سماحة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان المفتي العام للمملكة العربية السعودية
رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء
(التكبير في ليلة العيد)
@dr_hanouf لماذا لا يكون العنوان هكذا👇
برنامج تطوير مهني قائم على تطبيقات الذكاء الاصطناعي وفاعليته في تنمية مهارات البحث الإجرائي لدى معلمات الصفوف الأولية بمدينة حائل واتجاهاتهن نحوه
@iyii_0@StandPoint223 يعد الدكتور "خرمي" من الكفاءات والقدرات القيادية التي تتمتع بمؤهلات عالية حيث حصل على دكتوراه في نظم المعلومات الجغرافية عام 2013 من "جامعة نيو إنجلاند"، وماجستير في علم المعلومات الجغرافية عام 2010 من الجامعة ذاتها
الزملاء والزميلات من طلبة الدراسات العليا والباحثين، هناك ملاحظات عند كتابة الإطار النظري في رسائل الدكتوراة والماجستير أوردها لكم لتلافيها وتوظيف الإطار النظري بشكل ممتاز، ومنها:
1- أن ما توصلتَ إليه في أدواتك مغاير لما انتهيتَ إليه في الإطار النظري؛ فتقيس أبعادًا لا تمت لما قررته نظريًا؛ هذا يعني أن الإطار لم يُوظَّف لخدمة البحث.
2/ يَظهر الخلل أيضًا حين ينتهي الإطار النظري دون وصول لمفاهيم محددة او تصنيفات واضحة او قوائم محددة: لا قائمة مهارات، أو أبعاد او معايير أو مؤشرات يعتمد عليها الباحث؛ بينما المفترض أن تكون هذه القائمة خلاصة الإطار وجسره لبناء الأداة.
3/ يبدأ الباحث أحيانًا كل محور بأحكام أو معلومات قبل عرض الأدبيات، ثم يأتي بالاقتباسات وكأنها لتأكيد ما قاله؛ هنا يتحول الإطار إلى تبرير لا إلى بناء مفاهيمي ينتج قرارات.
5/ من أكثر الأخطاء إرباكًا: خلط المهارات بالمعايير والاستراتيجيات والبرامج؛ فتجد عنوانًا “مهارات…” ثم تُعرض المعايير بوصفها مهارات، وتُعرض الاستراتيجيات أحيانًا بوصفها مهارات… ثم يتداخل كل شيء.
6/ من العلامات الواضحة لغياب “شخصية الباحث”: جمع تعريفات متعددة دون تبنّي تعريف محدد يبرره الباحث ويبين قربه من مشكلة بحثه.
6/ وقد يكون الخلل أعمق: جمع تعريفات متناقضة في منطلقاتها ثم صهرها في تعريف واحد؛ الناتج تعريف هجين غير منسجم، ينعكس اضطرابًا على القياس والفرضيات.
8/ تبتعد بعض الإطارات عن موضوعها حين تُدرج عناوين عامة لا ترتبط مباشرة بمتغيرات الدراسة أو مفاهيمها؛ المعيار: محاور الإطار تُشتق من مصطلحات الدراسة الإجرائية وما يلزم لضبطها فقط.
9/ وقد يضع الباحث عنوانًا محددًا ثم يستخدم المفهوم بمعانٍ متبدلة داخل المحور أو يحمّله ما لا يحتمل؛ هذا يُسقط التمييز المفاهيمي ويجعل الإطار غير صالح للاشتقاق منه.
10/ في الدراسات السابقة: الاكتفاء بـ”وجدت/لم تجد” دون تفسير اختلاف النتائج، ودون بيان قربها أو بعدها عن الأصل المفاهيمي، يجعل المناقشة تكرارًا لا قيمة مفاهيمية فيه.
11/ ومن الأخطاء: اعتماد الباحث على الدراسات السابقة في تعريف المفاهيم وكأنها أصدق من المصدر المؤسس للمفهوم أو من طوّر تصنيفه؛ المنهجية الأدق: البدء بالأصل ثم بيان كيف وظفته الدراسات وكيف اقتربت/ابتعدت عنه.
12/ كذلك: جمع مراجع ثم إعلان “توصلتُ إلى…” بينما ما حدث فعليًا دمج تصنيفات مبنية على معايير مختلفة في تصنيف واحد (مثل دمج تصنيف المناهج وفق التنظيم مع تصنيفها وفق المجالات أو النظريات)؛ هذا يخلط مستويات التصنيف.
