تعدي��: بغض النظر عن مشروعية التوكتوك وقيمتة وأنا بكرهه شخصيا وبكره البيئة المحيطة في شوارعنا..
بس إعادة النشر للقيمة الأخلاقية والمعنى في الكلام رحمة وتراحم بين الناس..
📌 قصة حقيقية من قلب إمبابة عن الرجولة والرحمة والعبادات المخفية عن أعين الناس
⚫️ القصة بدأت لما واحدة ست لاحظت إن جوزها حمادة وهو راجل بسيط شغال على توك توك حاله اتقلب ومبقاش يقعد في البيت وبقى يرجع بعد نص الليل وطبعاً الشك دخل قلبها وافتكرت إنه بيخونها ولما واجهته ونزلوا خناق قال لها إنه بيزود شغل عشان المصاريف لكنها مقتنعتش وقررت تراقبه وتشوفه بيروح فين بالظبط
◾️ وبالفعل مشيت وراه لحد ما لقت التوك توك اللي شغال عليه واقف قدام بيت غريب ولما سألت الجيران قالولها ده بيجي هنا علطول
الست مقدرتش تمسك نفسها وطلعت خبطت عليه وصرخت في وشه أول ما فتحلها وقالتله أنت بتخوني لكن حمادة بكل هدوء قال لها تعالي معايا وشوفي بنفسك
⭕️ المفاجأة إنها ملقتش واحدة بيخونها معاها لكن لقت سيدة مسنة عندها ٨٠ سنة ومريضة ورجلها مبتورة وقاعدة على كرسي متحرك
الست دي هي الحاجة نادية اللي عاشت مأساة حقيقية بعد ما ابنها الوحيد سافر إيطاليا وسابها من ١٥ سنة وبعد وفاة جوزها انطردت ب��ل قسوة من شقتها
⛔️ الحاجة نادية قعدت في شقة إيجار وبقت تعمل لقمة عيش بسيطة وسندوتشات من بيتها عشان تسترزق لحد ما جالها مرض السكر وحالتها تدهورت واتبترت رجلها ومبقتش قادرة تدفع الإيجار فصاحب السكن خرجها من الشقة ومبقاش لها حد في الدنيا
⚫️ وفي عز قهرتها كان حمادة ماشي بالتوكتوك وشافها بتبكي في الشارع ولما عرف قصتها حاول مع صاحب السكن ولما رفض أجر لها أوضة وصالة في الدور الأرضي على قد اللي معاه وفضل ست شهور كاملين يخدمها من غير ما يقول لمراته وكان بيعمل كل حاجة من تنظيف وأكل وشرب وعلاج ودخولها الحمام بنية إن العمل ده يكون سر بينه وبين ربنا سبحانه وتعالى
❗️ ولما مراته عرفت الحكاية بكت وندمت على شكها في جوزها الطيب وقررت تتفرغ لخدمة الحاجة نادية وتغسل لها وتهتم بأكلها وتسرح لها شعرها وحمادة لما سألوه بتعمل كده ليه قال إنه كان بيحب أمه جداً ولما ماتت شاف أمه في الحاجة نادية ومقدرش يسيبها في محنتها
الحاجة نادية من كتر حبها فيهم كانت بتوصف ملامحهم وطولهم وهي مش شايفاهم لأنها كفيفة 💔
وبتقول إن حمادة محسسهاش بالغربة وعوضها عن ابنها اللي سافر والقصة دي لما اتعرفت وطلعوا في برنامج واحد من الناس
مع الإعلامي عمرو الليثي الدنيا اتقلبت ودكاترة عيون وأهل الخير اتبرعوا يتكفلوا بعلاجها ويوفروا لها مسكن كريم وحياة تليق بيها
⛔️ كل ده بدأ بسبب شخص واحد بسيط معندوش ملايين ولا سلطة لكن عنده قلب يوزن بلد
حمادة أثبت إن الإنسانية لسه عايشة وإن جبر الخواطر ممكن ينقذ روح كاملة من القهر والوحدة 💚
الشعب ركب ا��توكتوك يا سادة... وعليه العوض ومنه العوض...
