قالَ الشيخ محمد علي آدَمُ الأَتيوبي رحمهُ اللهُ:
الَّذِي يطْلب العِلم فِي هذِهِ الأَيامِ،
معَ وجودِ الفِتنِ الكثيرة،
يعتبر وَليا من أَولياءِ اللهِ.
الفوائد العلمية والدرر التربوية ١٩
إليكم هذا المقطع العظيم عن الصلاة… 💔
خمس مرات نقف فيها بين يدي الله، لكن كم من صلاةٍ أدّيناها بأجسادنا وغابت عنها قلوبنا!
مقطع لعلّه يوقظ القلوب، ويعيدنا إلى الصلاة بخشوعٍ وانكسارٍ وافتقارٍ إلى الله.
@Aproofreader196 جميل جدًا أن يجد الإنسان في وقت ضيقه قلبًا يشعر به ويدًا تمتد إليه دون أن تُجرح كرامته. والأجمل أن نرى في زمننا هذا من يقتدي بهؤلاء فيجعل من عطائه جبرًا للخواطر ومن رحمته سندًا للمحتاجين
القاضي محمد بن إسماعيل العمراني
مفتي الديار اليمنية منذ السبعينيات :
" لم يحتفل أحد من الصحابة ولا التابعين بالمولد النبوي.
والاحتفال به #بدعة ظهرت متأخرة، وأول من أحدثه هو الملك المظفر (صاحب إربل) بعد حوالي 500 سنة من وفاة النبي ﷺ "
ظل القاضي محمد بن إسماعيل العمراني مفتي الديار اليمنية لعقود طويلة، حتى بعد انقلاب وسيطرة الحوثيين على صنعاء (2014-2015)، وحاولوا استقطابه ففشلوا.
عُزل رسمياً من المنصب في أبريل 2017 وعُيّن بدلاً منه شمس الدين شرف الدين
توفي رحمه الله عام 2021
توفت زوجة الشاعر وتركت له عيال صغار، فقام على رعايتهم وتربيتهم وتأمين حياتهم بكل عطف ومحبة،
ويوم كبروا عياله وشاب والدهم، تنكّروا له بضغطٍ من زوجاتهم؛ فطردوه من ديارهم ليعيش لحاله في خرابة، حتى وصلت به الحال أنه زحف لهم ينخاهم ويطلبهم لو مأوى بسيط يقضي فيه بقية عمره، فرفضوا جميعًا استقباله.. أعوذ بالله.
ضاق صدر والدهم من هذي القسوة الشنيعة، وكتب قصيدة شهيرة دعا فيها عليهم بأن لا يُرزقوا بالذريّة. واستجاب الله دعوته، حتى يُقال أن عياله تزوجوا أكثر من مرة لكن مارزقوا بأبناء بسبب دعوة والدهم عليهم، وانقطع نسلهم نهائيًا!
هذا الرجُل بالمقطع ..
جلس مع نفس الشاعر وسمع القصيدة منه ويقول أن شاعرها الحقيقي اسمه فريج الغياث وكذلك متداول أنها لجحيش السرحاني.
يُعلمنا النبي ﷺ في هذا الحديث خريطة عمل بسيطة وعظيمة قبل البدء بالدعاء:
• «تُسبّحين عشراً»: قولي (سبحان الله) 10 مرات.
• «تُحمدين عشراً»: قولي (الحمد لله) 10 مرات.
• «تُكبّرين عشراً»: قولي (الله أكبر) 10 مرات.
• «ثم تسألين حاجتك»: هنا تطلبين من الله ما تريدين من خير الدنيا والآخرة.
• «فإنه يقول: قد فعلتُ»: أي أن الله عز وجل يستجيب لدعائك ويقضي حاجتك ببركة هذا الثناء عليه قبل السؤال.
#حقيقة
بعد دخول الحملة الفرنسية مصر عام 1798، توقفت الاحتفالات بالمولد النبوي بسبب اضطراب الأحوال
فسأل نابليون (ساري عسكر) الشيخ خليل البكري (نقيب الأشراف) عن سبب عدم إقامة المولد كالعادة.
