🔹مِمّا كان يدعو بهِ هِشام بن الحكم -رحمهُ الله تعالى-
🔸مِنْ إختيار معرفةِ الرِّجال المعروف بِرّجال الكشِّي - شيخ الطائفة الطوسي (ره) - ص ٢٨٧، ط المُصْطَفَوي.🔖
@iw12Gh1@MJ_AKAM@SilverBullet_ix في البداية قلت على سبيل الجزم دون الإشارة إلى الوجه الآخر "لكن الرواية عندكم مرسلة لأن الكليني لم يدرك أبان" أي لو لم أرد عليك لما ذكرت الوجه الآخر أصلا!
فقبل الانتقال إلى النقطة التالية لا بد من الانتهاء من محل النزاع الأول، فهل تقر بالاشتباه والخطأ من قبلك؟
@iw12Gh1@MJ_AKAM@SilverBullet_ix قبل أن نُتم الكلام هل تُقر بأنك أخطأت بما يتعلق أن الكليني أرسل عن أبان أم لا؟
قبل أن ننتقل إلى نقطة ثانية من النقاط التي ذكرتها في معرض كلامك.
@iw12Gh1@MJ_AKAM@SilverBullet_ix 1- الطريق إلى أبان معروف من طريق الكليني، وإن كان الكليني قد اختصره في صدر الرواية. فلا يصح بناء الحكم بالانقطاع
2- اللافت أن الصفحة السابقة مباشرة تعرض السندً مطولاً وفيه الطريق إلى أبان، فلا تتحاذق وتتعامل بمعزل عن منهج المصنف و إلا ضّعف مُعلقات البخاري وعددها 1341 حديثاً.
🎙️ جولة في مباني فقهاء الإمامية لإثبات الأهلة
👤 فيصل بوكنان
📅 الجمعة ١٣ مارس ٢٠٢٦م
⌚️ ١٠:٣٠ مساءً
🚸 منطقة كرباباد
🏠 مجلس الحاج محمود الكوفي
https://t.co/IH7jx73P40
@Excalibur_966 ما يمشي معاك الإطار المنهجي مثلاً؟
يعني تراكم، واتساق، وقرائن متعددة نقدر نعتمدها مع بعض وتكون أدلة بشرط ما نفصلها عن النطاق الزمني والمكاني؟
أو من خلال مصادر أولية مثل:
١. كتب
٢. رسائل
٣. مذكرات
٤. وثائق
بل يكفي الاتساق المنطقي لوجود شخصية ما، ولا يلزم أدلة بالكربون المشع!
@MoroorLover@KhaledAMZ05@confusion166 العاطفة هي أن لا يُنصِفَ المرءُ خصمَه من نفسِه، وألّا يقولَ الحقَّ سواءً كان لهُ أم عليه!
أمّا الالتزامُ بالعدلِ وقولُ الحقِّ مطلقًا، فذلك من مقتضياتِ المنهجِ الشرعيّ وإذا وُجِدَ في كلامي شيءٌ يُتوهَّم أنّه عاطفةٌ، فإنّما هو ممّا شهد بهِ ابنُ تيميةَ
دونك ما قاله في كتابه:
@KhaledAMZ05@confusion166 واضح مسوي إحصائية بالأرقام، هلا زودتنا بطريقتك في الإحصاء وعلى ماذا اعتمدت من مصادر حديثية وما هو المنهج المُتبع في تأكيد صدور الأثر من عدمه حتّى تعُم الفائدة؟
وأمّا مَن يَدَّعي أنَّه لا دليلَ في كُتُبِهم على كُفرِهم وغُلوِّهم في أميرِ المؤمنينَ عليه السلام والأئمّةِ، فذلك لا يَخرُج عن أحدِ أمرَيْن:
إمّا جاهِلٌ،
أو مُتجاهِلٌ
فليختَرْ لنفسِهِ إحداهُما.
🔺مقالة علماء الإمامية -أعزهم الله- في غلاة النصيرية -لعنهم الله-
١- قال العلامة ابن البطريق الحلي -رحمه الله- في كتاب:عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار، صفحة ٢١٣📕
أولًا، قبل ما يتفلسف أحد ويصدر أحكام، لازم يكون فاهم إن الطائفة العلوية ليست كتلة واحدة. هناك فرق تاريخية متعددة
منهم المتأثر بالتصوف، ومنهم المتشيّع فكريًا، ومنهم الملتزم بالشهادتين والصوم والصلاة بطريقته المتوارثة. فاختزالهم بجملة "يعبدون علي" هو جهل مركّب واتهام كاذب.
فَهَل قالَ هؤلاءِ الأعلامُ ما قالوهُ، وكتبوا ما كتبوهُ بِدونِ تحقيقٍ علميٍّ أو بدافعِ صراعٍ سياسيّ مثلاً؟!
لو قالَ ذلِك لطعْنَ فيهم دفاعًا عن الغُلاة لَعَنَهُمُ اللهُ، وهذا أمرٌ لا يقوله إلا ممَّن ابتُلِيَ بِلَوثةٍ في عقلِه!
وفي هذه الكتب ما هو خلاف الفطرة، والعقل، والعلم، والتاريخ، والأيمان بالله، والخدش في عصمة الرسل والأنبياء، وهذا كله مكذوب لا محالة، فلا أدري لما ينبطح أحدهم ويقتبس نصوصاً لا غرض منها، فقط ليقال عنه he’s a cute muslim!
خل ناخذ النص من إنجيل يوحنا ونحوله للهجة الخليجية
ملاحظة: توجد أناجيل مسموعة باللهجة المصرية عند النصارى ولم يعترض أحد على ذلك!
"عندي خرفان ثانية مو من هالحظيرة، لازم أييبها بعد، وتسمع صوتي، وتكون رعية وحده، وراعي واحد".
والآن هل هناك شيء مميز يجعلك تقتبس هذا النص؟
قاعدة هامة بخصوص الكتب السابقة:
١. قصص صدقها القرآن
٢. قصص كذبها القرآن
٣. قصص سكت عنها القرآن
فالقرآن مُهيمن أما ما صدقه فنصدقه ونعتقد بأنه لم تصيبه يد التحريف، وأما ما كذبه فنكذبه ونعلم يقيناً أنه قد أصابته يد التحريف، وأما ما سكت عنه فلنا أن نحدث به، بلا تصديق أو تكذيب.