من تجربة شخصية لاكثر من ٥ سنوات بالتمرين المنزلي، وقبلها ١٥ سنة بالنادي
ابدأ ببناء العادة:
ان تصل لمرحلة تتمرن بشكل يومي منتظم، بغض النظر عن مدة ونتيجة التمرين
ابدأ ب ٥د يوميا لكن المهم ان تستمر عليها فترة اسبوعين على الاقل
بعدها زيد الوقت الى ١٠د مثلا واستمر لفترة مماثلة
واكمل الى ان تصل للمدة المستهدفة بالتمرين
المهم الاستمرارية وليس الوقت في البداية
اربط عادة التمرين اليومي بروتين قائم (قبل الفطور، قبل او بعد الدوام)
اشتري جهاز واحد فقط (دراجة، سير، تجديف او غيرها) حاول ان تشغل نفسك خلال التمرين بشي تستمتع فيه (بودكاست، يوتيوب، مسلسلات وغيرها)
استمر بالتمارين وتوسع فيها لتشمل تمارين مقاومة
الهدف ان تبني عادة التمرين بشكل منتظم وبرنامج مناسب لجدولك وعمرك
كلما اتسع الوقت، ضاقت الرؤية
الجانب الذي يفوته معظم الناس في قانون باركنسون ليس مجرد أن العمل يتمدد ليملأ الوقت المتاح، بل أن الوقت الزائد يخلق ضباباً معرفياً حول طبيعة العمل ذاته. عندما يضيق الوقت، تصبح حدود المهمة واضحة بشكل صارخ: تكتب الرسالة الأساسية، تُعد العرض التقديمي بالشرائح الضرورية فقط، تطبخ الوجبة بالمكونات المتوفرة دون تنقيح. الضغط الزمني يعمل كمشرط جراحي يفصل الجوهري عن الزخرفي. لكن عندما يتسع الوقت، تبدأ حدود المهمة في الاهتزاز. هل يجب إعادة صياغة الرسالة؟ هل نحتاج شريحة إضافية عن السياق التاريخي؟ هل الوجبة تحتاج لمكون إضافي من السوق البعيد؟ الوقت الزائد لا يمنحك الوضوح، بل يسلبك إياه، لأنه يفتح باب التساؤل اللانهائي حول ما يكفي وما لا يكفي.
هذا الضباب المعرفي يتجلى في أبسط المواقف اليومية. عندما تُعطى أسبوعاً لكتابة بريد إلكتروني مهم، ستكتب عشر مسودات، كل واحدة تبدو ناقصة بطريقة مختلفة. عندما تُعطى عشر دقائق، ستكتب المسودة الوحيدة الضرورية وترسلها. الطالب الذي يملك شهراً لإنجاز بحث قصير سيقضي أسبوعين في قراءة مصادر إضافية لن يستخدمها، وأسبوعاً في إعادة صياغة المقدمة، ليكتشف في النهاية أن النسخة الأولى كانت الأفضل. الطالب الذي يملك ثلاثة أيام سينجز البحث بوضوح قاطع حول ما هو مطلوب بالضبط. المفارقة أن الوقت الضيق لا يجبرك فقط على العمل بسرعة، بل يجبرك على الفهم السريع لماهية العمل الحقيقي، بينما الوقت الزائد يغريك بالخلط بين التفكير في العمل وبين العمل نفسه.