اعتذر الشيخ بتوقف الأحوال وعدم وجود مصروف، فلم يقبل نابليون، وقال: «لا بد من ذلك». !!
أعطاه 300 ريال فرنسي معاونة على إقامة الاحتفال، وأمر بتعليق الزينات والحبال والقناديل.
وشارك الفرنسيون بأنفسهم فضربوا طبولهم وآلاتهم الموسيقية، وأرسلوا الطبلخانة إلى بيت الشيخ البكري، وأقاموا ألعاباً نارية
وحضر نابليون نفسه الليلة الختامية في دار الشيخ البكري، وجلس يستمع إلى التلاوة والتواشيح.
—
المؤرخ المصري المعاصر للأحداث عبد الرحمن الجبرتي في كتابه
الذي سجل الحادثة بدقة في كتابيه «عجائب الآثار» و«مظهر التقديس بزوال دولة الفرنسيس»،
ثم علق على هدف الفرنسيين بوضوح:
«ورخّص الفرنساوية ذلك للناس لما رأوا فيه من الخروج عن الشرائع، واجتماع النساء، واتباع الشهوات، والتلاهي، وفعل المحرمات».
يقول ابن القيم :
لا يزالُ المرءُ يُعاني الطّاعة حتّى يألفها ويُحبّها، فيقيضُ اللّٰهُ له ملائكةً تؤزّه إليها أزًّا، توقظه من نومه إليها ومن مجلسه إليها…
قَالَ تَعَالَى:
"وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا"….
ثبت عن النبي ﷺ قوله: «لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، ويكون الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كاحتراق السعفة». أخرجه أحمد.
⦿ تسارع الأيام المذهل، وانصرام الأوقات الخاطف، أمرٌ واقعٌ مشاهدٌ محسوسٌ.
⦿ هذه العطلة الصيفية مرّت مرَّ السحاب، وكأنها يوم أو بعض يوم.
⦿ وهكذا عمر الإنسان: تمضي أيامه وسنواته وعقوده سراعًا، وكأنها حلم.
⦿ والموفَّق السعيد من عقل وتبصَّر، وتخفَّف من أشغال الدار الفانية، وتزوَّد للدار الباقية، وسارع في الخيرات، وبادر بالصالحات، واستكثر من القربات، قبل هجوم المدهشات.
ماحكم التعامل مع شركة تمارا؟
وش حكم رسوم المعالجة ؟
وماحكم الزيادة التي يأخذها صاحب المحل من العميل ؟؟؟؟🤔
شيخنا د سعد الخثلان يجيب
@saad_alkhathlan
تاريخ الفتوى
٩ / ٣ / ١٤٤٨
مضى على الشافعي قرابة ١٣٠٠ سنة وهو الذي قال:
( اذا المرء لا يرعاك الا تكلُّفا فَدَعهُ ولا تُكْثِر عليهِ التأسُّفا )
ومنذ ذلك الوقت، لم اسمع نصيحة أبلغ منها ..
لماذا يُحبس عنك العطاء؟ من درر ابن القيّم
هذا سؤالٌ خطيرٌ ومهمّ، يدور في أذهان كثيرٍ من الناس، فيقول: الله عز وجل هو الغني وله خزائن السماوات والأرض، فَلِمَ لا يعطيني ما أسأل؟
اسمع جواب ابن القيم عن هذا السؤال العظيم؛ لأنه نافعٌ وشافٍ، فألقِ سمعك وأحضر قلبك.
