معالي الوزير @minister_moe_sa، نناشدكم بلفتة أبوية منصفة بـ إلغاء الحد الأدنى للمعدل في مفاضلة ماجستير التدريس؛ فاشتراط معدل (3.75) حرم كفاءات وطنية جاهزة تميزت باجتياز اختبارات التخصص بـ "قياس". أملنا كبير في فتح الفرصة للجميع لخدمة وطننا. 🎓 #نطالب_بإلغاء_شرط_المعدل
@profsufran لو كان المعدل وحده كافيًا لقياس الأهلية ، لما احتجنا إلى اختبار مهني بهذه الأهمية ، وجود الرخصة المهنية يعني أن هناك مؤشرًا آخر للكفاءة يستحق أن يكون له أثر حقيقي ،'
#نطالب_بإلغاء_شرط_المعدل
معدل يمنع الدخول، ومقابلة تحسم الاختيار!
يشترط الماجستير المهني في التدريس معدلًا لا يقل عن ٣٫٧٥ من ٥. ثم تكون المفاضلة الأولية: ٧٠٪ للرخصة التخصصية و٣٠٪ للمعدل. وتمثل نتيجتها ٤٠٪ من الاختيار النهائي، بينما تأخذ المقابلة ٦٠٪.
متقدم معدله ٣٫٧٤ ودرجته في الرخصة ٩٠ يُستبعد!
وآخر معدله ٣٫٧٥ ودرجته في الرخصة ٧٠ يُسمح له بالمنافسة.
جزء من مئة في المعدل يغلق الباب، وعشرون درجة تفوق في الرخصة لا تفتحه! رغم أن البرنامج أعطى الرخصة الوزن الأكبر في المفاضلة الأولية.
المتقدم أنهى تأهيله التخصصي في الجامعة، والمعدل مؤشر على تحصيله، ودرجة الرخصة التخصصية مؤشر آخر على معرفته. فلماذا لا يُترك المعدل للمفاضلة بين المجتازين، بدل أن يمنع أحدهم من المنافسة مهما تفوق في الاختبار؟ وما الدليل الذي يجعل ٣٫٧٥ حدًا لا يقبل التعويض؟
ثم تأتي المقابلة، وتأخذ وحدها أكثر من الرخصة والمعدل مجتمعين!
إن كانت للتأكد من القدرات الأساسية اللازمة للالتحاق بالبرنامج وأداء مهام التدريس، فهذه شروط أهلية يجتازها المتقدم أو لا يجتازها. وإن كانت للمفاضلة في الاستعداد للتأهيل، فما الذي تقيسه؟ وكيف تُمنح درجاتها؟ وكيف نضمن ألا تختلف فرصة المتقدم باختلاف اللجنة؟
بالتأكيد لن تكون المفاضلة بالطول والوزن! وسبق أن سُئل متقدمون للماجستير عن معنى الرقم "٧٧٧"، وكان المقصود طائرة بوينغ. قد يعرفها المتقدم ولا يصلح للتدريس، وقد يجهلها ويملك استعدادًا ممتازًا للتأهيل.
لا أنسب هذا السؤال إلى المعهد؛ أسأل عن الضوابط التي تمنع الأسئلة غير المرتبطة بالتأهيل من التأثير في القبول.
أما الأداء التدريسي، فالمتقدم يدخل البرنامج ليتعلم التدريس، لا ليثبت أنه أتقنه قبل تأهيله. والمقابلة لا تقيس أداءه التدريسي مباشرة.
وعلى أي أساس تُمنح ٦٠٪؟ لماذا يكون تقدير المقابلة أثقل في قرار الاختيار من التحصيل الجامعي واختبار التخصص مجتمعين؟
هذه الشروط تحدد من يُمنح فرصة التأهيل ومن يُحرم منها؛ فلا يكفي إعلان النسب، بل يجب بيان الدليل الذي بُنيت عليه.
