@AlhuthaliSakhr رعاك الله د. صخر
لفت نظري تسليمك المطلق لـ"المدروس" ولم تلتفت-كما الدارسون-أن التعليم مهنة كغيرها في سوق العمل، والتأهيل المهني لحديثي التخرج في أي مهنة يمر بمراحل!. والمفترض أصلا أن تجاوز اختبار "الرخصة المهنية" يعني أن المرخص يحمل الكفاءة الملائمة لمزاولة المهنة!. فتأمل!.
روى الكليني بسنده:
عن محمد بن مسعود قال:
رأيت أبا عبدالله (عليهالسلام) انتهى إلى قبر النبي صلىاللهعليهوآله فوضع يده عليه وقال:
أسأل الله الذي إجتباك واختارك وهداك وهدى بك أن يصلي عليك ، ثم قال : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما).
@110A_313 الغالب في المجتمعات التي تميل للأحادية محاولة صب الأسى على الأقليات بل وفي بعض الأحيان على الأكثريات المتفوقة حتى.
لسنا بِدعًا من المجتمعات، لكن الوعي بالاختلاف وتطبيق الاحكام على موضوعاتها بوعي نفسي واجتماعي سليم يخفف ظهور هكذا سلوكيات.
الألفاظ المقرفة تعدم هيبة وجاذبية الشخص بنسبة 100%
أحد علامات نضج الشخص بالعشرين التخلص من اللسان البذيء في حال اكتسبه، مو لازم تقلد قروبك الساذج حتى تشعر بالإنتماء أبحث عن ناس أعقل
البعض يعيش ��لسان بذيء حتى السبعين ومظهره فقط يتغير أبذل جهدك حتى ما تكون منهم
@AragornBat فهو يكتب بما يتناسب مع العامي = التقريب/التبسيط
وفي النهاية "الجيل الجديد" ملزم بفتوى الفقيه الجامع للشرائط سواء اقتنع بتقريب/تبسيط استدلاله أو لا، ويأثم إن خالف بدون إحراز القطع الموضوعي المقتضي للاحاطة برأيه غير المبسط.
هل تتوقع من الجيل الجديد عدم انتقاد الشيخ؟.
مثال:
قال اليزدي: ... ويجب استقبال عينها[الكعبة]لا المسجد أو الحرم ولو للبعيد.
أقول: تعليقا وشرحا ونقدا واستدلالا على هذه العبارة وحدها! قرر الشيخ كلام السيد الخوئي من ص421 وانتهى في ص434، وهي عبارة واحدة فقط!. فتأمل!...
أزمة الاجتهاد والتقليد:
مع التسامح في فهم تعبير الشيخ!؛ إلا أن تحرير الدليل ومسار الاستنباط للعامي أمرٌ غير ممكن إلا من ناحية التقريب.
دونك العروة الوثقى فهو يقع في جزئين!، ولما قرر الشيخ البروجردي بحث الخارج للسيد الزعيم وقع كتاب الصلاة فقط في 10 أجزاء!.
يتبع...
@vmyuzl في بعض الأحيان تلويث المسامع يؤدي لتشريفها.
تجاهلت إحدى الحلقات لأحد الحكواتيين، وفي ليلة جمعة أصر واحد من الأصدقاء يشغلها، فلقيتنا استهلكنا في الحلقة 4 أضعاف وقتها؛ وهذا ليس ��أهميتها !
لكن انهمكنا في سرد روايات إظهار قبر أمير المؤمنين وموضع قبر أبي عبدالله عليهما السلام.
تواجه وزارة التعليم مشكلات تعليمية ملحّة تحتاج إلى بحث يفسرها ويقترح لها حلولًا، حتى تكون ��لقرارات أقرب إلى العلم وأبعد عن الاجتهاد.
وفي كليات التربية إمكانات بحثية كبيرة؛ فمعظم طلاب الدراسات العليا معلمون يعيشون الميدان ومشكلاته، ويعدّون رسائل ماجستير ودكتوراه، وأعضاء هيئة التدريس لديهم إنتاج بحثي مستمر.
فلماذا لا تُبنى شراكة بحثية بين كليات التربية ووزارة التعليم والجهات الوطنية المعنية بالتقويم والتطوير والبحث التربوي، تحدد أولويات التعليم البحثية، وتضعها أمام الباحثين، وتفتح لنتائجها طريقًا إلى الميدان وصناعة القرار؟
لدينا مشكلات تبحث عن إجابات، وبحوث كثيرة تنتهي دون أن تجد من يستفيد منها.
#تربويات_سفران
روى ثقةُ الإسلام الكليني بسنده: عن الحسين بن ثوير:
... فقلتُ: جعلت فداك إنّي كثيراً ما أذكر الحسين(ع)فأيّ شيءٍ أقول؟
فقال(ع):
... السَّلامُ عَلَيكَ يا وِترَ اللهِ المَوتُورِ في السَّماواتِ وَالأرضِ، أشهَدُ أنَّ دَمَكَ سَكَنَ في الخُلدِ وَاقشَعَرَّت لَهُ أظِلَّةُ العَرشِ ...