قال رحمه الله تعالى:
«والله يحب الجود والبذل والعطاء والإحسان أعظم مما تحب أنت الأخذ والانتفاع بما سألته، فإذا حبسه عنك فاعلم أن هناك أمرين لا ثالث لهما:
أحدهما: أن تكون أنت الواقف في طريق مصالحك، وأنت المعوق لوصول فضله إليك، وأنت حجرٌ في طريق نفسك. وهذا الأمر هو الأغلب على الخليقة؛ فإن الله سبحانه وتعالى قضى فيما قضى به أن ما عنده لا يُنال إلا بطاعته، وأنه ما استُجلبت نعم الله بغير طاعته، ولا استُديمت بغير شكره، ولا عُوّقت وامتنعت بغير معصيته. وكذلك إذا أنعم عليك ثم سلبك النعمة، فإنه لم يسلبها لبخلٍ منه ولا استئثارٍ بها عليك، وإنما أنت السبب في سلبها عنك؛ فإن الله تعالى: {لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ}، {ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، فما أُزيلت نعم الله بغير معصيته:
إذا كنت في نعمةٍ فارعها ... فإن المعاصي تزيل النعم
فآفتك من نفسك، وبلاؤك منك، وأنت في الحقيقة الذي بالغت في عداوتك، وبلغت من معاداة نفسك ما لا يبلغ العدو منك، كما قيل:
ما يبلغ الأعداء من جاهلٍ ... ما يبلغ الجاهل من نفسه
ومن العجب أن هذا شأنك مع نفسك، وأنت تشكو المحسن البريء عن الشكاية، وتتهم أقداره وتعتبها وتلومها! فقد ضيعت فرصتك، وفرطت في حظك، وعزب رأيك عن معرفة أسباب سعادتك وإرادتها، ثم قعدت تعاتب القدر بلسان الحال والقال، فأنت المعني بقول القائل:
وعاجز الرأي مضياعٌ لفرصته ... حتى إذا فات أمرٌ عاتب القدرا
ولو شعرت بداءك وعلمت من أين دُهيت ومن أين أُصبت لأمكنك تدارك ذلك، ولكن فسدت الفطرة وانتكس القلب، وأطفأ الهوى مصابيح العلم والإيمان منه، فأعرضت عمن أصل بلائك ومصيبتك منه، وأقبلت تشكو مَن كل إحسانٍ دقيقٍ أو جليلٍ وصل إليك فمنه، فإذا شكوته إلى خلقه كنت كما قال بعض العارفين -وقد رأى رجلاً يشكو إلى آخر ما أصابه ونزل به- فقال: يا هذا، تشكو من يرحمك إلى من لا يرحمك؟!
وإذا عرضتك مصيبةٌ فاصبر لها ... صبر الكريم فإنه بك أرحمُ
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما ... تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحمُ
فإذا علم العبد حقيقة الأمر وعرف من أين أُتي، ومن أي الطرق أُغير على سرحه، ومن أي ثغرةٍ سُرق متاعه وسُلب، استحيا من نفسه إن لم يستحِ من الله أن يشكو أحداً من خلقه، أو يتظلم أو يرى مصيبته وافته من غيره، قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ}، وقال: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ}، هذا ومن المخاطب بهذا الخطاب؟! وقال: {مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ}».
(انتهى من طريق الهجرتين).
ولم يذكر الأمر الثاني؛ لأنه استطرد في الأمر الأول وأطال، ثم عرضت شبهاتٌ فأجاب عنها واسترسل وفرّع واحترج وردّ، ولعل الأمر الثاني هو ما ذكره في مدارج السالكين، فقال رحمه الله:
«أن يعلم أن منع الله سبحانه لعبده المؤمن به المحب له عطاءٌ، وابتلاؤه إياه عافية؛ قال سفيان الثوري: منع الله عطاءٌ؛ لأنه يمنع عن غير بخلٍ ولا عدم، فمنعه اختيارٌ وحسن نظر. وهذا كما قال: فإنه سبحانه لا يقضي لعبده المؤمن قضاءً إلا كان خيراً له، ساءه ذلك القضاء أو سرّه؛ فقضاؤه لعبده المؤمن عطاءٌ وإن كان في صورة المنع، ونعمةٌ وإن كان في صورة محنة، وعافيةٌ وإن كانت في صورة بلية.
