#تدرون_من_الـ ـدسيسة؟!
من ظهر بجلدتنا … ويتكلم بألسنتنا
ثم لا نراه إلا فيما "يهدم الإسلام" و"يضعف الدعوة" و"يشتت الشمل" و"يفسد القلوب"
الدسيسة:
بـ"دعاوى الدين: يهدم الدين"
وبـ"شعار النصيحة: يطلب الفضيحة"
وبـ"مبدأ الغيرة: ينتهك الأعراض"
الدسيسة:
تسعة أعشار "أذيتُه وبليتُه" مصبوبة على "أهل الإسلام"
والزنادقة منه في أمان.
والملاحدة من سهامه في عافية!
الدسيسة:
غداؤه: الوشاية.
وعشاؤه: السعاية.
ومهنتُه: التشهير.
وفسحتُه: التعيير.
وكما كان في زمن النبيﷺ دسائس ضد "المجاهدين بالسنان" كذلك اليوم بيننا دسائس ضد "المجاهدين بالعلم والبيان" يقعدون لهم كل مرصد، ويطلبون عنهم كلّ زلة، ولا يغتفرون خطأً، ولا يسترون عيباً، ولا يقومون مقامهم، ولا يسدون المكان الذي سدّوا.
﴿ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون﴾ [التوبة: ٤٦-٤٨]
استنهضوا هممكم للحرص على العقيدة الصحيحة تعلمًا وتعليمًا؛ فقد أظهرت حوادث الأيام كمائن نفوس أقوامٍ؛ فتحركت ألسنتهم وجوارحهم بما يدينون به من عقائد الخوارج والمرجئة، وعظُم البلاء بمن ينسب شيئا منها إلى العقائد السلفية، وزاد البلاء بقومٍ ينسبون علماءنا إلى الغلط فيها؛ فالجِدَّ الجد
عدد الهجمات التي أطلقتها إيران على الخليج...
الصواريخ: 1,180
المسيرات: 3,710
عدد الهجمات التي أطلقتها إيران على اسرائيل...
الصواريخ: 290
المسيرات: 495
85% من الهجمات نحو الخليج
15% من الهجمات نحو إسرائيل
نصدق الكلام أم الأفعال؟
مفارقات للتأمل:
- أبناء العراق يقصفون مرافق وفنادق وأنابيب ومصافي بلادهم، وأمريكا هي من تتصدى دفاعًا عن المصالح العراقية.
- مقيمون يعيلون أسرهم بالعمل في دول الخليج، يظهرون فرحهم واحتفاءهم بالصواريخ والمقذوفات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج.
- دول تعتمد على استقرار الاقتصاد الخليجي، وتعاني من أزمات حدودية واقتصادية واجتماعية، وفي نفس الوقت يتسائل مثقفيها ومفكريها وسياسييها، باستنكار، عن مصلحة بلادهم من دعم استقرار دول الخليج.
- دول تعتمد على التسليح والدعم الأمريكي، وهي من تروج في إعلامها أن من حق إيران قصف دول الخليج بحجة وجود قواعد أمريكية.
- دول تعقد صفقات تجارية ضخمة مع إسرائيل، وهي من تروج في إعلامها أنها تؤيد ردود فعل إيران - بما في ذلك الاعتداء على دول الخليج - بحجة أنها تقاوم إسرائيل.
تم أرسال البيانات في الخاص ولم يتواصل معي أحد وكلمت ع رقمكم وللاسف كان الموعد أمس والان تم تاجيله إلى الأربعاء والثلاجة خربانه وتحت الضمان ماهو الحل أرجو سرعة ارسال الفني
❖ هل تعلم بأن الأشاعرة والماتريدية غاية اعتقادهم في الله أنه جلّ وتنزّه "أخرس!"
وإن لم يصرِّحوا بذلك، أو ادّعوا تنزيهه من ذلك؟!
❖ تعالى الله عما يقول المجرمون علوا كبيرا.
❖ فالله عندهم "لا يتكلم" حقيقة، وليس في كلامه "حروف وكلمات"، ولا "صوت" لله يُسمع.
ولم يكلم الأنبياء نبياً بعد نبي.
