وفاة الشيخ الفقيه الحافظ السوري موفق عيون في الجزائر عن عمر ناهز 68 عامًا بعد مسيرة حافلة بتعليم القرآن الكريم ونشر العلوم الشرعية
📌ولد في مدينة دوما بريف دمشق عام 1958 وتخرج في كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق عام 1981
📌حصل على إجازة بالقراءات العشر عام 1988 وتتلمذ على أيدي عدد من كبار علماء القرآن والفقه والحديث الشريف
📌اختير للتدريس في شعبة القراءات بقسم التخصص في معهد الفتح الإسلامي بدمشق وأسهم في تخريج عدد كبير من طلاب القراءات من مختلف البلدان الإسلامية
📌له مؤلفات وبحوث شرعية في الفقه وعلوم القرآن
اليوم شهداء على مدار الساعة في غزة، وقصف لمناطق حيوية مكتظة بالناس.
الوضع خطير، ويبدو أن العالم ينتظر من اسرائيل إعلان رسمي عن عودة الحرب حتى ينتبه لما يحدث في غزة.
كنت أمشي في أحد شوارع غزة فاستوقفني مشهد هذا الرجل الكبير يصدح بالأذان على باب منزله المتواضع، فظننت أن هناك مصلى أو مسجداً بجانبه، فلما جئته قال لي هذا بيتي، أقوم بالأذان على بابه كل صلاة، قلت له لماذا تقوم بذلك ؟!
فقال لي؛ كنت مؤذناً في مسجد اليرموك وسط غزة لأكثر من أربعين سنة، ثم جاءت الحرب وقصفوا المسجد، ثم لما انتهت الحرب لم أستطع أن أعيش بلا أذان، فالأذان يجري في دمي وعروقي، وهذا حالي كل صلاة أقف على باب بيتي أصدح بالأذان لعلي أخفف عن قلبي حرقة الاشتياق !!
قلت له، كيف كان شعورك حين جاءك خبر قصف مسجدك، فسكت قليلاً؛ ثم قال بعد أن اغرورقت عيناه بالدموع: والله كأن روحي خرجت من جسدي بل أشد، فقد كان قلبي معلقٌ فيه تعلقاً عظيماً، والله لقد تمنيت لو أن بيتي الذي قُـصـف ولا أن يصاب المسجد بأي أذى !!
تذكرت حينها حديث رسول الله ﷺ ورجلٌ قلبه معلق في المساجد، وكأن النبي ﷺ كان يقصده !!
نسأل الله أن يطيل في عمره على طاعته، ويرزقه الصحة والعافية، ويصبر قلبه على فراق مسجده !!