سارة زوجة نتنياهو حاولت كسب التعاطف وقالت:
"أطفالي يتعرضون لهجمات شخصية".
فتلقت رد قوي جدًا من ناشطة بريطانية:
"هل عانى أطفالك من التجويع؟ هل تعرضوا لقصف؟ هل استلمتيهم بأكياس بلاستيكية؟ هل تعرضوا لإطلاق نار مباشر كسر أضلاعهم وهم يجمعون الماء؟.. زوجك المجرم فعل هذا بأطفال غزة".
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
للتااااااااااااااااااااااااااااااريخ!!!! اول هدف في تاريخ الاردن 🇯🇴
علي علوان يدخل التاريخ ويسجل اول اهداف كاس العالم للاردن
يكتبون التاريخ .. النشامى يكتبونه!!!!
🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯♥️♥️♥️♥️♥️♥️
حاولت اسرائيل خداع العالم وإظهار أن الطبيب حسام أبو صفية بصحة جيدة عبر حلاقة وتصفيف شعره ولكن ولسوء حظهم تم كشف الحقيقة
أثار التعذيب الوحشي والضرب واضحة بشدة على جسده
فضح هذا الإرهاب واجب على كل حر حول العالم
اجمل أفتتاح في كأس العالم في التاريخ
متخيلين الافتتاح يتابعونه المليارات على كوكب الارض من جميع الاديان والجنسيات
بدأ بأية من القرآن الكريم، وترجموها بنفس الوقت لكل اطياف العالم
قطر في كأس العالم استغلوا الافتتاح لتقدم رسالة عظيمة لجميع العالم ❤️
فشلت إسرائيل في إخفاء الحقيقة عن العالم رغم كل محاولاتها، فبفضل وجود منصات مثل X وغيرها أصبح فضح جرائمها أمراً ممكناً.
لحظة قيام جنود من الجيش الإسرائيلي بترويع وضرب أطفال فلسطينيين عُزّل بلا أي سبب، ثم اختطافهم قسراً
جريمة كبيرة يجب أن تصل إلى العالم أجمع.
لماذا هذا ليس على الصفحة الأولى في كل صحيفة عربية وعالمية؟
شاب من غزة.. دفنته إسرائيل تحت أطنان الخرسانة، وحاولوا محو وجوده تمامًا.
لأن الخبر ما يناسب "السرد"، ولا يخدم "التوازن"، ولا يجيب على "حق الدفاع عن النفس".
دماء غزة تُدفن مرتين:
مرة تحت الركام..
ومرة تحت الصمت الإعلامي المشبوه.
زمن يتباهى فيه العالم بشعارات الحرية وحقوق الإنسان، يقبع الدكتور حسام أبو صفية، طبيب الأطفال ومدير مستشفى كمال عدوان، في الأسر مغيباً عن أهله والعالم، وحين سنحت له فرصة لإيصال رسالة إلى عائلته، طلب منهم أن يتواصلوا مع الصحفي أنس الشريف لينقل معاناته ومعاناة الاسرى إلى الناس، غير عالمٍ أن أنس كان قد سبق الجميع إلى الشهادة منذ أشهر..
إلى هذا الحد يُراد للأسرى أن يُعزلوا عن الحياة، حتى تصبح أخبار الشهداء والأحياء سواء خلف القضبان، مشهد يكشف حجم الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون، ويعرّي زيف عالم يدّعي الإنسانية بينما يصمت أمام هذه المآسي المتواصلة.
لن نجد أكثر وحشية من احتلال يسلب الإنسان حريته وصوته وأخباره، ولا أكثر عارًا من داعمين يبررون جرائمه، ولا أكثر خذلانًا من صمتٍ دولي بات شريكًا للاحتلال..
ملاحظة: قبل ايام نشرت الجزيرة تقرير ل 51 دولة دعمت اسرائيل عسكرياً خلال الابادة على غزة..