قصة سواق التوكتوك وراكب التوكتوك... حكاية جديدة من الحكاوي اللي بنصطبح بيها كل يوم... حكاية جديدة وتريند جديد يشغلنا ماشي... يلهينا ماشي... لكنه يلقي الضوء من بعيد على جريمة في حق مصر... جريمة في حق الوطن... هذا التوكتوك تسبب في أن الأيدي العاملة المصرية الماهرة تتجرف يوميا وتندثر مثلما اندثرت محاصيل كالقطن والجميز والشمام وغيرها ومثلما تندثر أنواع من الحيوانات أصبحت نادرة؟... نعم انهيار الصناعات الصغيرة وتراجع المهنيين "الصنايعية" المهرة جريمة في حق الوطن... فهل لا يعرف هذا مسئولينا الأجلاء؟...
هاتكلم من واقع معايشة "شبه كاملة" للواقع المصري خلال أكتر من 50 سنة... بدأت أوعى على عيشتنا من منتصف السبعينيات تقريباً... هاتكلم باختصار لأن لو هاحكي تفصيليا محتاج كتاب تكتب عن كل حاجة...
في الوقت ده كنا عايشين كويس... بنلبس كويس... تقريباً ماكانش فيه حاجة اسمها ملابس جاهزة... باقول تقريباً... كنا بنفصل البناطيل والقمصان... وبيجامات الكستور... وبنلبس أحذية مصرية الانتاج، وبنلعب بكوتشي "باتا"... أيوة كان فيه محلات القطاع العام "بن��ايون وعدس وريفولي وشيكوريل وعمر افندي" فيها ملابس... ومن نفس النوعية... لكن الغالبية كانوا بيفصلوا الملابس والبدل عند النرزية... وكانت هدية كبيرة لما ��د يهادي حد بقطعة قماش يعملها بدلة أو بنطلون... القطن المصري كان في السما حرفياً... بنلبس وبنصدر... ومصانع المحلة مغرقة مصر... ومعاها غزل حلوان وغيرها وغيرها...
أكلنا كله تقريبا من منتج مصري... المشروبات مصرية زي سبيرو سباتس وباسكال وهاي سبوت وأسترا... وعلى فكرة ما كناش بنقول "سبيرو سباتس"... كنا بنقول عليها "سباتس" وبس... والسجاير كليوباترا وفلوريدا وبلمونت ونفرتيتي...
الصناعة المصرية كانت في قمتها... كل شئ بيتصنع في مصر... تخيل حضرتك أو حضرتها إن أحد الأقارب كان عنده مشكلة في رفرف سيارته... السمكري وبإيده جاب صاج وعمل رفرف جديد... بتاع الشكمانات كان بيعمل الشكمان في و��شته... وأغلب كهربائية السيارات كانوا بيعملوا الضفيرة في ورشهم... ما تستغربش... لكنك ممكن تندهش وتقول كل ده راح فين... هتعرف...
تقدر تقول بداية انهيار المنتج والصناعة المصرية مع الانفتاح الاقتصادي منتصف السبعينيات... صحيح ويمبي وكنتاكي دخلوا مصر في 1971 و1973 وغيرهم من البراندات زي سبورت كولا وسفن أب ومارلبورو... لكن كان تأثير ضعيف جدا على الاستهلاك المحلي...
دخلت أقمشة اللينوه وغيرها ومن غير حماية للمنتج المصري... دخلت السيارات المستوردة ومن غير حماية لشركة النصر للسيارات... وبدأت المدينة الحرة في بور سعيد وما أدراك ما المدينة الحرة... اتحول الصيادين والمزارعين لتجار... وادينا شايفين لما المدينة الحرة انهارت الناس تعبت اقتصاديا لأن الصنعة راحت...
ومع المدينة الحرة أصبحت بور سعيد قبلة سنوية للشعب... يجيب ملابس بكل أنواعها قبل المدارس، ولا عزاء لأي منتج مصري... وإشي شيكولاتات وأنواع مختلفة من الحلويات... وانسى المنتج المصري يا معلم... نهاية السبعينيات وفترة الثمانينيات كانت مصر كلها تقريبا في بور سعيد... ويا سعدك يا هناك لو فريق المصري بيلعب ماتش مع الاهلي أو الزمالك وانت في بور سعيد والمصري يكسب... تخرج من الجمرك وانت مش دافع أي حاجة... ويا سوء بختك لو المصري خسر... هتتجمرك دوبل... أيام ما تتنسيش والله...
