أنا امرأة مُدللة، مبتهجة بالفطرة، ولا أُبالغ إن قلت أنني لا أعرف كيف أحزن بدرجة تنطفئ معها الحياة، ربما أحمل ما لا طاقة لي به وأُقاسي ما لا يُمكن تخيله في نفس اللحظة التي يرتسم على هذا المحيا الحبور، خُلقت بشوشة أطرب للجمال، أستسلم ليد الفرح، وأتناسى، فيمضي بلطف الله الألم.
"حينما أتزوج بالذي أُحِب، أتمنى أن أكتب في يومٍ
مثلما كتبت رضوى عاشور:
غريبٌ أن أبقى مُحتفظة بنفس النظرة إلى شخصٍ ما طوال ثلاثين عامًا،
أن يمضي الزمن وتمُر السنوات وتتبدل المشاهد وتبقى صورته كما قرّت في نفسي في لقاءاتنا
الأولى."
يَسعد المرء في هذه الأوقات ويحمد الله كثيرًا ويغبط ذاته أنهُ وُلد مسلمًا على الفطرة وكَبر فآمن بها أكثر واستَقَر قلبه عليها، تُسَرّ القلوب بِتلك الأيام التي هي هِبَة من الله للفرحة وللتخفّف قليلًا من كُل ما يُثقلها.
مشاهد تشع بالبهجة والسرور وفوضى العيد الرائعة،
شام بنت الشهيد انس الشريف مصورة هاد الفيديو وهي تحكي لابوها عن حياتها وأنها اشتاقت له
الله يحرمهم صحتهم الي حرموها من ابوها
الله يلعن الظالمين أينما حلّوا