https://t.co/Vr3afDnihQ
صدقة جارية عن المرحوم يحيى أحمد رحمه الله، ساهم بما تجود به نفسك لتسقي عطشاً وتكسب أجراً لا ينقطع بفضل الله
قليلٌ مستمر خيرٌ من كثير منقطع فربما درهمٌ سبق ألف درهم وفتح لك أبواباً من الخير والبركة
وانشرها فالدال على الخير كفاعله
نصيحة لكل مسلم:
لا تترك هذا الدعاء العظيم أبداً.
ادعُ به في الصباح وفي المساء.
هذا الدعاء من جوامع الكلم الذي أوتيه النبي صلى الله عليه وسلم.
العافية ليست في البدن وحسب، بل في الدين والأهل والمال. بل في حجب الله عز وجل عنك السوء والمعاصي وكل أنواع الشر.
لا تترك هذا الدعاء.
ومن عجيب ما يتعلق بالمتدثرات ظن الواحدة منهن أنها أخوف على الدين من العلماء، وأن نصر الدين سيكون على يدها، وأن العلماء هم المنحازون وهي المنصفة..
ومنه أيضا أنها تتكلم بشيء هي نفسها لا تعتقد بصحته، كأن تدعي أن دفاعها هي وأمثالها يأتي من منطلق الفقه بالدين هههههه.
مالي لا أرى الأبواق التي كانت تدافع عن إيران بحجة قتالها لأجل نصرة غـ ـزة والمسلمين عندما أعلن أن العدو المغضوب عليه على وشك توقيع اتفاق بينهم يشمل الانسحاب من لبنان فقط!
أين غـ ـزة ونصرتها أيها المأفونون المنافقون من الاتفاق بين ايران وأمريكا!
ألم تهاجموني يوم قلت أنه يستحيل أن تضرب ايران العدو المغضوب عليه نصرة لغـ ـزة، خاصة أنهم وبينما كان يقصف لبنان وتقصف ايران نفسها توجه صواريخها ضد اهلنا في الخليج!
غـ.ـزة شماعتكم ولن تغسلوا عاركم وشناركم بها!
هدف الرجل ليس الاستمتاع بل الإنجاز ..
فغاية سفره وترفيهه: التنشط للعمل وجمع المال لإعالة أسرته، وليس الهدف من عمله جمع المال للسفر والترفيه ..
وحين يفقد الرجل هدفه يغرق في الفشل ويقترب من الأنوثة، فيزول عنه بريق الرجولة الجاذب للنساء ..
الفلاحون العمانيون .. 🇴🇲
المزارع العُماني التقليدي مدرسةٌ قائمة بذاتها جمع بين الفطرة والخبرة، وبين الصبر والحكمة وأتقن إدارة الماء في بيئةٍ شحيحة، وحافظ على الأرض جيلاً بعد جيل، فعرف مواسم الزراعة، وطبائع الأشجار، وأسرار التربة، ومنافع الرياح، حتى أصبحت خبرته إرثاً يُورث كما تُورث الأرض نفسها هذا ماأعرفه عنهم والواقع يشهد بذلك
ولكنه «مغيب إعلامياً» إلى حدٍّ ما فالزراعة العُمانية لا تحظى بتغطية عربية واسعة مقارنة بحجم خبرتها التاريخية، خصوصاً في أنظمة الري التقليدية والزراعة الجبلية، ولذلك قد يجهل كثيرون جوانب تميزها.
لكن القول بأنه الأفضل مطلقاً يبقى رأياً عند البعض أكثر منه حقيقة يمكن قياسها
وإذا كان المقصود المزارع العُماني التقليدي، فله سمعة طيبة بين المهتمين بالزراعة لأسباب ومعايير كثيرة منها :-
• إدارته التاريخية للمياه عبر نظام الأفلاج، وهو من أقدم أنظمة الري المستمرة في العالم.
• قدرته على الزراعة في بيئات متنوعة بين الجبال والأودية والصحارى والسواحل.
• خبرة طويلة في النخيل والحمضيات والمحاصيل الجبلية.
• المحافظة على كثير من الأصناف المحلية وأساليب الزراعة التقليدية
• المزارع العُماني رجلٌ اختزل قروناً من المعرفة الزراعية
• ولعل سر تميزه أنه لا يزرع الأشجار فحسب، بل يودع فيها شيئاً من روحه؛ فيسقيها حباً قبل الماء، ويمنحها من العناية ما يجعل البستان قطعةً من قلب صاحبه
• قلتُ : المزارع العُماني يستحق أن يكون من أمهر المزارعين التقليديين في العالم العربي، وإن لم ينل نصيبه الكافي من الضوء الإعلامي
تحذيرات عالمية من انتشار مرض الإيدز!
بينما لدينا هنا ثُلًّةٌ من الفَجَرَةِ يريدون تقنين الزنا.
صدق والله رسول الله حين أخبرنا أنه لم تظهر الفاحشةُ في قومٍ قط ختى يُعلنوا بها إلا فشا فيهم الأوجاع والأسقام التي لم تكن في أسلافهم!
كما قلتُ لكم دوماً: الإلحادُ والعلمانيةُ يتماشيانِ مع فكرة تقنين الفواحش لأنهم يعتبرون هذا الفعل من جملة الأمور المقبولة.
بينما الزواج في الإسلام فهو عندهم تقييد مزعج وطقس ديني سخيف لا معنى له!
