#2019
١-أحرزت المركز الأول في الإلقاء على مستوى جامعة الإمام.
٢- رُشحت لتمثيل جامعة الإمام الإسلامية في مسابقة نجوم المسرح بين الجامعات الأهلية والحكومية وأحرزنا المركز الثالث .
٣- قدمتُ دورة لصالح مكتب رؤية ٢٠٣٠
٤- قدمت دورة لصالح عمادة شؤون المكتبات .
هذا مايخص مجال الإلقاء .
تحديد الأولويات مهارة ممكن تطلعك فوق وتنزلك تحت🤔
إذا كل شي عندك مهم معناه ماعندك شيء مهم ، لأن قدرتك على ترتيب الأولويات هي اللي تخلي شغلك أثره أكبر ، مو مهم الكم ( عدد المهام) المهم الكيف (جودة المهام المنجزة).
@ABDULMAJEEDFUL تذكرت دكتورة من جنسية عربية قالت لي:
"أ+ ما اديهاش حتى لنفسي محدش كامل غير الله سبحانه" .. وقتها وقفت مع نفسي وقفة تعجب لأن لو ماهي مستحقه ماوضعوها في النظام ! وفعلاً أعطتني أ وكنت الوحيدة بالدفعة خذت أ والباقين نجحتهم ند ووحدة اعطتها ج
@ABDULMAJEEDFUL بكالريوس لغات وترجمة - خبرة 3 سنوات موارد بشرية + SHRM + PMP + TOT
بعض المهام التي عملت بها : التخطيط الاستراتيجي وتحليل البيانات ومؤشرات الأداء ونقل الموظفين وقياس عبء العمل وسد الاحتياج وتجويد بيانات الموظفين و الأوصاف الوظيفية والتحول .. وعدة مشاريع صقلت مهاراتي وزادت خبرتي.
#ورشة_مجانية 🔥
الفرصة لا تنتظر أحدًا… ومن يعرف قيمتها يقتنصها في لحظتها!
🔹 اكتشاف اللحظة المناسبة وسط الزحام.
🔹 اتخاذ القرار بثقة وذكاء.
🔹 تحويل الفرصة إلى إنجاز يغيّر المسار.
✨ لا تترك الفرصة تمر بجانبك ، كن أنت من يصنع الفرق.
ننتظرك في ورشة " فن انتهاز الفرصة "
مع المدربة المبدعة: أ.مخجله العزي @MEKEJL11
للتسجيل ⬇️:
https://t.co/c29PCyiyK6…
للتواصل و الاستفسار ⬇️:
https://t.co/cUsIt1PfuZ
نقاط مهمة قد يحتاجها الموظف للتعامل مع بعض المشرفين وكسب ثقة الإدارة :
- الإدارة العليا لا يمكن تعتمد على أي موظف يظهر عليه خلق العداءات مع الزملاء والمشرفين ، وتستبعده من أي فرصة للترقيات خاصة في ترقيات الوظائف الإشرافية ، وكذلك من يظهر عليه كثرة الاصطدامات مع الزملاء والمشرفين حتى لو كان مجتهد في عمله ، لانها تعلم بانه راح يصطدم مع الموظفين ولا يملك مهارات التواصل والقدرة على ضبط النفس في المواقف وتجاوز العقبات بهدوء .
- الإدارة العليا تفضل الموظف المجتهد والحكيم الذي يستطيع تجاوز كل المشاكل الي تواجهه في اداء العمل وكذلك طرق تعامله مع الموظفين والمشرفين بغض النظر عن الأسباب .
- بعض المشرفين الغير أكفاء او ممن يفتقرون للثقة في قدراتهم الإشرافية قد يلجأون إلى ثلاثة أمور :
- التقرب للإدارة ومحاولة الظهور أمامهم بمختلف الطرق والوسائل كي يلفتون إنتباه الإدارة بأنهم ناجحين ومهتمين ومنتجين في العمل ، حتى لو كان إنتاجهم على حساب الموظفين.
