🔴 غير عادي
عباس عراقجي يشكو من تعمد وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية تجاهل أخباره وتهميش ظهوره الإعلامي ودوره الوطني.
عراقجي:
لم تبث أيّاً من مقابلاتي القنوات التلفزيونية الرسمية.
يتسابق الإعلام الدولي للقاء معي، لقد تحدثت مع شبكة "فوكس نيوز"، و"سي إن إن"، ومختلف وسائل الإعلام وخضت معارك إعلامية؛ وقلت في نفسي:
ستعرض هيئة الإذاعة والتلفزيون هذه المقابلات ليعرف الناس ما نقوم به وتقول: "أحسنتِ يا وزير الخارجية على هذا الأداء والطرح"، لكنهم تصرفوا وكأن شيئاً لم يكن تماماً.
لقد اكتفوا فقط بوضع شريط إخباري لجملة أو جملتين نالت إعجابهم، وانتهى الأمر.
أخطر أشكال السلطة ما يتخفى في اللغة، فلا يعلن عن نفسه، ولا يكشف أدوات إخضاعه، ويتسلل إلى الوعي في صورة مسلّمات وقيم ومفاهيم تبدو محايدة. عندما تستوطن لغة السلطة لاشعور الإنسان، يتحول الرقيب الخارجي إلى رقيب داخلي، فيراقب الإنسان تفكيره، ويخشى أسئلته، ويقمع اختلافه قبل أن تقمعه السلطة. تتحرر اللغة حين تتحرر من احتكار الحقيقة، وتفسح مجالًا لتعدد الأصوات، وتعترف بحق الإنسان في السؤال والاعتراض وان يكون مختلفًا. لا تتحقق حرية الإنسان ما لم تتحرر لغته من الخوف، ولا تتحرر لغته ما لم يمتلك شجاعة تسمية الأشياء كما يراها، والتعبير عن تجربته بصوته، لا بصوت السلطة المستوطن في داخله. تبدأ مقاومة الهيمنة بنقد اللغة التي تصنعها، وكشف ما تخفيه مفرداتها من مصالح، وما تضمره مفاهيمها من أنماط إستعباد. تحرير اللغة تحرير للوعي، وتحرير الوعي هو الخطوة الأولى نحو استرداد الإنسان حريته وكرامته.
أُبارك لأخي سيادة النائب الأستاذ زيدون النبهاني مصادقةَ القيادة عليه أمينًا تنفيذيًا لتيار الحكمة الوطني،
متمنيًا له التوفيق والسداد، وأن يُعينه اللهُ على أداء المهام الجسيمة التي تنتظره، وأن يُراكم العمل ويحقق الإنجاز، والله ناصرٌ ومعين.
بسم الله الرحمن الرحيم
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: “إذا مات العالِم ثُلِمَ في الإسلام ثُلمةٌ لا يسدُّها شيءٌ إلى يوم القيامة.”
ببالغ الحزن والأسى، تلقَّيتُ نبأ رحيل المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض، (قدَّس الله سره الشريف)، أحد أعلام الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وأحد كبار فقهاء عصره الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الدين والمذهب ونشر علوم أهل البيت (عليهم السلام).
لقد شكَّل الفقيد الراحل مدرسةً علمية راسخة، وتبوَّأ مقاماً رفيعاً في الفقه والأصول، إذ تتلمَّذ على يديه الآلاف من طلبة العلوم الدينية، ورفد المكتبة الإسلامية بمؤلفات قيِّمة وبحوث معمَّقة أسهمت في ترسيخ منهج الاجتهاد والحفاظ على هوية الحوزة العلمية ونهجها الأصيل. كما كان مثالاً للزهد والتقوى، وصوتاً للحكمة والاعتدال، ومرجعاً يرجع إليه المؤمنون في مختلف شؤونهم الدينية.
إن رحيله لا يمثِّل خسارةً للحوزة العلمية في النجف الأشرف وحدها، بل هو مصابٌ جلل للأمة الإسلامية جمعاء، لِما كان له من مكانة علمية وروحية رفيعة، ودورٍ بارز في توجيه المجتمع وترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة والدفاع عن قضايا الأمة في مختلف المحطات.
وفي هذا المصاب الأليم، أتقدَّم بأحرِّ التعازي وأصدق المواساة إلى مقام ولي العصر والزمان (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى مراجع الدين العظام والعلماء الأعلام والحوزات العلمية في النجف الأشرف وسائر البلدان، وإلى أسرة الفقيد الكريمة و مقلديه ومحبيه وكل من تتلمَذ على يديه أو نهل من علمه.