السبب في وقوع الناس في هذا الفخ يكمن في الوهم الثقافي بأن الجودة تتناسب طردياً مع الوقت المستثمر. هذا صحيح فقط حتى نقطة معينة، ثم تنقلب العلاقة. بعد النقطة المثلى، المزيد من الوقت يعني المزيد من الشك، المزيد من المراجعات التي تُفسد أكثر مما تُصلح، المزيد من الخيارات التي تشل القدرة على الحسم. الشخص الذي يملك ساعة لتنظيف الشقة سينظفها بكفاءة عالية، مركزاً على الأسطح المرئية والزوايا الأساسية. الشخص الذي يملك يوماً كاملاً سيبدأ بتنظيف الأدراج الداخلية، إعادة ترتيب الكتب، غسل الستائر، ثم يكتشف أن اليوم انتهى والشقة لا تبدو أنظف بشكل ملحوظ. الوقت الزائد لا يُهدر فقط، بل يُستثمر في أعمال تخلق وهم الإنتاجية دون إنتاج النتيجة الفعلية المطلوبة. القيد الزمني الصارم ليس عدواً للجودة، بل هو حليف الوضوح، والوضوح هو الشرط الأول للجودة الحقيقية.
12 حقيقة قاسية عن الحياة المهنية (اقرأها قبل فوات الأوان)
النجاح في العمل لا يعتمد فقط على الجهد أو النوايا الحسنة بل على فهم الواقع المهني كما هو. في مسيرتك ستكتشف أن بعض الحقائق ليست مريحة لكنها ضرورية لتطورك المهني ونضجك القيادي.
1. العمل الجاد لا يكفي: النتائج وحدها لا تتحدث عن نفسها. عليك أن تُظهر إنجازاتك وتدافع عنها لأن الجهود الصامتة تُنسى بسهولة.
2. الولاء لا يدفع الفواتير: الشركات وفية للأرباح لا للأشخاص. اهتم بنفسك وبمسارك أولاً.
3. المسميات الوظيفية مؤقتة: ركّز على بناء المهارات لا على الألقاب. قيمتك في ما تقدمه لا في ما يُكتب في توقيعك.
4. مديرك ليس دائماً على حق: القادة يخطئون أيضاً. واجههم باحترام عندما يستحق الأمر ذلك.
5. العلاقات المهنية ضرورة وليست خياراً: مهاراتك مهمة لكن علاقاتك تفتح لك الأبواب التي تبقى مغلقة أمام غيرك.
6. الإرهاق ليس وسام شرف: العمل بذكاء أهم من العمل المرهق. طاقتك هي أثمن مواردك فاحمها.
7. منطقة الراحة تقتل النمو: إن لم تشعر بالقلق من التغيير فلن تتطور.
8. التغذية الراجعة هدية: حتى أصعب الملاحظات يمكن أن تعلمك شيئاً ثميناً إن تقبلتها بعقل مفتوح.
9. أنت قابل للاستبدال دائماً: لذلك لا تسعَ إلى أن تكون “غير قابل للاستبدال” بل إلى أن تترك أثراً لا يُنسى.
10. السعي للكمال يبطئك: الأفضل أن تُنجز بدلاً من أن تنتظر الكمال. التقدم أهم من المثالية.
11. النمو المهني ليس خطاً مستقيماً: أحياناً تأتي القفزات الكبرى بعد خطوات جانبية أو إخفاقات مؤقتة.
12. لن يمنحك أحد النجاح: تولَّ مسؤولية مسارك. لا أحد يهتم بمستقبلك المهني أكثر منك.
لا أحد يدين لك بالنجاح فالعالم المهني لا يكافئ الأكثر لطفاً بل الأكثر وعياً جرأة وقدرة على التكيف. تعلم القواعد القاسية لتكسرها بذكاء لا بعفوية.
المصدر: رايان يوكي
جمع وإعداد: رامي بوسبيت
@dradam@dubayan قياس النوم في ووب غير دقيق وخصوصا REM & Deep sleep.
قراءت عنها ووجدت انها صحتها لا تتجاوز ٦٩٪ عند مقارنتها بقياس هذه الارقام بالطرق التقليدية (اختبار النوم في العيادات).
تحت رعاية سمو أمين منطقة الرياض وضمن نموذج عمل مبتكر يهدف إلى المساهمة في تحسين المشهد الحضري، شركة #ريمات_الرياض للتنمية توقع عدداً من العقود مع @FADENMEDIA لإنشاء وتشغيل لوحات الدعاية على واجهات المباني، وسيارات الأجرة العامة والحافلات في مدينة الرياض.
