لا أؤمن بقطع العلاقات من جذورها، والزعل التام وقت المواقف
عادي، أقلل مكانتك وأحفظ العيش والملح وانتهينا، زيك زي أي عابر
ما أكرهك، ما أحقد عليك، ممكن حتى أبادر بالسلام اذا تلاقينا، بس مكانتك عمرها ما رح ترجع نفس قبل
يممممه بنات!!!
تدرين انك ممكن تكونين ضحيه تلاعب نفسي!
قد حسّيتي مع شخص إنك طول الوقت "الغلطانة"؟
تحاولين ترضينه وتسمّين سكوتك حب؟
وهو؟ كل شوي يخليك تشكّين بنفسك…
مو لأنه ذكي بس لأنه يعرف يلعبها صح!!!!!
"أحب الذي يحترم حزني، يحترم ماهيته، طريقة مجيئه إليّ، يحترم فكرة أني أتجنب الإفصاح عنّه، أو شرحه والخوض في تفاصيل توقظ ألمي. أجده يربت علي بين فترة وفترة، يطمئن من بعيد خشية أن يذكرني به"
أردتُ دائماً أن أصرخ بكُل ما لدي من قوه ، أن أبكي لأخرج كُل ذلِك الحُزن المكتوم بدّاخلي ، أن أركُض مُبتعده عن كُل هذا الضجيِج والهراء هُنا ، أن أبتعد عن كُل شي وأرحل لمكانٍ منعزل لا يصل فيه إلىِ أحد .
اكتشفت إني شخص يستحمل للنهاية
مو ضعف ولا تعلق أعمى
لكن لأني أعرف نفسي
وأعرف إن قلبي ما يرضى يطلع من شي وهو باقي فيه ذرة إحساس
نكدك أفعالك كلامك وزعلك
كلها أشياء كانت تقدر تكون سبب كافي إني أمشي من بدري بس بقيت
مو لأني محتاجه لك
ولا لأني ما أقدر على ال��عد ولا لأن مشاعري ما سكتني
بقيت عشان أستنزف كل شعور فيني لك
أبغا أوصل لمرحلة
أشوفك وما يهزني وجودك
أسمع اسمك وما يضيق صدري
وأفتكرك بدون ما يوجعني الحنين
بقيت عشان أطفي قلبي عليك
نار ورا نار لين تصير رماد
أبقى لين أفرغ نفسي منك تماماً
لين يصير غيابك عادي
مثل اي شي مر وما ترك أثر
أعرف أترك بس أفضل أبقى لين يبرد قلبي
عشان إذا رحت ما أحن ولا أرجع ..
ولا مرة تباهيت بأني أنهيت علاقة بدم بارد،أو تجاوزتها بلا إحساس دون أن تترك فيّ أثر،ولا أحب التحدث عن الأشياء اللي انتهيت منها بعد ماعاشت معي طويلاً كشيء سهل الاستغناء عنه، كل نهاية آلمتني بطريقة مختلفة،تأذيت بسببها، بكيت تعبت وانهرت قبل أن أتعافى كليًا،لكل شيء قيمته حتى لو انتهى
إنّني أكبر يا الله، و تكبر في داخلي الرغبة الوحيدة بأن أعيش العمر مطمئنًا، و أن أتجاوز ما مرّ قلبي من يأسٍ و ضيق، و أن أبتهج بقدر ما حزنت و تعبت، و أن تساعدني على الوقوف في كل مرةٍ ��سقطني فيها أحداث الحياة، و أن تُعينني دومًا على ماهو آتٍ
لو هوصف حالتي الفترة ديه بكلمة واحدة، هتكون (هلكانة)
أنا مستهلكة فعليا من كل شيء،كل حاجة بتحصلي متعبة ومش مريحاني وتقيلة على قلبي
كمية أحداث بتحصل في حياتي،عجيبة!
وبجد ماعنديش حاجة أقولها غير ربنا يهونها ويخفف أيامي وتعدي على خير؛ فوالله الطاقة صفر وكل حاجة بتمتحن روحي بشكل مرعب.
يأسرني الشخص الي يسأل عن حالتي النفسية أولًا، قبل الجسدية يدخل قلبي من أوسع أبوابه مع إقامة أبدية مثل اللي يقول" كيف حال روحك؟" " ايش شعورك اليوم!" "ها إنبسطتي؟"لإنها ��لأهم فما فائدة أن تكون سليمًا جسديًا وأنتَّ محطم مهشم من الداخل؟