لا تيأس فقد جلستُ أسير في سكك الحفظ تائها لأكثر من خمس سنين دون جدوى حتى بلغ اليأس مني بأن تركت الحفظ تمامًا؛ لأكثر من تسعة أشهر، وأقول في نفسي القرآن لا يحفظه إلا صادق ولست منهم، وفي يوم ما طرقت مسماعي كلمة في فضل حفظ القرآن ومنزلة الحافظ، فوفق الله لحفظه فالحمد لله على فضله ...
كنت أقع في فخ المقارنات وهذا خطأ قاتل هذا أنجز وأنا لم أنجز، وهذا بدأ في كذا وأنا ما أزال في كذا، فلو عملت على قدرتي دون النظر للغير ففي ذلك خير، وكنت أقع في فخ تغيير الطرق في الحفظ وهذا فخ جديد، والصواب أنك إذا ارتحت لطريقة معينة فسر عليها ولا تتنقل، فالتنقل مؤدي للانقطاع ..
كنت أقوم بتقديم المراجعة على الحفظ الجديد وهذا خطأ فكنت أشعر أثناء الحفظ بأن التركيز قد قل بسبب ذلك، وكنت أتأخر في الحفظ واجعله في المساء وهذا خطأ فالجسد قد أُجهد فما فائدة الحفظ الآن، وكنت أتوقف في الإجازات عن الحفظ وهذا خطأ فالقرآن لا تتوقف عن حفظه مهما كانت الظروف والأسباب ..
وقعت في أخطاء كثيرة أثناء الحفظ قديما منها: جمعت في الحفظ مع القرآن غيره، وحفظت من مسار الفاتحة والناس معا، وحفظت من الكهف صعودا ونزولا، وحفظت ولم أكرر، وكررت ولم أكثر من التكرار، وحفظت ولم أراجع، وجعلت المراجعة لأكثر من شهر، ��دخلت دورة الحفظ في شهرين ولم أختم ... إلخ من الأخطاء.
هنيئًا للذين وهبوا الضّوء، وأشعُلوا فتيل الأمل، ونسجوا المواساة، و فتحوا باب الظنّ الجميل.
هنيئًا للذين أيقظوا إحساس الرّحمة بعد نعاس الآلام، و ذكّروا بالرّحيم حين تعتلجُ الأحزان، هنيئًا للذين هبّوا لجبر عبادِ الله.
شكرًا لمن كتبوا حروفًا ��ضيئة ، وقعت في قلوبنا بذورهم فأثمرت.
يعتزم إخوانكم في حلقات الحوامي إطلاق وسم:
#سهمك_فى_الحوامي
في الموقع العالمي تويتر وذلك ضمن حملة (كفالة طالب) المصرحة من قبل جمعية مكنون، دعماً منكم في مسيرة هذا العمل المبارك، نأمل المشاركة في الوسم والدال على الخير كفاعله..
⏰وقت انطلاق الوسم:٦:٣٠ مساءاً بتوقيت الرياض
#سهمك_في_الحوامي
إذا أعانك الله🌱
وفتح لك باب حفظ القرآن🍂
فتمسّك بهذه النعمة🍀
واحمد الله عليها حمدًا كثيرا.💐
فما وفقك الله لهذا إلا لعلمِه بأن في قلبك خيرٌ عظيم.🍃🍀
بحمد الله وصلنا إلى 239 سهم ..
ما يقارب الـ 48٪ من الهدف .
كلنا أمل في الله ثم في عطائكم وبذلكم أن تتم الحملة هدفها كاملاً (٥٠٠ سهم)
🔹تعليم القرآن بالمال داخل في عموم قوله صلى الله عليه وسلم :
(خيركم من تعلم القرآن وعلّمه)
[اللجنة الدائمة]
#سهمك_في_الحوامي