لا حول ولا قوة إلا بالله، والله يا إخوان المنشور نزل عليّ كالصاعقة.
عمرو أخ غالي وقريب جداً من قلبي، أسأل الله العظيم أن يحفظه بعينه التي لا تنام، ويسلّمه من كل سوء، وأن يرده إلى أهله سالماً في أقرب وقت.
أتباع ضياء العوضي هم أكبر دليل أن الناس تستطيع الفصل بين (الفكرة) و(الأسلوب) المنفر
فيا أيها الداعية، لن يعدم الإسلام من وجود منفرين (الخوارج مثلا) فلا تتعلق بمن ضل وتذهب نفسك عليهم حسرات، فلن تهدي من أضل الله
تلك الرغبةُ في الاختفاءِ والابتعادِ عن كلِّ شيءٍ، وكلِّ شخصٍ، وكلِّ فكرةٍ، وكلِّ حالةٍ يتوقُ إليها الإنسانُ؛ لا يمكنُ أن تكونَ مجرّدَ أفكارٍ عابرةٍ، بل هي حُلْمٌ وأُمنيةٌ