وإنما الذي وصل للأنبياء (مخلوقٌ) "يُعبِّر" عن كلام الله و "يحكي" ما يريده سبحانه!
❖ ومسمى القرآن (المخلوق) عندهم "حقيقة" في الذي نتلوه ونحفظه في الصدور والسطور.
ويسمى قرآناً من باب "المجاز" في كلام الله تعالى الذي يعتقدونه اعتقاداً باطلاً!
وإلا فهم لا يثبتون لله من صفة الكلام شيئاً صحيحاً.
❖ و"الكلام النفسي" ليس كلاماً في لغة العرب، وليس هو "كلام الله" الذي أخبرنا الله عنه.
❖ فكلام الله الذي أخبرنا عنه: حرف وصوت، تكلم الله به مع من شاء من خلقه، متى شاء، كيف شاء.
وهو كلمات وحروف، وفيه ناسخ ومنسوخ، ومتقدم ومتأخر، ولا يزال الله يتكلم متى شاء.
❖ والله تعالى -في عقيدة المسلمين- تكلم بما شاء في الأزل، ولا يزال يتكلم متى شاء، وسيتكلم إلى ما شاء.
❖ وقد جاء في القرآن أن الله "نادى" من شاء من أنبيائه، و"ناجى" من شاء، فكلامه بصوت ينادي به ويناجي.
❖ وسمى الذي يسمعه من استجار بالنبيﷺ من المشركين: كلاماً، فقال: ﴿وَإِن أَحَدٌ مِنَ المُشرِكينَ استَجارَكَ فَأَجِرهُ حَتّى يَسمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبلِغهُ مَأمَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُم قَومٌ لا يَعلَمونَ﴾ [التوبة: ٦] وسماه قرآناً كما قال تعالى: ﴿وَأوحِيَ إِلَيَّ هذَا القُرآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ﴾ [الأنعام: ١٩] وقال: ﴿إِنَّ هذَا القُرآنَ يَهدي لِلَّتي هِيَ أَقوَمُ﴾ [الإسراء: ٩].
فكله حقيقة في كلام الله.
- هذا كلام الله.
- هذه صفة الله على الحقيقة.
- هذا صريح قول النبيﷺ ومراده.
- هذا دين الصحابة والتابعين وإجماع المسلمين.
الأشاعرة والماتريدية: قولهم في القرآن قول "الجهمية" بل أضلُّ وأضلّ.
فقول الجهمية مع بالغ انحرافه وإلحاده أقرب للعقول من قول "الأشاعرة" و"الماتريدية" كما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية في مواطن.
❖ أنشد القحطاني:
أزعمتمُ أن الكتاب عبارة!
. فهما كما تحكون قرآنانِ
❖ وأنشد ابن القيم:
وإذا انتفت صفة الكلام فضدها
. "خرسٌ" وذلك غـاية النقـصـانِ
عداوة التَّوحيد وأهله جرَّت قومًا يُدعون (علماء) إلى الكذب على دعوته ودعاته؛ ولا تجد هذا عند العلماء المعادين للشِّرك وأهله؛ لأنَّ الحقَّ مستغنٍ عن بَهْرَج الزَّيف، فنوره يكشف كلَّ ظلمة، ويدفع كلَّ باطلٍ، فالتَّوحيد يدعو إلى الصِّدق، والشِّرك يدعو إلى الكذب.
قوم يريدون أن يجعلوا دين الله عبارةً عن التمسح بالقبور تحت اسم التبرك، ويبيحون السجود للقبور تحت اسم تحية الولي، ويستحبون الصلاة عند الأضرحة بدعوى أن الصلاة عند الضريح أكثر بركةً، ويبيحون الرقص والطبل والزمر مع ذكر الله تحت اسم الحب والحال، ويحاربون من أجل أن يغرسوا في عقول الناس مشروعية التوجه للموتى لطلب الحاجات منهم بدلا من طلبها من الله!
ثم من أنكر عليهم هذه الخزعبلات؛ غضبوا منه!
فبالله عليكم؛ هل جاء نبينا بهذا العبث!؟
ومنذ متى ودينُ الإسلام يصنع وساطةً في العبادة بين العبد وربه حتى يضطر العبد لسؤال الميت صاحب الضريح بدلاً من سؤال الله!؟
لا واسطة في العبادة بينك وبين الله، بمعنى أنك لابد أن تتوجه مباشرةً إلى الله، لا إلى ولي ولا إلى ميت.
