@hichamlukili نزل القران العظيم منجمّا على قوم من البشر فأذعنوا به لنبيهم حتى استتب له الامر ثم قوضوا اعظم الحضارات في زمانهم فاسقطوا الفرس واخرجوا الروم من ارض العرب ودانت لهم الارض من شرقها اطراف الصين الى غربها في اسبانيا وكل هذا موصول بكتاب ربهم
الشاعر الموريتاني محمد بن أحمد يورة الديماني رحمه الله، توفي عام 1342 هجري (1921 ميلادي).
كانت قصائده لا تتجاوز البيتين.
فكان آخر بيتين وجدوها مكتوبة عند رأسه بعد وفاته، قال فيها:
❞أيا غافرَ الذنبِ العظيمِ وساتِرَهْ
ويا مَن له ذلّت رقابُ الجبابره
فعلتَ بنا من أوّل الأمرِ كلهِ
جميلاً، فأتبِع أوّل الأمرِ آخِرَهْ❝
الخلاف معرفي بحت.
أنكر ضيفُك إمكانية وجود الفيل في الجزيرة العربية بينما ثبت وجود الفيل في جزيرة العرب قبل الإسلام في النقوش السبئية والرسوم الصخرية وكلها منشورة. وهنالك أكثر من عشرة نقوش باللغة السبئية تذكر أبرهة الملك وليس أبرهة القديس كما يزعم ضيفك، وكلها منشورة. والحديث والحال هذه جهل وتشويش معرفي لأن النقوش منشورة ومعروفة للمتخصصين في اللغات القديمة ونحن منهم. وتقويم المحاور للمتحدث الجاهل ومواجهته بالدليل الأثري ليس مجادلة ومحاكمة كما تقول يا دكتور سليمان، بل مسايرة للجاهل في جهله وللمدلس في تدليسه على العامّة مما يجعل من برنامجك أشبه بجدار يكتب أنصاف المتعلمين عليه شعاراتهم، ويجعل منك شريكًا في نشر التشويش المعرفي.
قصة الفيل الموجودة في كتب التفسير ليست التي ذكرها القرآن، أبرهة كان قديسا حبشيا لم يذهب إلى مكة أبدا.. والمكابيون اليهود هم الذين ضربهم السلوقيون بالأفيال .. الدكتور #يوسف_زيدان في #حديث_العرب مع الدكتور #سليمان_الهتلان
لمشاهدة الحلقة كاملة: https://t.co/464MjNerrJ
شيخنا ..
العلامة اللغوي عبدالله بن عثمان العلايلي رحمه الله قرأت عليه كتبًا كثيرة في بيته في بيروت وكان من العلماء الذين تفننوا في عامة علوم العربية ..
وله آراء أعمل الرأي فيها والله يغفر له.
وأما رأيه في كتاب العين للخليل فهو : أن تأخّر ظهوره إلى نحو (سنة ٢٥٠) ووجود أخطاء في الكتاب نبه عليها جماعة كابن جنّي والأزهري يشير إلى أن أصل الكتاب منه وباقيه من جمع غيره وربما إدراجه، وشيخنا العلايلي مذعن بعبقرية الخليل .. وليس صحيحا أنه يحتقره أو يستصغره ..
كيف وقد قرأت عليه قطعا من كتاب العين بإسناده إلى الخليل.
وأجاز لي روايته عنه عن شيخه محمد بخيت المطيعي وسيّد بن علي المرصفي بإسنادهما إلى ابن قتيبة قال: أخبرنا به علي بن إبراهيم القطان ...(انظر باقيه في مقاييس اللغة)
وهو أيضا ينقل عنه في مؤلفاته ودروسه ومحاضراته ..
وليس شيخنا بِدعا من العلماء الذي ذهبوا إلى أنه جُمع كاملا بعده بل هو مسبوق بجماعة من كبار القدماء.
ولذا قال ياقوت (يقال إنه لليث بن نصر عمل الخليل منه قطعة وأكمله الليث) وقال هذا أيضا الإمام إسحاق بن راهويه.
بل قال أبو أحمد العسكري: مشايخنا كالمجمعين على أن الخليل إنما عمل بعض الكتاب.
وروينا عن الحاكم في تاريخ نيسابور أن النضر بن شميل سئل عن العين للخليل فأنكره فقيل له: لعله ألفه بعدك فقال: أو خرجت من البصرة حتى دفنتُ الخليل بن أحمد !
ولا بد أن يُعلم أن هذا ليس تشكيكا في الكتاب بل هو سمة لبعض الكتب القديمة التي تشتمل على إدراج وزيادة من أصحاب المصنفين.
وكذلك وجود الانتقاد عليه لا يعني نفي نسبة الكتاب ولا التقليل منه ، ولا ادعاء العصمة لأحد من العلماء.
بل الخليل إمام من جبال العلم، وكتابه من أجل ما كتب في تاريخ العرب.
رحمهم الله جميعا ...
@mylibrary_1 @summaryer إن الغوانيَ إن رأينك طاويًا
بُرد الشبابِ طوين عنك وصالا
وإذا دعونَك عمّهُنَّ فإنّهُ
نسبٌ يزيدُك عندهًنّ خبالا
البيت الثاني يدمر نفسيتك اذا دخلت الاربعين …
بالعامي…اذا قالت لك الحسناء "عمي" فليس فيك ما يُرجى
سأنثر البيتين فأقول:
بعد أن أفنيتُ خيلَ الأعداء وفرسانَهم وجعلتُهم طعاما للوحوش وقد كانوا يصطادون الوحوش…
سرتُ بخيلي تبرق جبهاتُها بياضًا مثل أيادي بني عمران البيضاء من شدة جودهم وكرمهم
ومقانبٍ بمقانبٍ غادرتُها
أقواتَ وحشٍ كُنّ من أقواتِها
أقبلتُها غُررَ الجيادِ كأنّما
أيدي بني عمران في جبهاتِها
بمثل هذا ساد المتنبي
هذه الخفة في نقل الخيال من الحرب الى السلام والجلبة الى السكينة ومدح نفسه الى الممدوح
كانك في وسط المعركة توقفت هنيهة لتتأمل جمال الممدوح
نقش اظنه يُنسب إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ضمن الاكتشافات الأثرية التي أعلنتها هيئة التراث، مكتوب:
"الله ولي عمر بن الخطاب
في الدنيا والآخرة
لا إله إلا الله"
يعتبر برأيي من الشواهد الأثرية المهمة التي تسهم في توثيق جوانب من التاريخ الإسلامي المبكر، خاصة مع زمزية عمر الدينية والتاريخية