رأي في الإعجاز
يرى السَّرَخْسي أن الإعجاز لا يعد دليلا على إضافة القرآن إلى الله تعالى، وإنما يعده دليلا على صدق الرسول ﷺ إذ يجوز عنده أن يُقدِر الله رسوله على كلام يعجز البشر عن الإتيان ��مثله، كما أقدر عيسى عليه السلام على إحياء الموتى وإبراء المرضى.
إنكار السنة
(لا أُلفين أحدا منكم متكأ على أريكته، يأتيه الأمر من أمري، يقول: لا ندري ما هذا، بيننا وبينكم القرآن. ألا وإني أوتيت الكتاب ومثله معه) حسنه الترمذي وصححه الحاكم على شرط الشيخين.
كأن رسول الله ﷺ يرد على القرآنيين في عصرنا الذين ينكرون نصوص السنة،دون علم أو فهم.
اللذة الحاصلة بعد الجوع والمعاناة مضاعفة، وفي هذا يقول ابن القيم:
"ولا ريب أنّ لذة آدم بعَودِ إلى الجنة بعد أن أُخرج منها إلى دار التعب أعظمُ من اللذة التي كانت حاصلة له أوّلًا"
مفارقة مضحكة:
أستاذ كبير غيور على أمته ولغته، درس اللغة الإنجليزية ودرَّسها؛ ومع ذلك ينتصر للغته العربية وهويته الإسلامية.
وفنّانٌ غاية ما قدَّمه إضحاك الناس ولا يتحدث الإنجليزية؛ ومع ذلك ينتصر لها على حساب لغته العربية وهويته الإسلامية.
قال بعض أهل الإيمان:
"يكفيك من العقل أن يُعَرِّفك صدق الرسول ﷺ ومعاني كلامه، ثم يُخلِّي بينك وبينه"
وقال آخر:
" العقل سلطانٌ ولَّى الرسول ﷺ ثم عزلَ نفسه"
من أساليب ضبط السلوك: معاهدة النفس، ومن المعاهدات القديمة للنفس معاهد�� ابن مسكويه (ت 1030م):
"هذا ما عاهد عليه أحمد بن محمد، وهو يومئذ آمن في سربه، معافى في جس��ه، عنده قوت يومه؛لا تدعوه إلى هذه المعاهدة ضرورة نفس ولا بدن، ولا يريد بها مراءاة مخلوق،ولا استجلابَ منفعة،ولا دفع مضرة"
بيّن طه عبدالرحمن في هذا الكتاب: " كيف أن السيرة النبوية ليست مجرد نموذج أخلاقي متفرد لا تنفد دلالاته العملية، وإنما هي الأساس الثابت الذي ينبغي أن يُبنى عليه عموم الأخلاق،قيما وأفعالا وأحوالا"
نكتة أوردها أبو حيان التوحيدي
يقول: " وكان بعض أصحابنا يضحك بنادرة هذا الفصل؛ قال: أسلم يهودي غداة يوم فما أمسى حتى ضرب مؤذنا، وشتم آخر، وغضب على آخر فقيل له: ما هذا أيها الرجل؟ فقال: نحن معشر القراء فينا حدّة" :)
تشكيل الكلمات
يقول:"فكنت أطلب من المحررين تجنب تشكيل النصوص الأدبية والعامة، ذلك أن التشكيل عقلة للعقل عن الطواف في أكثر من معنى وحجب عن التوسع في خيال تأخذه من ظلال كلمة مطلقة من قيود التحجير، اللهم في أدنى الحدود وأحوجها حين يكون المعنى ضد المقصود"