مما صح في #المسجد_الأقصى أنه:
أولى القبلتين
مسرى الرسول ﷺ
مباركٌ ما حوله
إليه تشد الرحال
تضاعف صلاته
ثاني مسجد وضع في الأرض
صلى إليه الرسول ﷺ ستة عشر شهرا
سأل موسى ربه أن يدفن بقربه
بأكنافه طائفة على الحق ظاهرين
أرض المنشر والمحشر
لا يستطيع دخوله الدجال
عنده يهلك يأجوج ومأجوج
﴿والعصر﴾
لو ضيعت ألف سنة،ثم تبت في اللمحة الأخيرة من العمر بقيت في الجنة أبد الآباد، فعلمت حينئذ أن أشرف الأشياء حياتُك في تلك اللمحة، فكأن الدهر والزمان من جملة أصول النعم، فلذلك أقسم به ونبّه على أنه فرصة. ﴿وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر..﴾
التفسير الكبير
رأى النبي ﷺ رجلا معه غلام، فقال للغلام: من هذا؟ قال: أبي، قال: فلا تمش أمامه، ولا تستسب له، ولا تجلس قبله، ولا تدعه باسمه.
قالوا في معنى "لا تستسب له": أي لا تعرّضه للسب بقولك وفعلك.
وقال النووي: لا تفعل فعلا تتعرض فيه لأن يسبك أبوك زجرا لك وتأديبا على فعلك القبيح.
ولا يبعدُ أن يدخل في عموم النهي ومطلق الذمِّ: تسبُّبُ الرجل في شتم آبائه وقومه وأهل بلده بالاستطالة على آباء غيره وأقوامهم والطعن في أنسابهم، فليَفْهَم هذا كل من قصر عن إصلاح دينه أو دنياه فاشتغل بترقيع نقصه بعَصْفِ الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب.
ولو كان المقتضي إحقاقه الحق وأمره بالمعروف، فإن المفسدة المترتبة عليه تسقطه أخذًا من قوله تعالى: {ولا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ}.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
اللهم كما نصرت المؤمنين يوم بدر يوم التقى الجمعان فأنزل نصرك على المؤمنين والمستضعفين من الرجال والنساء والأطفال في غزة وأفرح عبادك المؤمنين في الأرض ٠٠
يا واحد في ملكه
يا عظيم في سلطانه
يا مُجيب دعوة المضطرين
نصرُهم عليك هيّن
أنزل نصرك وأفرِح عبادك
@BMthar «أنطيه» وتصريفاتها -سلمك الله- سمعناها كثيرا من كبارنا، وما زالت مستعملة.
يقولون: ينطي وأنطاه، ومما يجري على ألسنة بعضهم وسط الحديث: أنطيته والمنطي الله.
تسلسل القدوة العملية:
يقول إبراهيم بن محمد ابن عم الإمام الشافعي: "ما رأيت أحدا أحسن صلاة من محمد بن إدريس الشافعي وذلك أنه أخذ من مسلم بن خالد الزنجي، وأخذ مسلم من ابن جريج، وأخذ ابن جريج من عطاء، وأخذ عطاء من عبد الله بن الزبير، وأخذ ابن الزبير من أبي بكر الصديق، وأخذ أبو بكر من النبي صلى الله عليه وسلم، وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من جبريل عليه السلام"(حلية الأولياء).
وقال عبد الرزاق: "ما رأيت أحدا أحسن صلاة من ابن جريج، وأهل مكة يقولون: أخذ ابن جريج الصلاة من عطاء، وأخذها عطاء من ابن الزبير، وأخذها ابن الزبير من أبي بكر، وأخذها أبو بكر من النبي صلى الله عليه وسلم، وأخذها النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- عن جبرائيل "عليه السلام" وأخذها جبرائيل عن الله عز وجل" (تذكرة الحفاظ).
وإِنّا لقومٌ لا نرى القتلَ سُبّةً
إِذا ما رأته عامرٌ وسلولُ
يقرّبُ حبُّ الموت آجالنا لنا
وتكرهه آجالُهم فتطول
وما مات منا سيد حَتفَ أنفه
ولا طُلَّ منا حيث كان قتيل
وأيامنا مشهورةٌ في عدوّنا
لها غُرَرٌ معلومةٌ وحجول
إِذا سيد منا خلا قام سيدٌ
قؤولٌ لما قال الكرامُ فعول
#السنوار
وما تطبع أحدهم طبعًا أو انتحل دينًا إلا كان في نفسه مؤيدٌ لذلك المذهب مشايعٌ له من روحه، فالنفوس والنِّحَل تتوافق توافق الذراع بالذراع.