الحمدلله على سلامة هذه الطفلة. وانتبهوا لأطفالكم، وتحية وشكر لهذا الرجل الشجاع الذي تلقى الطفلة حين سقوطها ومنع ارتطامها بالارض وسقط هو من شدة سقوط الطفلة
هذا ليس شرع الله، وإنما هو تلفيق بين شرع الله عز وجل والرأسمالية.
فالفقهاء من كل المذاهب يعللون لزوم النفقة على النساء بالعجز عن التكسب.
جاء في «الجامع لمسائل المدونة» [9/526]: "ومن المدونة: قال: وتلزمه نفقة الذكور حتى يحتلموا، والإناث حتى يدخل بهن أزوجهن.
-قال الشيخ: لعجزهن عن التكسب، بخلاف الذكور".
ومثله في عدد من كتب الحنفية، وهذا معنى معروف لا يتنازع فيه الناس.
جاء في «بدائع الصنائع»: "وأما الإجماع فلأن الأمة أجمعت على هذا، وأما المعقول فهو أن المرأة محبوسة بحبس النكاح حقا للزوج ممنوعة عن الاكتساب بحقه فكان نفعُ حبسها عائدا إليه فكانت كفايتها عليه كقوله ﷺ «الخراج بالضمان» ولأنها إذا كانت محبوسة بحبسة ممنوعة عن الخروج للكسب بحقه فلو لم يكن كفايتها عليه لهلكت ولهذا جعل للقاضي رزق في بيت مال المسلمين لحقهم؛ لأنه محبوس لجهتهم ممنوع عن الكسب فجعلت نفقته في مالهم وهو بيت المال كذا ههنا".
والموظفة لا توصف بالعاجزة عن الاكتساب، ولذلك لم يتنازعوا بأن له منعها، وأنها إن كانت تخرج دون إذنه سقطت نفقتها، خصوصاً إذا كانت تتبرج.
كما شرحته في مقال "هل تبرج الزوجة نشوز يُبيح عقوبتها؟"
فإن اشترط عليها أن إذا توظفت أنفقت على نفسها بقدر أو سقط من نفقتها بقدر، صح الشرط على الصحيح، وكثيرون يصححون العقد دون الشرط مع تصحيحهم لاشتراط المرأة ألا يعدد عليها، مع أن الشرط الذي معنا أقرب للشرع والنظر.
ولكن مما خبرت من أحوال زماننا أن الرجل لا يشترط كثيراً والمرأة تشترط كثيراً، وكثير منهم لا يعرف ما هي حقوقه.
وأما بالنسبة للنفقة: فلا يوجد نفقة بمعنى (يعطيها جزءاً من راتبه) هذه خرافة منتشرة.
النفقة الشرعية اللازمة في المطعم والملبس والمسكن، ويزيد بعضهم العلاج، على خلاف معروف فيه.
لا أنه يعطيها مبلغاً وتنفقه فيما تشاء، ولو كان خارج هذه الأمور، هذا لم يقل به أحد، ويجوز أن يأتي به أعياناً ولا يلزم أن يسلم النقد بيده.
فما أكثر ما يكون عندهم كفاية في المبلغ وتُنفق الأموال الكثيرة على السرف وتتبُّع الموضة وما يعلن عنه مشاهير مواقع التواصل، حتى إنك لو جمعت هذه الأموال لأمكنك أن تجمع من الصدقات ما يعفُّ ما لا يعلم به إلا الله من العوائل المحتاجة.
ومع ذلك ترى كثيراً من الأزواج يلتزمون بهذا المبلغ وزوجاتهم موظفات.
الرجل المسلم المعاصر لم يحصِّل حقوق أسلافه الماضين ولا حقوق الإنسان الغربي اللاديني المساواتي، بل حُكِم عليه بمنظومة تلفيقية مرعبة، ثم هو يُهجى في كل مناسبة!
سيقولون لي: أنت هنا تتكلم بالمظلومية وتجعل الحق للرجال ولا ترى الذين يظلمون، فأقول: أنا تعمدت الكلام هكذا، لأننا عادةً نراهم يتكلمون بهذه الطريقة عن النساء، أفرأيتم أنه يمكننا التحدث بالأمر من زاوية أخرى وتكون أحق؟
موضة 'اعتزل ما يؤذيك' وقطع العلاقات مع الأهل والأقارب بحجة 'راحتي النفسية' هي مرض انفرادي يدمر مجتمعنا. تحمل أهلك واصبر عليهم وغض الطرف، هذه صلة رحم وواجب ديني واجتماعي، مو اشتراك تفصله متى ما بغيت لأنهم ما جازوا لك
Some say: "Why discuss Sunni-Shia issues? These discussions have been going on for a thousand years!"
Yesterday, I saw someone drop Shiasm after a forty minute discussion.
Shiasm, as a whole, will probably continue, but so many individuals can be guided to the Quran and Sunnah.
هكذا يفكر مريض الرهاب يعيش تحت شعور المراقبة الدائمة ، فيبالغ في تقدير مقدار انتباه الناس له فلو تعثر في كلمة ظن ان الجميع لاحظها، واذا ارتبك في موقف اعتقد ان صورته اهتزت في اعين الحاضرين، واذا أخطأ خطا يسير بقي يستعيده في ذهنه اياما وكأن الناس ما زالوا يتحدثون عنه ، والواقع عكس