في الذنوب والمعاصي هناك طرفان و وسط : طرف لا يبالي ما وقع منه ويكون في غفلة، وطرف يكاد يقتل نفسه على الذنب إذا صدر منه
و وسط لو تأملنا هدايات الشرع لوصلنا إليه =
@iPolymath_ فعلًا، قبل كانت القهوة تحتاج مايقارب الساعة الآن مع البُن التجاري والخلطات بعشر دقايق تخلصها
والصدق أن أهل نجد لهم في شؤون القهوة ما ليس لغيرهم
أقف منذهلة من ديناميكية الذنوب والطاعات. فمثلما يقود الذنب إلى ذنب آخر ويدفع الإنسان نحو خطوات متتالية في طريق الزلل، تتجلى أعظم نعم الله في أن الطاعات أيضاً مؤدية لبعضها حتى تألف النفس حياة الطاعات. هذه المعونة الربانية تجعل الاستقامة تأخذ مجراها بمقاومة أقل.
أمس جربت نوع مختلف من التواصل الاجتماعي مع سيدة كبيرة سن، جاورتُها في غرفة انتظار وما إن ردّت السلام حتى أدغمتني في شاشتها وطفقت تشاركني ما يُضحكها من ريلز وتشرح كل نكتة، وهكذا…ربما السخرية هي الموضوع الوحيد تستطيع منه العبور للآخر دون أدنى معلومه عنه.
@FakeAlias0@ebriiz1 يعني أنه لا يدخل في الأمر ابتداءً إلا بالنظر والتمحيص والحساب لكل خطوة فيكون دخوله عن دراية وفطنة وليس عبثًا لينسحب منه، أيّ أن الدهاء والفطنة ليست على صورة و مستوى واحد، كلاهما -رضي الله عنهما- ذكي بطريقته وبما يميزه عن غيره
يبدو لي أن بعض الصمت يجُر وراءه صمتًا طويلًا حتى ينسى صاحبه كيف يتكلم، تختاره ابتداءً بكل حرية وتُخال زمام الأمر في قبضتك حتى تغدو سجنًا فسيحًا من الكلمات، يستحيل أن يعفو عنها الزمن.