واعلم أن العادات قاهرات، فاقهر نفسك على المروءة وإن جزعت، ومن اعتاد انقاد، وأن النفوس جُبلت على المحامد والمساوئ.
#بليغ_العطاب
قدّم الأديب السعودي المتميز الشاعر حمزة شحاته (١٩٠٩-١٩٧٢) محاضرةً شهيرةً بعنوان "الرجولة عماد الخُلُق الفاضل" في مكة حدود عام (١٩٤٠ ميلاديا ١٣٥٩ هجريا)، قدّم الأديب -الذي للتو بلغ الثلاثين من عمره- محاضرةً أحدثت في وقتها نقاشًا واسعًا، وكانت حدثًا ثقافيًا فارقًا، وإنه لأمر لافت أن يقدم شاب في الثلاثين من عمره قبل ٦٥ عامًا من الان، محاضرة تنتمي إلى فلسفة الأخلاق وتاريخها، ونشوئها في المجتمع، يمكن القول إن النصف الأول من المحاضرة تناول من الأخلاق (ماهو كائن) أو قل (أخلاق الواقع)، في حين أن النصف الاخر منها تناول من الأخلاق (ما يجب أن يكون) أو قل (أخلاق الواجب)، كانت قراءتي تلك المحاضرة (التي لم تنشر مكتوبة الا عام ١٩٨١)، باعثةً على الدهشة والمفاجأة، ليس لأن المعلومات جديدة وغير معروفة لجيلنا من قراء الفلسفة الأخلاقية، وإنما لأن هذه المحاضرة وما فيها قدّمه شاب في الثلاثين من عمره في مكة قبل ٦٥ عاما!
كان السؤال البارز الذي واجهني أثناء محاولة تحليل هذه المحاضرة هو: ما هي مصادر هذا الرجل المتميز في محاضرته في ذلك الزمن؟ ثم عرفت أن السؤال نفسَه قد طرحه المعلقون على المحاضرة آنذاك في الصحافة.
والحق أن الحديث عن تلك المحاضرة يطول من جهات متعددة، وسوف أكتفي بمقارنة لطيفة ولافتة بين فكرة أخلاقية اختارها الأديب الشاعر حمزة شحاته في محاضرته القديمة تلك وبين اختيار مشابه لفيلسوفٍ أخلاقيٍ لامع معاصر لنا،
وهي مسألة أصول الأخلاق وجماعها، أو قل ( أمهات الأخلاق).
يقرر حمزة شحاته رحمه الله أن جماع الأخلاق بالنسبة له ثلاثة:
(الحياء) و (الرحمة) و(العدالة).
ثم يُرجع الرحمة والعدالة إلى الحياء،
فيكون قوام جماع الأخلاق وأصولها عنده هو (خُلُق الحياء).
وبعد محاضرة شحاته بحدود ستة عقود يكتب فيلسوف الأخلاق طه عبدالرحمن كتابه (دين الحياء) ويذكر فيه أن أصول الأخلاق في الإسلام ثلاثة :
(الحياء) (والرحمة) و(الأمانة)،
ثم يُرجع الرحمة والأمانة لخلق الحياء أيضا، وأن الحياء هو الأساس الذي تفرّع منه خلق الرحمة والأمانة! يرى طه عبدالرحمن تأسيس الأخلاق على الحياء، ويرى أن الحياء هو الخلق الذي يختص به الإسلام كما تختص الأديان بأخلاق أخرى. حتى لو كانوا قد أخذوا الحياء خُلقًا من الأخلاق لكن ليس كما أخذه الإسلام، ثم توغل فيلسوف الأخلاق في مزيد من التحليلات المتميزة لهذا الخُلق العظيم.
وكما ترى كيف التقى الرجلان -الأديب الشاعر والفيلسوف- في جعل الرحمة والحياء أصولًا للأخلاق، واختلفا في الثالث، أحدهما أختار العدل والثاني اختار الأمانة، ثم اتفقا على ارجاع الثلاثة إلى الحياء، ويزداد العجب إذا علمنا أن خُلُق الحياء ليس مما يذكره فلاسفة الأخلاق الأوروبيون عادةً، فيكون هذا الرجلان قد استمدّا هذا الخلُق من الأخلاقيين المسلمين كما يتضح من كلامهما.