#ماجستير_التدريس_سفران
سنوات من الدراسة والتعب والاجتهاد للوصول إلى الوظيفة التي انتظرناها واليوم نجد أنفسنا أمام انتظار جديد بلا موعد واضح ولا معلومة رسمية
#وزاره_التربيه#المعلمين_الجدد#نقل_المعلمين
#نطالب_بالغاء_شرط_المعدل
قلت في المؤتمر ب أن الترشيح سيكون مثل المعتاد عن طريق جدارات !؟ ومن يتم ترشيحه يذهب الى المعهد، لماذا أتيت ب قرار وب اشتراط معدل مضى عليه سنوات كثيرة؟! هل هذا من الانصاف والاحقاق ي وزير هل تستطيع ان ترجع شي بفعل الماضي مضى عليه سنوت @minister_moe_sa
معدل يمنع الدخول، ومقابلة تحسم الاختيار!
يشترط الماجستير المهني في التدريس معدلًا لا يقل عن ٣٫٧٥ من ٥. ثم تكون المفاضلة الأولية: ٧٠٪ للرخصة التخصصية و٣٠٪ للمعدل. وتمثل نتيجتها ٤٠٪ من الاختيار النهائي، بينما تأخذ المقابلة ٦٠٪.
متقدم معدله ٣٫٧٤ ودرجته في الرخصة ٩٠ يُستبعد!
وآخر معدله ٣٫٧٥ ودرجته في الرخصة ٧٠ يُسمح له بالمنافسة.
جزء من مئة في المعدل يغلق الباب، وعشرون درجة تفوق في الرخصة لا تفتحه! رغم أن البرنامج أعطى الرخصة الوزن الأكبر في المفاضلة الأولية.
المتقدم أنهى تأهيله التخصصي في الجامعة، والمعدل مؤشر على تحصيله، ودرجة الرخصة التخصصية مؤشر آخر على معرفته. فلماذا لا يُترك المعدل للمفاضلة بين المجتازين، بدل أن يمنع أحدهم من المنافسة مهما تفوق في الاختبار؟ وما الدليل الذي يجعل ٣٫٧٥ حدًا لا يقبل التعويض؟
ثم تأتي المقابلة، وتأخذ وحدها أكثر من الرخصة والمعدل مجتمعين!
إن كانت للتأكد من القدرات الأساسية اللازمة للالتحاق بالبرنامج وأداء مهام التدريس، فهذه شروط أهلية يجتازها المتقدم أو لا يجتازها. وإن كانت للمفاضلة في الاستعداد للتأهيل، فما الذي تقيسه؟ وكيف تُمنح درجاتها؟ وكيف نضمن ألا تختلف فرصة المتقدم باختلاف اللجنة؟
بالتأكيد لن تكون المفاضلة بالطول والوزن! وسبق أن سُئل متقدمون للماجستير عن معنى الرقم "٧٧٧"، وكان المقصود طائرة بوينغ. قد يعرفها المتقدم ولا يصلح للتدريس، وقد يجهلها ويملك استعدادًا ممتازًا للتأهيل.
لا أنسب هذا السؤال إلى المعهد؛ أسأل عن الضوابط التي تمنع الأسئلة غير المرتبطة بالتأهيل من التأثير في القبول.
أما الأداء التدريسي، فالمتقدم يدخل البرنامج ليتعلم التدريس، لا ليثبت أنه أتقنه قبل تأهيله. والمقابلة لا تقيس أداءه التدريسي مباشرة.
وعلى أي أساس تُمنح ٦٠٪؟ لماذا يكون تقدير المقابلة أثقل في قرار الاختيار من التحصيل الجامعي واختبار التخصص مجتمعين؟
هذه الشروط تحدد من يُمنح فرصة التأهيل ومن يُحرم منها؛ فلا يكفي إعلان النسب، بل يجب بيان الدليل الذي بُنيت عليه.
#ماجستير_التدريس_سفران
@minister_moe_sa@moe_gov_sa#معالي#وزير#التعليم حفظكم الله،
أكتب لمعاليكم رسالة مواطن، بكل تقدير واحترام، وأرجو أن يتسع لها صدركم.
