عليك أن تعلم
أنك محتاج للقرآن
حاجة اضطرار
وليس لزيادة الأجر والنفع فحسب
تحتاجه
كما تحتاج للنَّفس والطعام والشراب
القرآن يدلك على غاية خلقك
يُحييك، يُبصِّرك، يهديك
أنت جسد بلا روح من غير القرآن .
«إني أرقب من مشارف الغد أيامًا نضرة، وأرى في مآلات الأمور عاقبةً تسرّ الخاطر وتجبره؛ فما برح لطفُ الباري يلوحُ في الأفق حتى استقرّ في السّويداء طمأنينةً أن القادم أجزل وأجمل»♥️
﴿إني أخافُ أن يمسّك عذابٌ من الرحمن ..﴾
هذه هي المحبّة في أصدق صورها؛ أن ترتجف نبضاتك خشية أن تزلّ قدم من تحبّ، أن تخاف عليه من لحظات الغفلة، وألا تتركه يغرق في زحام الدنيا وضجيجها دون نصيحةٍ منك تمسك بيده، حقيقة ستدركها يوماً؛ بأن الذي لا يسعى لنجاة آخرتك لم يُحبّك يوماً بصدق
@sweee220@Askmuhami الحرمه تنضرب وذا يقول الزمي بيتك
تراها طلعت من عند اهلها معززه مكرمة
ماتزوجت عشان تنهان وتنضرب
حتى لو سوت شيء غلط في طرق كثيرة قبل الضرب
بعد أن تضربك الأرض بسياطها، والناس بخذلانها، ومناهل السعادة المتوهمة بجفافها؛ "ستدرك أن الحب، والحنان، والسكينة، والطمأنينة، والسلام، كل تلك المشاعر النفيسة التي يلهث الإنسان خلف طيفها حتى تنقضي أيام عمره، إنما تنبثق من ينبوعٍ واحد، ومصدرها الأول والأوحد هو الله جل جلاله. بيد أن الإنسان في غمرة نسيانه، يولي وجهه شطر البشر، يستمطر غمامهم وكأنهم هم المنبع، متناسياً أنهم مثله، فقراء إلى من يغدق عليهم."
باب الله؛ هو الباب الوحيد الذي إن دخله العبد بفقره ومسكنته، ازداد رفعة، وكلّ باب يُطرق دون وجهه؛ ذلٌ وصغار،
﴿مَن كانَ يُريدُ العِزَّةَ فَلِلَّهِ العِزَّةُ جَميعًا﴾
«فاذكروني أذكركم»
يا للتفضل الجليل الودود! من اللّٰـه جل جلاله.
إن العبيد حين يذكرون ربهم يذكرونه في هذه الأرض الصغيرة.. وهم أصغر من أرضهم الصغيرة! واللّٰـه حين يذكرهم يذكرهم في هذا الكون الكبير!
وهو اللّٰـه
العلي الكبير!،
أي تفضل! وأي كرم! وأي فيض في السماحة والجود
"لو قلّبت صفحات أيّامك مُتأمّلًا لوجدت أنّ أكثرها أُنسًا وسلامًا وحبورًا هي ما كنت فيها إلى الله أقرب، وأن أيسر الهموم التي مرّت على قلبك هي تلك التي اتخذتَ ربّك لها وكيلًا؛ فوالله مهما جرّبت أشكال الملاجئ فلن يَطعم هذا القلب حلاوة شيءٍ مثل قُربه من ربّه."
"العناية بالقرآن ليست مرحلةً في الطريق، بل هي الطريق ذاته؛ أن يكون مراد الله هو الغاية، ومحبوباته هي المعيار، وأوامره ونواهيه هي السياج الذي تُضبط به حركة النفس وتُهذَّب به شهواتها".
«من نعيم المؤمن المعجّل في وقت الشدائد؛ أنّه يفرّ إلى ربّه بما ينقض ظهره ويقضّ مضجعه، فما يكاد يفرغ من ابتهالاته المتلعثمة ويجفف دموعه المنسكبة، إلّا وقد أبدله الله طمأنينةً وانشراحًا وسعةً من بعد ضيقٍ وقلقٍ واضطرابٍ، فسبحان الذي لاتنفذ خزائنه ولا تنقضي ألطافه»
"من النصوص الفقهية "الدافئة": إذا تزوج المسافر ببلد، أو مرّ على بلد فيها زوجته، أتمّ الصلاة "لأن الزوجة في حكم الوطن".
وهو مذهب مالك، وأبي حنيفة، وأحمد."
د.عبدالرحمن قائد