@yalotaif إنا لله وإنا إليه راجعون ..
َ
رحم الله أستاذنا، رحمه الله رحمة الأبرار
ورفع درجته في عليين، مع الشهداء والصديقين والصالحين .
والله إنّا على فراقه لمحزونون، ولا نقول إلا الحمد لله على ما كتب وقدّر .
الذين يقرأون الروايات وهم مشغولون بتوزيع الدرجات والتصنيفات في التقييم، مثل أجمل روايـــة، هذا عمل ترفيهي وليس قراءة جادة تنتج من المقروء معنى. إلصاق الأحكام الإطلاقية على جدار تويتر لا يكون فعلاً أدبياً معتبراً إلا بتجربة موثقة، وإمعان نظر مرفق، وإلا فهو ترفيه.
كتابي الجديد "لماذا يجب أن تكون روائياً؟!" خرج من المطبعة وأصبح متاحاً للقرّاء على موقع جملون.. الشكر لدار خطوط وظلال التي تتفانى في الإنجاز وتبدع في إتقان التفاصيل..
ماذا يفعل مُتَفلْسِفَتُنا ونقادُنا؟ هم يشرحون ما قاله الغرب في الفلسفة والنقد وفي أذهانهم أن المواطن عاجز في هذا الزمن التكنولوجيّ عن الوصول إلى النصوص وفهمها. هم بهذا يستصغرون مواطنيهم، وبهذا أيضا لا ينتجون فلسفة ولا نقدا وإنما ينتجون فقط شروحا للفلسفة والنقد مشكوك في صدقيتها.
ما أشدّ وجائع الإنسان وما أكثر صمت العالَم...
"وما الأدَبُ، في تقديري، إلاَّوجيعةُ الإنسانِ وهي تتكثَّفُ في اللُّغةِ، لتنفجِرَ شظايا في وَجه صَمْتِ العالَم".
(النصُّ المعنَّفُ)
(شكرا للقارئة ياسمين حقي على اختيار هذه العبارة)