إذا كان #الماجستير#المهني في #التدريس هو المسار الجديد الذي ترونه مناسبًا لمستقبل مهنة التعليم، وكان شرط المعدل 3.75 من 5 أو ما يعادله معيارًا تقرر اعتماده والاستمرار عليه، فإن لدي سؤالًا إنسانيًا قبل أن يكون وظيفيًا:
ماذا يفعل من لم يشمله هذا الشرط؟ وإلى أين يتجه؟
ما ذنب #خريج أو #خريجة تخرج قبل عشر أو خمس عشرة أو عشرين سنة، وظل طوال هذه السنوات ينتظر الوظيفة التعليمية، ويواكب تغير معاييرها ومتطلباتها، ثم وجد اليوم أن معدلًا جامعيًا قديمًا أغلق أمامه المسار الجديد من بدايته؟
وماذا عن من لم يستسلم للانتظار، فطور نفسه، واختبر، وحصل على الرخصة المهنية، واكتسب الخبرة، ومنهم من أكمل الماجستير أو الدكتوراه في تخصصات مرتبطة بالتعليم؟
أين يذهب هؤلاء يا معالي الوزير؟
هم لا يستطيعون العودة عشرين عامًا إلى جامعاتهم لتغيير معدلات البكالوريوس.
ولا أعتقد أن من الإنصاف أن نقول لمن أمضى سنوات يطور نفسه إن كل ما حققه بعد البكالوريوس لن يمنحه حتى فرصة المنافسة بسبب رقم قديم لا يستطيع تغييره.
لسنا ضد تطوير التعليم، ولا ضد رفع معايير اختيار المعلم، ولا نطلب وظيفة لأحد دون كفاءة أو استحقاق.
ولكن إذا كان القرار سيستمر كما هو، فإنني أتمنى من معاليكم توجيهًا واضحًا لهذه الفئة:
ما البديل أمامهم؟
هل سيكون لهم مسار انتقالي؟
هل يمكن تقييمهم بالمعدل والرخصة والاختبارات والأقدمية والخبرة والمؤهل الأعلى مجتمعة؟
هل سيكون لحملة الماجستير والدكتوراه منهم مسار يتناسب مع مؤهلاتهم؟
أم أن من لم يحقق شرط المعدل أصبح طريق الوظائف التعليمية مغلقًا أمامه نهائيًا مهما حقق بعد تخرجه؟
هذا هو السؤال الذي أتمنى أن يجد إجابة من معاليكم.
فالقرار قد يكون له هدف تطويري نقدر غايته، لكن خلف كل شرط أناس تتغير بسببه مسارات حياتهم.
ومن طال انتظارهم يستحقون على الأقل أن يعرفوا:
أين طريقهم الآن؟
معالي الوزير، نرجو منكم النظر في حالهم، وتوجيه الجهات المختصة لدراسة بدائل منصفة لهم؛ فلا يُلغى التطوير، ولا تُهدر في المقابل سنوات من الانتظار والاجتهاد والتأهيل.
نريد تعليمًا أقوى، ومعلمًا أكفأ، ونثق أن تحقيق ذلك يمكن أن يجتمع مع إنصاف من انتظروا طويلًا.
#وزارة_التعليم #الوظائف_التعليمية #الماجستير_المهني_في_التدريس #الخريجين #الخريجات #المعلمين #المعلمات #تكافؤ_الفرص
@TeacherEduSA المفاضلة العادلة هي التي ترى الصورة كاملة: معدل، ورخصة مهنية، وتمكن. خصوصًا مع وجود من حقق «خبير» ودرجات في التسعينات رغم أن معدله لم يصل إلى الشرط المطلوب.
#نطالب_بإلغاء_شرط_المعدل
يجب الغاء هذا الشرط
ويكون جزء من النقاط
لان #وزارة_التعليم اذا اصرت عليه فهي تناقض نفسها
تخرج طالب بتخصص تعليمي وتقول للناس هذا تخرج من عندي وهو مؤهل للتدريس هذا التخصص
والحين تقول حامل هذي الشهادة مرفوض وانا اول جهه ترفضه!؟
يجب تدخل جهه اخرى بعيد عن المسؤل في وضع النقاط بالتعليم
يجب الغاء هذا الشرط
ويكون جزء من النقاط
لان #وزارة_التعليم اذا اصرت عليه فهي تناقض نفسها
تخرج طالب بتخصص تعليمي وتقول للناس هذا تخرج من عندي وهو مؤهل للتدريس هذا التخصص
والحين تقول حامل هذي الشهادة مرفوض وانا اول جهه ترفضه!؟
يجب تدخل جهه اخرى بعيد عن المسؤل في وضع النقاط بالتعليم