والحمد لله أن ضجَّ الناس بفعالكم وصار الخلق من كل مشربٍ ينشرون نصوص الأئمة في تقبيح هذه الأفعال.
فاللهم أحينا على السنة وأمتنا عليها موحدين بك غير مبدلين ولا مفرطين.
خطبة الجمعة ٦ ربيع الأول ١٤٤٧هـ من منبر المسجد الحرام
لمعالي الشيخ أ. د. #عبدالرحمن_السديس -حفظه الله-.
(منهج السلف الصالح ؛ أصول وقيم روابح).
https://t.co/TUZNvpscZi
من خصال الكافرين أنهم لا يحضون على طعام المسكين، لمحبتهم أنفسهم، ونزع التراحم من قلوبهم، فمن لم يجد شفقة على جوعى غزة فليتدارك دينه، ومن قدر على إيصال لقمة إليهم فليمد بها يده، فحاجته إليها كحاجتهم، قال النبي ﷺ: "وهل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم وفقرائكم"؟.
نضّر الله وجه هذا الشاب السوداني
ونفع به، وبارك فيه
وصدق
فـ"لا إله إلا الله" هي:
"الجامعة" بين أهل التوحيد
"الفارقة" بينهم وبين أهل الشرك
بتحقيقها "نجتمع"
وعلى مخالفتها "نفترق"
والشعار قول إمام الموحدين وخليل رب العالمين إبراهيم عليه السلام: ﴿لِأَبيهِ وَقَومِهِ إِنَّني بَراءٌ مِمّا تَعبُدونَ إِلَّا الَّذي فَطَرَني فَإِنَّهُ سَيَهدينِ﴾ [الزخرف: ٢٦-٢٧] وقوله لقومه: ﴿إِنّا بُرَآءُ مِنكُم وَمِمّا تَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ كَفَرنا بِكُم وَبَدا بَينَنا وَبَينَكُمُ العَداوَةُ وَالبَغضاءُ أَبَدًا حَتّى تُؤمِنوا بِاللَّهِ وَحدَهُ﴾ [الممتحنة: ٤]
ثم ليُعلم أن هذا الذي يزعم بأنه لا يُكفّر أهل السنة كذابٌ مراوغ، بل هو وعامة طائفته في الموثّق عنهم مكتوباً ومسموعاً ومريئاً يصرحون بتكفير أهل السنة ووصفهم بأقبح الأوصاف.
ابن أبي دؤاد كان يقول للخليفة: اقىَل هذا الكافر -يعني إمام أهل السنة أحمد بن حنبل- ودمه في عُنقي!
وابن مخلوف وأعوانه ماذا قالوا في شيخ الإسلام ابن تيمية؟ ولماذا سعوا في استحلال دمه؟ وماذا قالوا فيمن لقبه بـ: شيخ الإسلام؟!
والإمام محمد بن عبدالوهاب لن تجد واحداً من طائفة هذا الأفاك يراه مسلماً!
من أعظم ما يشكك فيه "الخوارج":
مشروعية الحج مع ولاة الأمور
والتشكيك في صحته
ونسج الأكاذيب فيما يرد إلى بيت مال المسلمين من مال.
وما من كتاب من كتب أهل السنة والجماعة في "الاعتقاد" إلا وجعل من أصول الدين، وثواب الاعتقاد:
السمع والطاعة لولاة الأمور بالمعروف والجهاد تحت رايتهم، والصلاة خلفهم، والحج معهم وإن ظلموا وجاروا.
وأجمعوا على تضليل من خالف في ذلك.
ولكل دينٍ وارث
كما ترون اليوم من شغب الخوارج ضد الحج، والتشكيك في "أمن الحاج" و"إدارة الحج" و"مصارف المال" وغير ذلك.
وكل هذا من الزيف القذر المفضوح.
وجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين، وحجاج بيت الله الحرام، شمسٌ لا يحجبها غربال المارقين.
اللهم وفق الملك سلمان وولي عهده إلى ما فيه خير الإسلام والمسلمين.
#محارق_الموارق