وبالعودة إلى أديب مكة وشاعرها رحمه الله، فكما حلل نشأة كثير من الأخلاق في محاضرته الفريدة تلك فإنه قد أخذ في تحليل مطول ومبهج وخصب عن خُلُق الحياء، وكنت قد استمددتُ منه من قبل فكرةً جليلةً في تحليل الحياء وهي أن الحياء من أخلاق القوة لا من أخلاق الضعف كما شاع وذاع، وهذا فرق الحياء عن الخجل، يقول (الحياء الذي هو القوة والرحمة والعدالة) ويقول ناقدا لسوء الافهام عن الحياء (حسبناه ضعفًا نتنكر له، وننتزعه انتزاعًا من دماء ابنائنا وناشئتنا، وهو -الحياء- قانون الفطرة الإنسانية، وقانون قوتها المطلقة..) ويقول ( هذا هو الحياء الذي تنطوي فيه الرحمة وتنطوي فيه العدالة).
من حمزة شحاتة قبل ستة عقود وحتى طه عبدالرحمن اليوم لازال الصوت مرفوعا بضرورة الوعي إلى حاجة الأخلاقيات إلى الحياء، ولئن كانت الأحوال في الخمسينات الهجرية قد دفعت الأديب حمزة شحاته ليرى ضرورة الحياء دواءً شافيًا لمعضلاتنا الأخلاقية فإن زمننا قد بلغت فيه الحاجة الى أخلاق الحياء أقصاها ما جعل طه عبدالرجمن يجدد النظر في هذا الخُلُق الجليل مستجمعًا قدراته الفكرية والمنطقية والروحية صيحة نذير قبل فوات الأوان.
هذه وصية الشيخ #عبدالرؤوف_عبدالعزيز_جمجوم أحد أعيان مكة وجدة توفي 1339هـ - 1921م ومن أبرز البيوت الحجازية ،
وهي من أعجب وأبرز وأطول الوصايا التي اطلعت عليها 👇
ومن أبرز ما ورد فيها ؛
-شكره الطويل واعترافه بالفضل الكبير لربه عزوجل على نعمه وفضله عليه ، وأغناه بعد فقر وجوع
-وصيته المؤكدة لزوجته وبره فيها وإخوته وأخواته،
-أورد قصة غناه بعد فقره وكيف جمع ثروته ،
-حرصه على التعليم وتأسيسه مدارس الفلاح في مكة وجدة
-وصيته بالتواصل لأهله وذويه واجتماع الكلمة وعدم الفرقة .
وغير ذلك كثير ، جديرة بالقراءة والاستفادة والتأمل ، رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته،
وجزى كل خير من نشرها ونسخها وعمل بها ،
https://t.co/IQsh6F9tal
تدبُّر عفوي جميل
.
في صحيح البخاريّ، أنَّ معاذاً رضي الله عنه تلا قول الله تعالى: ﴿واتَّخذ الله إبراهيم خليلا﴾ فقال رجلٌ من الذين يستمعون تلاوته: قَرَّتْ عينُ أمِّ إبراهيم!
يعني: يا لَسعادتها وسرورها بهذه المنزلة العظيمة لابنها.
وهذه الكلمة (قرَّت عينك) معروفة متداولة إلى الآن.
@Alzammai3@salnasser12 (لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء)
"أراد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أن يجعل من حساسية المسلم بما في الفضيلة من خير، وبما في الرذيلة من شر أساسا يدفعه إلى الاستمساك بالأولى(الفضيلة) والاشمئزاز من الأخرى (الرذيلة) بغض النظر عن الثواب والعقاب" محمد الغزالي
قال النعمان بن بشير رضي الله عنه: (إن الهلكة كل الهلكة أن تعمل بالسيئات في زمن البلاء) ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (11/680)
قال الله تعالى:(ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون)
فعلينا أن نتضرع إلى الله تعالى أن يرفع البلاء عن إخوتنا، وأن يكسر شوكة عدوهم
لحظات من الرعب عاشها عضو لجنة الطوارئ عاصم النبيه في #غزة حينما كان يفر هو وآخرون من القصف الجوي الإسرائيلي المباشر الذي كاد أن يفتك بحياتهم في مشهد أقرب إلى أفلام الرعب
#حرب_غزة
من أبواب كتاب #الأذكار في أذكار الجهاد للإمام #النووي:
(باب استحباب إظهار الصَّبر والقوَّة لمن جُرح، واستبشارِه بما حصل له من الجُرح في سبيل الله، وبما يصير إليه من #الشهادة، وإظهارِه السُّرور بذلك، وأنَّه لا ضير علينا في ذلك، بل هذا مطلوبنا، وهو نهاية أملنا، وغاية سُؤْلنا)
#غزة