تقول: الكاتبة الأمريكية (إيرما بومبيك) عن والدها…
لم يكن أبي يفعل شيئاً، فلماذا افتقدته الى هذا الحد؟
عندما كنت صغيرة بدا لي أن الأب مثل مصباح الثلاجة، ففي كل بيت مصباح في الثلاجة لكن لا أحد يعرف تماماً ماذا يفعل حين ينغلق باب الثلاجة.
كان أبي يغادر البيت كل صباح وكان يبدو سعيدا (برؤيتنا ثانية) حين يعود مساء، كان يفتح سدادة قارورة المخللات على المائدة حين يعجز الجميع عن فتحها. كان الوحيد في البيت الذي لا يخشى النزول بمفرده إلى القبو. كان يجرح وجهه وهو يحلق ذقنه، لكن أحداً لم يتقدّم ليقبله أو يهتم بما حصل له. حين يمرض أحدنا نحن الأولاد كان هو من يذهب للصيدلية لإحضار الدواء.
كان دائماً مشغولاً، كان يقطع أغصان الورد في الممر لباب المنزل ليومين ویعاني من وخزات الأشواك ونحن نسير للباب الأمامي للمنزل. وهو الذي كان (يُزيت) عجلات مزلاجي كي تجري على نحو أسرع. وحين حصلت على دراجتي الهوائية كان هو الذي يركض إلى جانبي، وقطع ألف كيلومتر على الأقل قبل أن أسيطر عليها وحدي وأتعلم القيادة.
هو الذي كان يوقع بيانات علاماتي المدرسية. وقد أخذ لي صوراً لا تحصى من دون أن يظهر في واحدة منها. وهو الذي كان يشد لأمي حبال الغسيل المرتخية. وكنت أخاف من آباء كل الأولاد، إلا أبي لا أخاف منه.
أعددت له الشاي ذات مرة وكان عبارة عن ماء فيه سكر دون شاي، ومع ذلك جلس في المقعد الصغير وأخبرني أنه كان لذيذاً، وبدا مرتاحاً جداً.
عندما كنت ألهو بلعبة البيت كنت أعطي الدمية الأم مهمات كثيرة، ولم أكن أعرف ماذا أوكل من الأعمال للدمية الأب، لذلك كنت أجعله يقول: إنني ذاهب للعمل الآن، ثم أقذف به تحت السرير!
وذات صباح، عندما كنت في التاسعة من عمري لم ينهض أبي ليذهب الى العمل، ذهب إلى المستشفى ووافته المنية في اليوم التالي.
ذهبت إلى حجرتي وتلمست تحت السرير بحثاً عن الدمية الأب، وحين وجدته نفضت عنه الغبار ووضعته على الفراش.
لم أكن أتصور أن ذهابه سيؤلمني الى هذا الحد، لكن ذهابه لا يزال يؤلمني جدا حتى الآن وافتقده.
نبدأ أولى الخطوات التنفيذية لخدمات المواقف العامة في #الرياض بتوقيعنا لشراكة مستدامة من خلال @rematalriyadh مع "solutions by stc"
نطمح من خلالها إلى تطوير البنية التحتية والحلول الذكية للمواقف لتحسين المشهد الحضري وأنماط التنقل، مستهدفين أكثر من 160 ألف موقف في المرحلة الأولى..
#ريمات_الرياض للتنمية، توقع أحد أكبر عقود مشاريع المواقف العامة للسيارات في العالم، ضمن المرحلة الأولى من المخطط العام للمواقف العامة للمركبات بمدينة الرياض، للمساهمة في تنظيم المواقف وأنسنة المدينة والحد من الوقوف العشوائي والتشوه البصري.