- قد يتلقوا توجيهات من الإدارة لإنجاز عمل معين ، فيأتون للموظفين ويظهرون لهم التوجيهات وكأنهم هم من أصدرها ، واحياناً قد يطلبون من الإدارة السماح له للقيام بعمل معين ثم يوجّهوا الموظفين للقيام بذلك العمل وكأنهم أصحاب القرار .
- يخلطوا الأمور الشخصية مع العمل ، فإذا اصطدموا مع موظف في أي أمر شخصي يترصدون له أي خطأ في العمل للرفع به للإدارة ، وكذلك حينما يشعرون بأن الموظف يتواصل مع الإدارة مباشرة دون الرجوع له او العكس سيفكّرون بان ذلك الموظف يشكل خطراً على استمرارهم في الإشراف وعندها لا يتبعون إسلوب التوجيه الصحيح للموظف بإتباع التسلسل الإداري ، بل يحاولون تشويه سمعة الموظف او الترصد لاي خطا له بهدف إبراز سلبياته لنزع ثقة الإدارة في الموظف .
لذلك :
- حاول تستخدم الهدوء في تصرفاتك في كل المواقف التي تواجهك .
- تذكر أن سبب وجودك انت وزملائك والمشرفين والإدارة هو مصلحة العمل ولا يربطكم شي غير ذلك فاحرص على روح الزمالة ومصلحة العمل.
- حاول إظهار الجانب الإيجابي مع المشرف واثبت له انك تتبع الأنظمة والتعليمات ولا تتجاوزه نهائيا، إلا إذا تم استدعائك أو توجيهك مباشرة من قبل الإدارة وقم بالطلب منهم بابلاغ المشرف بذلك او تبلغيه بنفسك لكسب ثقته ، وثقة الإدارة.
- يجب ان يكون كل تركيزك في عملك وانجاز المهام لان الاختلافات تخلق جو غير صحي في العمل مما يؤدي إلى تدني مستواك في اداء عملك ، ويدفعك إلى أمور سلبية توثر على حياتك المهنية و الاجتماعية.
- تذكر ان المشرف السيء لن ياخذ وقت طويل حتى تكتشف الإدارة بأنه غير مؤهل لهذا المنصب وسيتم استبعاده وتكليف موظف آخر اكثر كفاءة.
- لا تظهر بضعف أمام الإدارة او غيرها في الاجتماعات وغيرها عند النقاشات في أمور تخص مصلحة العمل وتحدث بثقة بعد التأكد من معلوماتك في نقطة النقاش .
- ابحث عن العوائق السلبية التي تواجهك انتي وزملائك في العمل وابحث عن الحلول وقدمها كاقتراح مكتوب باسمك عبر ايميل او اي وسيلة تراها مناسبة للمشرف .
في رحلة الحادية عشر صباحاً، انتهى الحفل وانتهى معه فصل الاغتراب ولله الحمد..
لحسن حظي وحكمة ربي أن أجلس عكس اتجاه القطار وكأنني أعود بآلة الزمن استذكر الأيام والأحداث من يوم وصولي لهذه البلاد للدراسة قبل بدء الجائحة ببضع أشهر…
تذكرت الحماس والحبور اللذان كانا يعترياني وقتها والخوف من رحلة لا أعلم مداها ولا صعوباتها…
تعلمت خلالها أن الأولويات تُرتب بالزمان والمكان وليس بحاجتي لها… وأن ما ظننته قديماً أولوية استطعت الاستغناء عنه والعيش دونه فرحةً مسرورة… تعلمت أن أتخطى ما استسخفه عقلي لأني رأيت من أهوال الدنيا وصعابها وطباع الناس ما علمني أن اتخذ دور المنصت…تيقنت أن هنالك أشخاص لا يسعون في الأرض إلا في زرع الشوك في طريق غيرهم وهؤلاء دوائهم أن تتخذهم سلماً لتصل إلى حلمك متوكلاً على ربك…
فاعلموا أنه "لا يصل الناس إلى حديقة النجاح، دون أن يمروا بمحطات التعب والفشل واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات."
دونوا ذكرياتكم في بداية غربتكم وفي نهايتها وستعلمون كيف لهذه التجربة أن تُخرج أفضل ما فيكم وتُقربكم من نقاطٍ في أرواحكم عميقة وخفية🪻