تخيّلوا لو أن هذه الصورة لسعودي قُتل أطفاله وزوجته بقصف يمني ودُمّر منزله.. كيف سينتفض العالم، وتتسابق الدول للتنديد والتضامن!
لكن حين يكون الضحايا يمنيين والقاتل سعودي، يسود الصمت!
يبدو أن قيمة الدماء لا يحددها إنسانية الضحية، بل ما يملكه القاتل من مال ونفوذ!
فرق بين السياسة
والدهاء السياسي
ومحاولة تمرير أفكار للعدو
وبين تمجيد العدو
ووضعه في مراتب عالية
والتطبيل له ووصف ماليس فيه
ولعق حذاءه
لدرجة تتنافى مع القرأن الكريم
وتتعارض مع مبادئ المسيرة العظيمة
يا زبيدي
حسين العزي مختلف تماماً
وبعد بين تفكريك وتفكيره
كالبعد بين المشرقين .
الدفاع الجوي اليمني يُسقط 25 طائرة حربية واستطلاعية ويتصدى لـ 40+ تشكيلاً قتالياً منذ انتهاء خفض التصعيد
📊 حصيلة الفترة من 3 يوليو حتى 15 أكتوبر 2026، وفق بيانات القوات المسلحة اليمنية.