وأسأل الله العليَّ القدير أن يتغمَّد الفقيدَ بواسع رحمته، وأن يُسكنه فسيحَ جناته، وأن يحشره مع محمد وآله الطاهرين، وأن يجزيه خيرَ الجزاء عمَّا قدَّمه للإسلام والمسلمين، وأن يُلهم ذويه ومحبيه الصبرَ والسلوان.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
منقول :
اليوم بعد إعلان وفاة الشيخ الفياض (قدس سره)، تذكرت كلمة له راكزة في ذهني لليوم، تقريباً قبل عشر سنوات كنت مع نخبة قليلة في زيارة للشيخ الفياض، وبقينا عنده لمدة ساعة تقريباً، فسألته: عن آراءه السياسية في الواقع العراقي ؟ فأجاب الشيخ (قده) بالنص الآتي: "نحن في المواقف السياسية نقف خلف أخينا السيد السيستاني"
رحم الله الشيخ الفياض بواسع رحمته.
الهمُّ الوطني العراقي والأوضاع في المنطقة كانا محورَ النقاش مع أخي سماحة الشيخ قيس الخزعلي، الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، حيث جرى التأكيد على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة، وإعداد برنامج حكومي واقعي يتضمن حلولًا وآليات لمواجهة التحديات.
وعلى الصعيد الإقليمي، دعوتُ وسماحتُه إلى وقفٍ دائم لإطلاق النار على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإلى ضرورة التوصل إلى صيغة اتفاق ترضي الأطراف المعنية.
عزيزٌ علينا غيابُ مَن نحتاجُ إليه في رحيله، كاحتياجِنا لوجوده حين حياتِه. كان عبدًا للعزيز، وعزيزًا للعراق، رحل وترك في قلوبنا أثرًا بليغًا بحنانه الأبوي ونصحه الصادق، حيثُ سريرتُه وعلانيتُه تشهدانِ له بحسن نواياه ونقاوة فطرته ورغبته الدؤوبة في خدمة الناس وحفظ حقوقهم.
لا ينسى كبيرٌ ولا صغيرٌ إسهاماتِه الفعليةَ في تشكيل أركان الحكم الوطني بالأغلبية الشيعية وترسيخه ودعمه، حتى شهد له خصومُه على ذلك قبل رفاقه. وبهذا الصدد، نُقِل عنه –بالمضمون لا النص– الحاكمُ المدنيُّ الأمريكيُّ في العراق آنذاك –بول بليمر– في مذكراته، أنه (رض) كان يؤكد دومًا: (إنَّ الأغلبيةَ الشيعيةَ يجب أن تنعكس في شكل الحكم الجديد بعد سقوط النظام، مشددًا على أنَّ غيابَ ثقلِ الشيعةِ الديموغرافيِّ سيؤدي إلى فقدان الثقة وتصاعد التوتر).
نَمْ قريرَ العينِ جَداهُ يا أبا عمار، فإنَّ الأمانةَ مُصانةٌ بيدِ مَن أمَّنتَهم عليها، واعلمْ إننا على النهج ثابتون، وبه متمسكون؛ لا نتخلى عنه حتى الممات.
#السيد_عبدالعزيز_الحكيم
#عزيز_العراق
تقولُ الرِّوايةُ الكريمةُ: (إنَّما الأعمالُ بالخَواتيمِ).
وما أجمل الخاتمة أن تكون بخطابٍ واعٍ ومسؤولٍ، يرسم الخارطة لمرحلةٍ سياسيةٍ جديدةٍ، ويعبدُ طريقَ التألق من خلالِ تحديدِ الأولويّات الأساسيّة، مقدمًا برنامجًا متكاملًا للحكومة القادمة.
سنُشارك لكي لا نُضيِّع الفرصَ والمكتسبات التي حصلنا عليها بدماءِ الشهداءِ السعداء، وأن نُؤدّيَ مسؤوليتنا الوطنيّة تجاه البلادِ، باختيار المرشح الصالح في القائمة الصالحةِ.
#لاتضيعوها
#ختامها_مسك_لاتضيعوها_٢٣١
#تحالف_قوى_الدولة_الوطنية٢٣١
لا تختاروا الصمت بديلا.. فيزداد المتسلطون جرأة..
ولا تترددوا .. فيتمدد الفاسدون في مؤسسات الدولة..
ولا تركنوا لأصوات المحبطين.. فيضيع مستقبل الشباب والأجيال..
ولا تستهينوا بحقكم.. فيضيع حق مكونكم الأكبر.. ويضيع العراق كله.. لا سمح الله.
مهرجان النصر الانتخابي
لاتضيعوها
تداولتُ مع أخي دولة رئيس الوزراء الأستاذ محمد شياع السوداني، تطورات الأوضاع السياسية والعامة، ونتائج اللقاءات التي أجريتُها مع القادة الكرد خلال زيارتي لإقليم كردستان، بالإضافة إلى الاستعداد للانتخابات القادمة وأهمية توفير المناخات الآمنة، ومواصلة الجهد الأمني لضرب أوكار الإرهاب.