ومع المدينة الحرة... دخلت كل البراندات مصر... وكلها استهلاكية، مافيش حاجة صناعية... الناس كانت بتتريق من الانفتاح الاقتصادي وقالوا عليه "الانفتاح الاستهلاكي"... إنفتاح أفسد الشعب... لعب في السيستم بتاعه... في ناس وقتها قالت ان ده غزو عن طريق المنتجات الاستهلاكية... أو في مقولة أخرى غزو ثقافي... اتحول الشعب المنتج لشعب مستهلك... وتراجع المنتج المصري...
هاتكلم عن تجربة عشتها بنفسي... وأنا في المرحلة الإعدادية في بداية الثمانينات اتفقت مع أحد زملائي نشتغل في الصيف... بدأنا ندور على شغل... زميل آخر والده عنده ورشة في المغربلين... رحنا المغربلين وحاراتها الضيقة... الحارة كلها ورش صناعة، اشتغلت مع جاري الذي لا أعرف حاليا فين أراضيه ف�� ورشة بتصنع مفصلات والأكر الخاصة بباب الحجرة... مجموعة الورش المتجاورة كل منها بيصنع جزء... وحارات أخرى بتصنع أشياء أخرى... مع بيع القطاع العام ودخول المستوردين ظهرت مافيا الإستيراد... ودخلت الصين على الخط... الصينيين لعبوا لعبة باتفاق غير مكتوب مع المستوردين تبعنا... انزل بأي منتج بسعر يعتبر ببلاش مقارنة بالمنتج المصري المصنع في الورش... الورش تقفل... نفس المنتج يتضاعف سعره... وده كان أول مدخل لتجفيف منابع الحرفيين في مصر والقضاء على صناعات كتير اندثرت حالياً...
مش بس كدة... في بداية حياتي الوظيفية كنت أعمل بشركة صناعية كبرى بها مركز تدريب مهني يدخله التلاميذ بعد الإعدادية ودراستهم ثلاث سنوات كلها في ورش الشركة المختلفة، يقبضون راتب شهري رمزي ووجبة يومية والمهرة منهم يتم تعيينهم في الشركة والباقين يخرجون أصحاب حرف متعلمين... في حلوان على سبيل المثال كان يوجد عدد كبير من مراكز التدريب المهني في الشركات... وبدأ بيع القطاع العام وفور البيع أغلق المستثمرو�� سواء مصريين أم أجانب مراكز التدريب وهنا كان ثاني مدخل لتجفيف منابع الحرفيين في مصر... ده غير المرحوم مشروع (مبارك - كول) وده مشروع اندفن قبل ما يبدأ بمعونة المانية لتطوير التعليم الفني بمصر...
كمان... زمان كان الطفل البليد يهرب من المدرسة لكرهه التعليم أو يرسب كثيرا أو... أو...، وكان والده يذهب به لورشة ليتعلم حرفة... تعالى الآن... وضع نفسك مكان أي أب عنده ولد لا يريد استكمال التعليم وأنت أب فقير وظروف الحياة تغيرت... هل تذهب به لورشة يتعلم حرفة والصنايعي يضربه علشان يتعلم، واللا تجيبله توكتوك، أو توديه عند أباطرة التكاتك اللي الواحد منهم بيشتري عشرة تكاتك ويشغل عليها أطفال في ورديات ليل نهار والتوكتوك بيكسب يومياً مش أقل من 800 جنيه؟... في المناطق الشعبية عدد التكاتك أكتر من عدد البشر... لا تعرف من يستورد وكيف يتم استيراد معدة لا يوجد لها قانون يرخصها... ولا تعرف كيف يتم افتتاح محل لافتته تعن بيع غيار التوكتوك... يعني تبيع ما هو غير مر��ص... المهم... هتعمل إيه مع إبنك؟... تعلمه صنعة واللا يشتغل على توكتوك ويجيب فلوس؟... وده كان المدخل التالت لتجفيف منابع الحرفيين في مصر...
