ما اعجبك سعره لا تشتريه ، سويه عندك بالبيت (نتكلم عن الاكل) وممكن يطبق على باقي المنتجات اذا عندك المعرفة والقدرة على ذلك
📍أتمنى قراءة الكاتب مرتين
"دانيال كانيمان"
◾المؤلف عالم نفس، ومؤسس منهجية الاقتصاد السلوكي، ألّف كتابه وعمره 75 عاما، وحصل على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية عام 2002، وأكثر من استفاد منه اليهود
◾لا شك عندي أنه عبقري فائق العبقرية، دقيق الوصف، عميق التحليل، فقد أبدع في وصف نظرياته التي تعمل عليها اليوم بعض الحكومات وكبار المؤسسات المالية والتسويقية في العالم، وتذكر أنه لم يكن اقتصاديا ولا ماليا من حيث التخصص
◾يهودي الديانة، ولد في تل الربيع، وختم حياته بمساعدة طبية قانونية في سويسرا
◾علاقة ما كتب بالأعلى على التغريدة المقتبسة، هو أن لا نعجب بنقل المعرفة بقدر إدراكنا الكامل للمنهجية العلمية حول ما ينقل من هذه السلوكيات والنظريات لبناء عقلية ناقدة لا عقلية تابعة
والله أعلم والله من وراء القصد
تذكرت مقال يتحدث عن اقتصاد المقاهي، وكيف ان ازدهار المقاهي قد يكون إشارة لمشاكل اقتصادية في المجتمع وليس العكس:
اليونان، عام 2012.
البلاد كانت تغرق في أزمة اقتصادية خانقة. البطالة وصلت إلى 27%، وبين الشباب تجاوزت 58%. الرواتب تراجعت إلى النصف، وصندوق النقد الدولي أصبح يتدخل لإنقاذ الاقتصاد.
ومع ذلك، كانت مقاهي أثينا مزدحمة عن آخرها.
استغل بعض السياسيين هذا المشهد ليقولوا: “أين الأزمة؟ انظروا إلى المقاهي!” فاقتنع كثيرون بهذا الانطباع، ولو مؤقتًا.
لكن الاقتصاديين أطلقوا على هذه الظاهرة لاحقًا اسم “اقتصاد المقاهي” (Café Economy).
عندما يعجز الإنسان عن شراء منزل، أو العثور على وظيفة، أو تكوين مدخرات، يتمسك بآخر رفاهية يستطيع تحملها…
فنجان قهوة.
في الأزمات، تتراجع المشتريات الكبيرة، بينما تزداد المصروفات الصغيرة التي تمنح الناس شعورًا مؤقتًا بالراحة.
ترى خمسين شخصًا يجلسون في مقهى، لكنك لا ترى الملايين الذين عادوا إلى منازلهم ليتناولوا أبسط الوجبات لأنهم لم يعودوا قادرين على أكثر من ذلك.
لذلك، ازدحام المقاهي ليس دائمًا دليلًا على الازدهار، بل قد يكون في بعض الأحيان أحد أكثر مظاهر الأزمة الاقتصادية وضوحًا.
واليونان احتاجت نحو عشر سنوات حتى تدرك هذه الحقيقة بالكامل.
( ما ابتُلي الإنسانُ قطُّ بأعظمَ من علوِّ همَّته،
وربما لا يُساعده الزمانُ وأشياءُ أُخر،
فيبقى في صراعٍ بين أملٍ تسبقه همَّتُه، وواقعٍ يتبعه خذلان.
فصاحبُ الهمَّة لا يُتعبه الطريقُ وحده،
بل يُتعبه اتِّساعُ ما يرى في نفسه، مقارنةً بما يسمح به الواقعُ والزمنُ والظروف )
يقول المتنبي :
لَحا اللَهُ ذي الدُنيا مُناخاً لِراكِبٍ
فَكُلُّ بَعيدِ الهَمِّ فيها مُعَذَّبُ
" اللّهم كما زرعت فينا حُب الطموح وبغية الهدف، ارزقنا يارب لذة الوصول وبلوغ المراد "