لا تجد قط مبتدعاً إلا وهو يحب كتمان النصوص التي تخالفه، ويبغضها، ويبغض إظهارها وروايتها والتحدث بها، ويبغض من يفعل ذلك، كما قال بعض السلف: ما ابتدع أحد بدعة إلا نزعت حلاوة الحديث من قلبه.
من درء التعارض
صلة الرحم وصنائع المعروف من أسباب الحفظ من الخزي بمس من الشيطان ؛ لقول خديجة رضي الله عنها لسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم لما خشي على نفسه :( فوالله لا يخزيك الله أبدا، فوالله، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق ).
المؤمن لا يعيش لنفسه،قد تعيش لنفسك،لمصالحك،لدخلك، لبيتك،للنزهات،للرحلات،للاستمتاع بالحياة،لكنك تعيش صغيراً،وتموت صغيراً،أما إذا عشت للناس،إذا حملت هم المسلمين،إذا اهتممت بما يؤلمهم،إذا خففت عنهم،إذا نشرت الحق،وتركت لك أثراً طيباً بعد موتك،ولو كنت فقيراً تعيش كبيراً، وتموت كبيراً.
المؤمن لا يعيش لنفسه،قد تعيش لنفسك،لمصالحك،لدخلك، لبيتك،للنزهات،للرحلات،للاستمتاع بالحياة،لكنك تعيش صغيراً،وتموت صغيراً،أما إذا عشت للناس،إذا حملت هم المسلمين،إذا اهتممت بما يؤلمهم،إذا خففت عنهم،إذا نشرت الحق،وتركت لك أثراً طيباً بعد موتك،ولو كنت فقيراً تعيش كبيراً، وتموت كبيراً.
من لم يستحيي من الله في قوله وفعله ولباسه؛ فلن يستحيي من خلقه، فكل من قلَّ حياؤه مع الله قلَّ حياؤه من خلقه.
قال الصحابي الجليل زيد بن ثابت -رضي الله عنه- : من لا يستحيي من الناس لا يستحيي من الله .
- سير أعلام النبلاء ( ٤٣٩/٢) -
"فليس لأحد أن يكفر أحدا من المسلمين وإن أخطأ وغلط حتى تقام عليه الحجة وتبين له المحجة، ومن ثبت إيمانه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك؛ بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة".
*مجموع الفتاوى جـ١٢صـ٥٠١
فمحمد ﷺ أرسل إلى كل أحد فلا عقيدة إلا عقيدته ولا حقيقة إلا حقيقته ولا طريقة إلا طريقته ولا شريعة إلا شريعته ولا يصل أحد من الخلق إلى الله وإلى رضوانه وجنته وكرامته وولايته إلا بمتابعته باطنا وظاهرا في الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة.
*مجموع الفتاوى جـ١٠صـ٤٣٠
قال الإمامُ الشافعيُ - رحمه اللهُ :-
( من أحبَّ أن يفتحَ اللهُ قلبه ويرزقه العـلمَ فعليه بالخلوة وقلة الأكل وترك مخالطة السفهاء وبعض أهل العلم الذين ليس معهم إنصاف ولا أدب )
----------•
📚 « بستان العارفين - للنووي ٥٣/١ »
قال الشافعي رحمه الله : طلبنا ترك الذنوب فوجدناه في صلاة الضحى، وطلبنا ضياء القبور فوجدناه في قراءة القرآن، وطلبنا عبور الصراط فوجدناه في الصوم والصدقة، وطلبنا ظل العرش فوجدناه في أخوة صالحين أحببناهم في الله.
أفضل ما في أيدي الناس من التفاسير … تفسير أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، وتفسير الحسين بن مسعود البغوي، وتفسير العماد إسماعيل بن كثير. فهذه أجل التفاسير، ومصنفوها أئمة مشهورون، أهل سنة ليسوا بجهمية، ولا معتزلة ولا قدرية ولا مجبرة، ولا مرجئة بحمد الله.