13/ خطأ ينعكس مباشرة على صلاحية القياس: عرض المفهوم وكأنه مطلق دون ربط علمي بمجتمع الدراسة (عمرًا/مرحلة/سياقًا)؛ فينتج اختيار أبعاد أو مهارات لا تناسب الفئة المستهدفة.
14/ خلل الاتساق الداخلي: عنوان “مهارات التفكير…” ثم خاتمة “يتضح أهمية التفكير…” ؛ الخلاصة هنا لم ترجع إلى المصطلح الإجرائي (المهارات) ولم تقدم قرارًا تشغيليًا.
15/ وأخيرًا: صياغات مثل “ويضيف الباحث بعض العقبات…” تكون خاطئة إذا لم تكن العقبات مستندة لأدبيات أو بيانات؛ الإطار النظري ليس موضع “إضافات للباحث” غير موثقة.
16/ إذا كانت الدراسة تتضمن برنامجًا، او منهجًا، او تدخلًا، وظهر منفصلًا عن الإطار النظري، فهذه علامة على ضعف توظيف الإطار؛ المفترض أن تكون مكونات التدخل وأهدافه وأدواته نتاجًا منطقيًا لما قرره الإطار.
17/ الخلاصة: هذه الملاحظات كلها تعود لنقطة واحدة: الإطار النظري لم يتحول إلى “قرارات تحليلية مبررة” تنتهي بتعريفات إجرائية، ومادة اجرائية (أبعاد/مهارات/مؤشرات)، واتساق واضح بين الإطار والأداة والتصميم.
اللهم وفّق كل طالب علم، ويسّر له، وانفع به، وانفعه بما علّمته.
#تربويات_سفران
#دراسات_عليا
#بحث
خطأ منهجي شائع: بناء الإطار النظري من الدراسات الثانوية بدل الرجوع إلى المصادر الأولية.
يتكرر هذا في موضوعات مثل الذكاءات المتعددة ومهارات التفكير وغيرها: يعتمد الباحث على تعريفات ومؤشرات جاهزة من أبحاث لاحقة، ثم يتعامل معها كأنها تمثل النظرية “الأصل”، مع أن كثيرًا من التشوّه يحدث عبر النقل المتسلسل (فرع عن فرع).
المنهج الأدق:
1.ابدأ بالمصدر الأولي لتثبيت المفاهيم وحدودها وما يدخل فيها وما لا يدخل.
2.ثم ناقش الدراسات السابقة نقديًا: أين اقتربت من الأصل وأين ابتعدت ولماذا؟
3.وعند القياس: استعن بالأدبيات اللاحقة لاختيار المؤشرات/الأدوات، لكن بشرط ربطها بالأصل وتوثيق الصدق والثبات.
النتيجة: تأصيل صحيح + مقارنة علمية + أدوات قياس مبرّرة، بدل تكرار تعريفات قد تكون “موروثة” بلا تدقيق.
#تربويات_سفران
#بحث_تربوي
#دراسات_عليا
📍أطلقت اليوم منصة المرشد البحثي | Research Guide
وهي أداة رقمية تهدف إلى مساعدة طلبة #الدراسات_العليا على تنظيم التفكير البحثي وبناء خطة البحث بشكل متدرّج، اعتمادًا على مبدأ scaffolding.
الهدف هو:
• دعم التفكير المنهجي
• تقليل التشتت في المراحل الأولى
• مساعدة الباحث على رؤية بحثه كمسار متكامل
وأرحب بالملاحظات والتجارب التي قد تسهم في تحسينها وتطويرها.
#researcher
#البحث_العلمي
تم تنفيذ التطبيق بإستخدام @Replit
https://t.co/AMOwqoMZKI
@almaydanedu تعتبر حلقة الوصل بين الرؤية الاستراتيجية للوزير والتنفيذ الفعلي داخل الوزارة، مع ضمان أن القرارات تُتخذ بناءً على تحليل علمي وبيانات موثوقة، وتُنفذ بكفاءة عالية.
وهذا يبشر بخير، لأن أي قرار يتخذ في المستقبل سيكون مبنيًا على تحليل علمي وبيانات موثوقة وواقعية، بإذن الله.
برامج الدراسات العليا المجانية
غدا بإذن الله الأحد ٢٨ ديسمبر يبدأ التسجيل في برامج الدراسات العليا بجامعة أم القرى في كل الدرجات العلمية من الدبلوم العالي وحتى الدكتوراه.
الجميل أن الجامعة أتاحت الكثير من الوقت لاستيفاء كافة المتطلبات حيث ينتهي التقديم بتاريخ ٢٨ مارس ٢٠٢٦.
https://t.co/L1A37iDBrq