كنت أتعجّب أنّ مِن أشراط الساعة: (ظهور القلم، وانتشار الجهل) فكيف ينتشر الجهل مع انتشار الكتابة والكتب ووسائل العلم ومحو الأمية؟
الجواب: أن الاشتغال يكون بغير علم الكتاب والسنة، فيكثر الجهلة بمقياس الشرع، ولو كانوا علماء ومفكرين.. إلخ بمقاييس آخر الزمان!
ولما كانت تلك الآفات منشؤها من اعتقاد الأفضلية والأكرمية قال تعالى عقبها: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم..).
بعد قوله: (إنما المؤمنون إخوة)، ذكر تعالى ست آفات تفسد الأخوة، ثلاثة منها ظاهرة، وثلاثة خفية:
١-السخرية
٢-اللمز (والفرق بينهما:أن السخرية الضحك على الشخص احتقارا له بحضرته. أما اللمز فهو الإشارة إلى معايبه، بحضرته أو غيبته، على وجه الضحك أو غيره).
٣-التنابز بالألقاب.
فهذه ظاهرة.
٤- الظن السيء
٥- التجسس
٦- الغيبة
وهذه خفية.
ويظهر التدرج بينها؛ فكل آفة تؤدي إلى أختها، فالسخرية أولا ثم اللمز فيؤول ذلك إلى التنابز بالألقاب.
وكذلك الظن السيء يحمله على التجسس ثم إذا رأى ماخفي اشتغل بالغيبة!
تلك ستة أمراض هي مبدأ العداوت ووقودها.
#كتاب_اليوم📚
شرح المقدمة الأدبية
لشرح المرزوقي على ديوان الحماسة لأبي تمام
للعلامة محمد الطاهر ابن عاشور
تحقيق الدكتور:
ياسر بن حامد المطيري
@abu_sff
برنامج #الخزانة
🖋️يكتب لكم د. ياسر المطيري تقريراً عن كتاب الاستقامة لشيخ الإسلام ويقول في مطلع تقريره:
" وسبب كتابتها أن من قرأ الكتاب يلحظ عدم تناسب بعض فصوله لبعض، فهل أُقحِمت فيه فصولٌ كثيرةٌ ليست منه؟ هذا ما أريد الحديث عنه."📖
💻 لقراءة المقال:
https://t.co/pWWt9n8liz
- اللغة العربية -بل اللغات الإنسانية عمومًا- نظامٌ، فإذا قبلتَ كل تغيير وصححت كل مخالفةٍ انتقضت عرى اللغة وفقدت اللغة أهم مقوِّماتها، وحينئذٍ فستموت اللغةُ وقد أردتَ حياتَها !
- وقد مارس الدكتور في مقاله مغالطة (رجل القش)، وفكرته تقديم حججٍ واهيةٍ للخصم ليسهل تفنيدها، كحال من اصطنع رجلاً مِن قَشٍّ ثم قارعه بسيفه! وهكذا فعل الدكتور فإنه أتى بحجةٍ واهيةٍ، بل لم يذكرها عالمٌ معتبر، ثم بنى عليها مقاله، وهي قوله: (فيشترطوا لصحة أي تعبير أن يكون قد قيل قبلنا بلسان شخص ما، وشرطه وتأهيله الوحيد أن يكوم قد مات قبلنا بقرون)، فهذا لا قائل به، ولم يشترط أحدٌ هذا الشرط، وما زال الكتّاب والشعراء مذ كانوا يكتبون ويبدعون من غير أن يُحجِّر عليهم أحد. هذا المتنبي مالئ الدنيا وشاغل الناس وقد جاء بعد عصور الاحتجاج، ولم يشترط أحدٌ أن يكون قد قلَّد من سبق في كل ما قال، وإنما اشترطوا أن لا يخالف اللغة، وفرق بين الأمرين.
- ومن الطريف أن عنوان المقال يرد عليه؛ فإن هذا الوصف (شجاعة العربية) نقله الدكتور عن ابن جني، وقد أراد به ابن جني ظواهرَ ثابتةً في اللغة كالحذف والتقديم والتأخير.. وسماها شجاعةً لما فيها من العدول عن الأصل، كحال الشجاع في حومة الوغى من الكر والفر والإقدام والإحجام.. ويريد بها أيضًا الضرورات التي يرتكبها الشاعر، فمثله في ذلك "مثل وارد الحرب الضروس حاسرًا بلا احتشام، فهو وإن كان ملومًا في عنفه وتهالكه، فإنه مشهودٌ له بشجاعته وقوة مُنَّتِه..".
- وقد خلط الدكتور بين الفصاحة عند النحاة واللغويين، والفصاحة عند البلاغيين، كما سوّى بين الغلط في المفردات والغلط في التراكيب، فجاء المقال مضطربًا.
٥- يقع الخلاف بين العلماء في صحةِ لفظةٍ أو صيغةٍ أو تركيبٍ، وربما وقع نزاعٌ في أكبر من ذلك كالتوسع في استعمال المجاز عند المصوِّبين.. أما رد هذا الباب كله فرأيٌ فائل لم يقل به أحد.