ولكن لجهل العبد وظلمه لا يعدّ العطاء والنعمة والعافية إلا ما التذ به في العاجل وكان ملائماً لطبعه، ولو رُزق من المعرفة حظاً وافراً لعدّ نعمة الله عليه فيما يكرهه أعظم من نعمته عليه فيما يحبه، كما قال بعض العارفين: يا ابن آدم، نعمة الله عليك فيما تكره أعظم من نعمته عليك فيما تحب، وقد قال تعالى: {وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ}، وقال بعض العارفين: ارضَ عن الله في جميع ما يفعله بك؛ فإنه ما منعك إلا ليعطيك، ولا ابتلاك إلا ليعافيك، ولا أمرضك إلا ليشفيك، ولا أماتك إلا ليحييك، فإياك أن تفارق الرضا عنه طرفة عين فتسقط من عينه».
(انتهى كلامه رحمه الله).
بما ان الدراسة راجعة خلاص
هذا موقع عظيم ❤️😍
يحول لك أي مقطع يوتيوب إلى ملف PDF أو شرائح بوربوينت بضغطة زر
مفيد للمذاكرة أو تلخيص الشرح ومراجعته
https://t.co/0XGuPaMIXM
عندما لا يكون لك من الأسباب ما تبذلُهُ إلاَّ الدعاء فاحذر أن تقول ذلك أو تشعُرَ به والعجزُ ينخُرُ في نفسك والحُزنُ يفُتُّ في كبدك ؛ فالدعاء أعظم الأسباب وأقواها وأنفعُها وأخلصها ؛ والله قد يقطع عنك كل أسباب الدنيا ويفتح لك باب السماء حتى تعيش حلاوة الدعاء ويتحقّق لك كرامة البلاء.
فى آخر أيام الممثل العالمي عمر الشريف، أجرت معه قناة عربية حواراً حول مشواره الفني، فقال كلاماً خطيرًا ومهماً جدًا،
كان يسخر من كل ما قدمه في حياته من أفلام وفن وتمثيل.
كان يقول للمذيعة:
مش عارف إيه العبط اللي كنت بعمله ده؟ أحفظ كلمتين من السيناريو وأقولهم أمام الكاميرا واحصل على ملايين الدولارات!!
ويكمل:
هو انا عملت أيه للبشرية. والا نفعت الناس بإيه!
المذيعة تعارضه وتقول له:
يكفى إن حضرتك أكثر ممثل عربي مشهور..
فضحك ساخرًا، وقال: وأيه يعني؟ أنا دلوقت فيه ناس تعرفني في اليابان وفي البرازيل وفي جنوب افريقيا، ولكن بقعد في البيت لوحدي في ضيق وملل. كنت أتمنى اقعد أتعشى على ترابيزة صغيرة وحولي زوجتي واولادي واحس بناس معايا أحبهم ويحبوني وهما جزء من حياتي..
واستمر الحوار على هذا النسق، وقد حطم عمر الشريف كل التابلوهات المحفوظة عن التمثيل والإبداع والمجد والشهرة.
الخلاصة: مهما تعب وعمل الإنسان، وكسب المال، ونال الشهرة؛ ولم يكن له خلال رحلة حياته ناس حوله تُحبة ويحبهم، وليس منتفعين، تكون نهايته وحيدًا في ضيق وملل (كما قال).
الأهم العمل والحفاظ على رباط المحبة الأسرية فهم عكاز الإنسان عندما يكبر في العمر..
الحكمة من قراءة المعوذتين ،
بعد الصلوات المكتوبة :
في (زاد المعاد) لابن القيِّم رحمه الله :
وفي قراءتها سِر عظيم في استدفاع الشرور ،
من الصلاة إلى الصلاة .
ويقول أحدهم : اشتكيت وجعًا ؛
فكنت إذا قرأت المعوذتين دبر كل صلاة ،
انفث على ما اشتكي فشفيت !.
وقال ابن القيم رحمه الله :
من أعظم ما يندفع به شرُّه ،
أي : الشيطان-: قراءة المعوذتين ،
وأول سورة الصافات ، وآخر الحشر .