ما في الدنيا ما يؤسى عليه (ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله و ما والاه)وكل فوات دون فوات الدين هين ومعوض في الجنة إن شاء الله، ومن تحسر على فائت منها فليتتبع قول الحبيب صلى الله عليه وسلم: (أحب إلي مما طلعت عليه الشمس..خير من الدنيا وما فيها..خير من حمر النعم) وليصب منه ما شاء.
خلال مدة قصيرة حضرت لقاءات علمية ومنذ أن يفتح الشيخ باب الأسئلة ويتكلم عن جانب اجتماعي إلا وتأتي فتاة وتبث له برغبتها بالزواج سائلة عن العمل…
وهذا لا علاج له إلا التذكير بأهمية وجود نساء صالحات كبيرات يبذلن من وقتهن ويحستب أهلهن ذلك ففي وجودهن ضبط لأقوال وأفعال غيرهن من النساء.
📎
مرة سألت عبر الهاتف الشيخ علي الشبل-حفظه الله- فأغلظ علي بالإجابة، وشد علي. فقلت له: أبشر.وجزاك الله خيرًا بكل سعة صدر.فهو بمقام الوالد-حفظه الله-. ولما رأيته قبلت رأسه، وكأن لم يكن شيئًا.
المشايخ على ثغر عظيم.وهم بالغلظة يريدون تربيتنا على محاسن الأخلاق،ليس الأمر انتقام.
"والأحاديث الواردة في صيغ الحمد بعد الطعام مختلفة
يجمعها حصول الحمد
فهو المأمور به، المحقق تلك الفضيلة، فإذا قال العبد:(الحمد لله) كفاه
فإذا زاد ما جاء في الوارد كقوله: «الحمد لله طيبا كثيرا، مباركا فيه، غير مكفي ولا مكفور، ولا مستودع ربنا»، أو غيره من ألفاظ الحمد بعد الطعام…
يندر أن يكتب شخص باسمه الصريح ثم يتسلط ويطيل لسانه على العلماء والفضلاء، وتجد التسلط يغلبُ على النكرات الذين يكتبون بالأسماء المستعارة، وهذا من خِسَّةٍ ودناءةٍ في نفوسِهم؛ فإنهم لو كتبوا بأسمائهم الصريحة لما اجترأوا على الإساءة والبذاءة؛ خشيةَ المعرّة والمغبّة ..
كما أن ورود صور ومقاطع النساء المخالفات للدين في الحياء والستر وغيرها ينقص دين وحياء المرأة الناظرة من حيث لا تشعر
فكذلك ورود سواليف جمع المال وربط الرجولة بسرعة جمعه والتي كثرت بشكل عجيب
فهي تؤثر على رجولة الرجال؛ تضعف نفوسهم وصبرهم على المعالي الحقيقية و تخوفهم وتعلقهم بالدنيا
@alef_2a صدقتِ
ربط القيم بمعايير مادية يثبّط الأمة بأجمعها، ومن تتبع الوحي الكريم وجد هذا المعيار بالذات "جمع المال" إنما هو أمارة سوء؛ ولعله من الابتلاءات أن تنقلب المعايير من منظار الشرع لمنظارنا المادي
إحياء القيمة ..
في أيامنا هذه، ليس التحدي الحق - طبعًا - في اعتزال هزل التفاهة، والانزواء التام، ولا في المشاركة فيه؛ فكلاهما سهل، والواقع أن الإجراء الثاني أسهل من الأول بكثير ..
المجاهدة الحقة هي في مواجهة الهزل بالجد، ومكاثرة الغثاء بالنفع، وإضعاف الشر بالخير، بل حتى بإرادة الخير، والصبر على ذلك، وعلى وحشة الطريق وقلة السالكين، فإن الصبر في هذا المضمار ليس بالهين، ولن يسلم من معترضين ولوّامين وممتعضين .. فوطّن نفسك على ذلك.
ولا ينبغي الخلط هنا بين غثاء التفاهة و الحاجة للترويح، فقد أصبح الترويح عند البعض يعني قبول التفاهة والإمعان في الغثاء، وهذه بحد ذاتها عادة فكرية أخرى يجب الصبر أيضًا على تصحيحها ..
وقعت عيني قبل قليل على عبارة محمود شاكر
"وإذا أراد الله شيئاً فكل بعيد قريب"
وأجد لها حلاوة ما زلت لأجلها أرددها ، فقد وافقت شاهدا عجيباً يقف الإنسان فيه متأملاً تدبير الله ولطفه، دافعاً به كل خوف وهم.
وكل إنسان عنده شواهد، فاللهم اجعلنا من أهل العافية والتذكر والطمأنينة بك.
كان من دعائه ﷺ: "وأسألك لذة النظر إلى وجهك"
ويوم زيارة المؤمنين لربهم العظيم الجميل والنظر إليه بالجنة هو عيدهم، فإذا رأوه لهوا بجماله تعالى عن كل جمال قرت به أعينهم في الجنة، وهو أعظم النعيم فيها وأطيب مافي الآخرة.
#يوم_الجمعة
قال ابن رجب -رحمه الله-:
غدا أهل الأمصار يشابهون الحجاج في أمرين:
-الحجاج يجتمعون في بيت الله للطواف، وأهل الأمصار يجتمعون ببيوته يذكرونه في صلاة العيد
-الحجاج ينحرون الهدي، وأهل الأمصار ينحرون أضاحيهم
ولاجتماع الذبح والصلاة فُضل عيد الأضحى على عيد الفطر؛ فهما أفضل من الصلاة والصدقة الذين اجتمعا بالفطر