#مواقف_الرياض
وجه الرياض يتغير🇸🇦 ويرسم ملامح المستقبل، مع إعلان أمانة الرياض بقيادة أخي @BinAyyafFaisal توقيع أكبر العقود الاستثمارية في مجال الإعلانات الخارجية، مع شركات وتحالفات كبرى.
- عوائد تتجاوز 16 مليار ريال.
- عقود تمتد إلى 10 سنوات.
- تشمل اللوحات الخارجية ولوحات واجهات المباني.
- تهدف لتحسين المشهد الحضري.
- تعزز صناعة الإعلانات الرقمية.
سعدنا اليوم بتشريف صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض في حفل توقيع عقود الإعلانات الخارجية، والتي تعد أكبر عقود اعلانية عالمياً، و تتجاوز الفائدة منها ذلك الى عمل مشترك بين @rematalriyadh وشركاءنا لتحقيق تنمية عمرانية مستدامة وتحسين المشهد الحضري في الرياض
#وجه_الرياض_يتغير
أبو العتاهية اختصر الدنيا في 6 أبيات شعرية، جميلة جداً، فتأملوها:
نأتي إلى الدنيا ونحن سواسية
طفلُ الملوكِ كطفل الحاشية
ونغادر الدنيا ونحن كما ترى
متشابهون على قبور حافية
أعمالنا تُعلي وتَخفض شأننا
وحسابُنا بالحق يوم الغاشية
حور، وأنهار، قصور عالية
وجهنمٌ تُصلى، ونارٌ حامية
فاختر لنفسك ما تُحب وتبتغي
ما دام يومُك والليالي باقية
وغداً مصيرك لا تراجع بعده
إما جنان الخلد وإما الهاوية
#العقيلات رجال تغلبوا على مصاعب الحياة وعملوا بكل جد وتضحية وكفاح للكسب الحلال والحياة الكريمة قبل أن يمن الله على بلادناالمباركة بالخيرات هنا
#العقيلي_ابراهيم_النجيدي يصدر لمصر عبر
#قناة_السويس عدد ١٩٠ رأس من الابل وعدد ٢ خيول متجها بها لأسواق مصر عام ١٩٣٠/٩/٢٠م
#بدر_الوهيبي
تختلف الصلابة النفسية من شخص لآخر، ذلك أن الحياة تجارب، فمن الناس من خاض تجارب مريرة في حياته وخرج منها، فجعلته أكثر قوة، أو لنقل اكتشف من خلال تجاربه حيل كثيرة، ومخارج عديدة، وتفسيرات متعددة، فالمرونة لديه عالية، وتجد آخر ليس لديه تجارب كثيرة في الحياة فيقف عاجزًا مرتبكًا أمام مشكلة متوسطة، بل تجد أن الأول صاحب التجارب يراها تافهة.
الفائدة قم بخوض تجارب عدة في حياتك، اكتشف الحياة كيف تعمل، اكتشف العلاقات كيف تدار، اكتشف المشكلات كيف تحل، إنك إن فعلت ذلك ستصبح شخصًا مختلفًا وأكثر مرونة وستكون حياتك أسهل للعيش.
#اسامه_الجامع
هذه القصيدة قالها الشاعر السوري الراحل عمر بهاء الدين الأميري في الحنين إلى أولاده حينما سافروا وتزوجوا وتركوه وحيدا في بيته..
وقد قال عباس محمود العقاد عنها :
( لو كان للأدب العالمي ديوان لكانت هذه القصيدة في طليعته . )
أين الضجيجُ العذبُ والشغبُ
أين التدارسُ شابه اللعبُ ؟
علم النفس يخبرك بالتالي:
معظم الذين يهددون بالرحيل يريدون فقط أن يُطلب منهم البقاء و أن يشعروا بأن وجودهم مرغوب فيه.. أما الذين يريدون الرحيل حقاً فهم عادة يرحلون بدون تهديد!