٦- ألّف في لحن العامة الكسائي وابن قتيبة وابن السِّيْد البَطَلْيَوْسي وغيرهم، وليس هؤلاء بأنصاف نحاةٍ ولغويين ولا بنحاةٍ تعساء كما قال الدكتور، وبئس ما قال.
- اللغة العربية -بل اللغات الإنسانية عمومًا- نظامٌ، فإذا قبلتَ كل تغيير وصححت كل مخالفةٍ انتقضت عرى اللغة وفقدت اللغة أهم مقوِّماتها، وحينئذٍ فستموت اللغةُ وقد أردتَ حياتَها !
- وقد مارس الدكتور في مقاله مغالطة (رجل القش)، وفكرته تقديم حججٍ واهيةٍ للخصم ليسهل تفنيدها، كحال من اصطنع رجلاً مِن قَشٍّ ثم قارعه بسيفه! وهكذا فعل الدكتور فإنه أتى بحجةٍ واهيةٍ، بل لم يذكرها عالمٌ معتبر، ثم بنى عليها مقاله، وهي قوله: (فيشترطوا لصحة أي تعبير أن يكون قد قيل قبلنا بلسان شخص ما، وشرطه وتأهيله الوحيد أن يكوم قد مات قبلنا بقرون)، فهذا لا قائل به، ولم يشترط أحدٌ هذا الشرط، وما زال الكتّاب والشعراء مذ كانوا يكتبون ويبدعون من غير أن يُحجِّر عليهم أحد. هذا المتنبي مالئ الدنيا وشاغل الناس وقد جاء بعد عصور الاحتجاج، ولم يشترط أحدٌ أن يكون قد قلَّد من سبق في كل ما قال، وإنما اشترطوا أن لا يخالف اللغة، وفرق بين الأمرين.
- ومن الطريف أن عنوان المقال يرد عليه؛ فإن هذا الوصف (شجاعة العربية) نقله الدكتور عن ابن جني، وقد أراد به ابن جني ظواهرَ ثابتةً في اللغة كالحذف والتقديم والتأخير.. وسماها شجاعةً لما فيها من العدول عن الأصل، كحال الشجاع في حومة الوغى من الكر والفر والإقدام والإحجام.. ويريد بها أيضًا الضرورات التي يرتكبها الشاعر، فمثله في ذلك "مثل وارد الحرب الضروس حاسرًا بلا احتشام، فهو وإن كان ملومًا في عنفه وتهالكه، فإنه مشهودٌ له بشجاعته وقوة مُنَّتِه..".
- وقد خلط الدكتور بين الفصاحة عند النحاة واللغويين، والفصاحة عند البلاغيين، كما سوّى بين الغلط في المفردات والغلط في التراكيب، فجاء المقال مضطربًا.
٥- يقع الخلاف بين العلماء في صحةِ لفظةٍ أو صيغةٍ أو تركيبٍ، وربما وقع نزاعٌ في أكبر من ذلك كالتوسع في استعمال المجاز عند المصوِّبين.. أما رد هذا الباب كله فرأيٌ فائل لم يقل به أحد.
٦- ألّف في لحن العامة الكسائي وابن قتيبة وابن السِّيْد البَطَلْيَوْسي وغيرهم، وليس هؤلاء بأنصاف نحاةٍ ولغويين ولا بنحاةٍ تعساء كما قال الدكتور، وبئس ما قال.
@xyzx_88 @ConsQuran هو حجة لمن عمل به، وحجة على من لم يعمل به.
ومن أنواع الهجر: هجر تلاوته، وتدبره، والعمل به، والتخاكن إليه، والاستشفاء به. ذكره ابن القيم.
ولذلك لما توفي النبي ﷺ وتلا أبوبكر: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل..) تنبهوا، قال ابن عباس: "فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر".
فالأحداث الجسام تزلزل القلب، فيذهل عما كان يعرف، فمن يفزع إلى الوحي يُبَصَّر الحق، ويرى غير ما يراه الناس.
قراءة الآيات أو السور التي تعالج أزماتٍ مماثلةً تعانيها =من أعظم ما يعين على الثبات، ويغرس العلم والمعاني القرآنية في القلب، فقرقٌ بين من يقرأ القرآن ومن يصحبه ويعيش معه..
وهو أيضًا من أسرار فضل علم الصحابة رضي الله عنهم على من بعدهم، كما أنهم شهدوا من قرائن الأحوال ما لم يشهده من بعدهم.
ثم إن القلب يذهل عن الحقائق وقت الشدة، فإذا فزع إلى الوحي عَلِم ..
عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: "لا إِله إِلا الله العظيمُ الحليم، لا إِله إِلا الله ربُّ العرش العظيم، لا إله إِلا الله ربُّ السَّماوات وربُّ العرش الكريم". متفق عليه.
زرت #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2023
ورأيت آلاف الكتب تتجلى بأصناف الألوان لتُشترى بغالي الأثمان وبخسها..
ثم رأيت في زاويةٍ (ركن وزارة الشؤون الإسلامية) يوزع المصاحف مجانا للزائرين.
من نعمة الله تعالى أن مافيه حياة=