بالشكل ده وفي سنوات معدودة لن تجد حرفيين وصنايعية في مصر، وأغلب صغار الحرفيين حاليا هم أبناء حرفيين أو صنايعية، أو أبناء أهالي لم يرضوا أن يركب إبنهم توكتوك وفضلوا ��عليمه صنعه وهؤلاء قلة قلية جدا...
من الآخر: يجري الآن وبامتياز القضاء على البقية الباقية من الصناعة والصنايعية والحرفيين المهرة في مصر... ثم تجد من يخرج ويقول لك: العيب في الشعب... ما بيشتغلش... هوه كان بيعرف يشتغل وما اشتغلش؟... الشعب ركب التوكتوك يا سادة... وعليه العوض ومنه العوض...
@Scarletred435@Ma_Mostafa12 ع سبيل المثال الحدود المصرية وصلت لحدود منابع النيل، وامتدت لٱبعد من كوش في الجنوب حاليا اثيوبيا..
ودي ماكنت�� فترات وجيزة لا امتدت لاسرات كاملة في بعض الأحيان مئات السنين..
ومن هنا النسيج الاجتماعي وتكوينه مكنش دايما ابيض أو حتى فاتح..
@Scarletred435@Ma_Mostafa12 بالظبط سينا بس مساحتها تقارب ثلث مساحة مصر الكلية..
أفريقيا قارة كبيرة جدا كلام مظبوط آكتر من 25 ضعف مساحة مصر، بس مصر مع ذلك كحضارة مش صغيرة ابداً..
حدودنا عمرها ما كانت ثابتة ع مر العصور بما فيهم الأسر الفرعونية بعصورها..
@Ma_Mostafa12@Scarletred435 إللي أنا بقوله مش معناه إن كلنا كنا سود أو افارقة من البشرة السوداء..
إللي بقولة إن طول عمرنا فينا كدة وفينا كدة لان دي طبيعتنا الطبوغرافية، بالظبط زي ما تلت مساحة القطر المصري بشكلة الحالي في أسيا..
هل تلت ال��عب شعرة حرير مسبب مثلا طبيعة الآسيويين..؟!
@Scarletred435@Ma_Mostafa12@kandile_mo24358 شوفوا بعيدا عن الafrocentric والاعيب السياسة و و، وفطرة البني الآدم الوسطية العنصرية الجميلة..
لو حد درس بربع جنية تاريخ قديم وعرف قصة أخناتون هيعرف انه الفرعون الوحيد او من القلائل اللي أصر ع نحت كل صوره مقاربة لحقيقته حتى مجس��ات تماثيلة الكبيرة بتبين أعاقة في رجله..
لمحبي التمر المجدول/المجهول، المقاطعة واجب علينا جميعا خاصة لو لم تتأكد من مكان انتاجه إذ يتم توزيع محاصيل الأراضي المحتلة لنا نحن العرب..
@kaleemplatform
https://t.co/jq1OcN3aUN
اغلب الستات مش حابة كبر حجم الثدى لانه حمل كبير وبيسبب تعب وامراض ، لكن الرجالة بتحبه كبير وعنصر جذب ليهم ، لدرجة ان حاليا بشوف ستات بتاخد حقن قبل الافراح علشان يبان كبير و تتعرف و ترتبط
لو افترضنا إن الدنيا ياما فيها، ولو وارد القصة دي تبقى حقيقية..
يبقى راجل غبي بكل بساطة، أي بني آدم يصرف كل ما ��للي موجود في رفاهيات في زمن زي إللي احنا فية ده وبالأخص بلد زي المحروسة آخر عقدين يبقى من اغبى خلق الله..
مش بس طماع أو عرص..
اقسم بالله الانوثة انتحرت في الزمن المهبب ده لا وفرحانة بنفسها انها قالت كدة لابوها وبتنشر للناس
بس العيب مش عليها حقيقي العيب على ابوها اللي معرفش يربي والمصيبة ان دي تبقى ام في المستقبل ☹️
إحنا الجيل اللي حفظوه في المدارس إن مظاهر انهيار الدولة المصرية مرات مختلفة في التاريخ كانت دايماً:
- فساد الحكام.
-غلاء المعيشة.
- جشع التجار.
- انتشار جباة الضرائ��.
ولما عملوا كل دة في بلدنا بيحاولوا يقنعونا إن دي علامات النهضة الاقتصادية اللي داخلين عليها.