ميشال عون: "انني مقتنع بمقولة أحد الفلاسفة الهنود، الذي يعتبر انّه لا يجب بذل جهد استثنائي للوصول، بل دع الأمور تحدث لوحدها وتأخذ مجراها الطبيعي. الصيرورة بمعنى ان تصير هي الأصل، لا الوصولية التي تبتغي الوصول بأي وسيلة وثمن. وانا اعتمدت هذه القاعدة".
مشغول بالي كيف جيراني الجداد استنتجوا لمجرد إنو البسين نزل لعندن كم مرة ولثواني، واضطريت أنا وعم طلعوا ارفع ايدي، نص رفعة، لسلم عليهن مع تجاهل تام لتعليقاتن عنو، إنو صار فيهن يطلعوا لعندي مع زوارن ويقلقوا هني وعم يتحدثوا قدام الباب إذا بكون نايم أو لا. أين الثغرة يا ترى؟
قدي غريب إنو مؤسسة أمنية تكلف نفسها تطلع بيان تحكي فيه عن حقد وغيرة من نجاح، لترد على مديرها السابق يلي هو نايب وكان عم يرد على صحافي وأشياء أخرى كان عم يخبرنا، برياحة مش مفهومة، عن علاقتو متعددة الجوانب والمنافع، بما فيها العاطفية، برئيس المؤسسة الحالي يلي بيستقوي بالمؤسساتية؟😐
بحس "الهوية اللبنانية" معمولة من معجون على قد ما قادرين ناخدها ونجيبها، ولدرجة انو صار فينا نبالغ ونعبر عن انتمائنا لحقيقتها-يلي ما بتشبه واقعها طبعاً- بالتماهي مع ابليكيشن. إنو مش غلط إنشالله، بس شو عملتولنا بالبلد، عنجد.
وبعدين، نحن وعم نعد القتلى، نفوت كمجموعة قلقة من الأفراد بعفة وزهد سياسي ونتذكر إنو هالعالم، حتى وهو عم ينهار، فيه يكون رمادي. ونصير نزعل، ويزيد الزعل، نقوم نسهى وننسى نشارك بدورة العنف وما نكتسب خبرات وعلاقات كافية لنسلك حالنا بمرحلة السلم التالية،ويتشحر الجيل التالي من الأسرة.