الواقعة:
والده كبير السن يصيح في غرفته بأن هناك رجلاً ضربه على رأسه بعصا ثم خنقه.
بعد الذهاب الى المستشفى كان السبب نقص الصوديوم بتأثير مدرات البول.
الشاهد:
إذا بدأ كبير السن يرى أشخاصاً غير موجودين أو يسمع أصواتاً أو يظن أن أحداً يخنقه فلا تتسرعوا بوصفه بأنه "ملبوس" أو "زَرّ عقله".
فالهلوسة عند كبار السن قد تكون عرضاً لسبب عضوي قابل للعلاج، مثل:
- اضطراب أملاح الدم..نزول الصوديوم.
- الالتهابات..خاصة التهاب البول أو الرئة.
- انخفاض أو ارتفاع سكر الدم.
- اضطرابات الغدة الدرقية.
- الجلطات الدماغية.
- الزهايمر.
- الآثار الجانبية لبعض الأدوية..مثل الكورتيزون وبعض أدوية النوم والمهدئات.
تحدثت مع الأستاذ @alazzazy عن تفشي الهراء في الشبكات، ومعايير تمييز الخبير والعالم، وتطورات البحث الأكاديمي مع أدوات الذكاء الاصطناعي:
https://t.co/YKjgVpXo3O
-لو لم يكن في مكتبتك -بعد الوحيين- إلا هذه الكتب، مدة خمس سنين، لكفى بها منهلاً عذباً، وموردًا صافياً.
-ولا أشك ولا أتردد أنك من كبار طلبة العلم إذا أتقنت هذه الكتب.
لقطة مميزة من لقطات قناة السنة النبوية 😍🤍
استشعروا الحديث العظيم الموجود في المقطع:
حديث مهيب عظيم
عن فضّل مجالسة أهل الذكر وحضور الملآئكة لهذه المجالس.
"هم القوم لا يشقى بهم جليسهم"
والله هذا من أكثر الأحاديث المؤثرة في كل مرة ترجع له تجد له تأثيرًا مختلف♥️
في أوقات الإجازات ..
لا تجلس فارغاً خالي البال، بل اشتغل بما ينفع، أو بصحبة فاضلة تسر وترفع.
قال #ابن_تيمية: "الخالي القلب متعرض للسيئات أكثر من تعرضه للحسنات".
أكرمونا -تحت هذه التغريدة- ببرامج علمية، وبرامج متنوعة، يمكن الاشتغال بها في #الإجازة_الصيفية لجميع المستويات، ومن دَلَّ على خير، فله أجر من عمل به، واستفاد منه.
قال ﷺ :
"مَن دَلَّ على خير فله مثل أجر فاعله ".
#صحيح_مسلم
كتاب مغفول عنه جدير بإعادة النشر والتوزيع الخيري والتدريس في المساجد وإقامة مسابقات الحفظ:
فيه ثلاثمائة حديثٍ أغلبها من الصحيحين
https://t.co/OMk6XQprLK
قرأتُ في (أخبار مكة) للأزرقي التالي: ”ذكرَ المؤرخون أن السيدة زبيدة أنفقت على عملِ عين حُنين وعين وادي نعمان نحو ألف وسبعمائة ألف مثقال من الذهب، و هو يعادل مليون و سبعمائة ألف دينارا ذهبا. و قد ذكر القطبي أنه لما تم عملها اجتمعَ المباشرون و العمَّال لديها، وكانت ساعة ذاك في قصرٍ عالٍ مطل على دجلة، فأمرتْ بالدفاتر يلقى بها في دجلة وقالت: «تركنا الحساب ليوم الحساب، فمن بقي عنده شيء من بقيةِ المال فهو له، ومن بقي له عندنا شيء أعطيناه». وألبستهم الخلع الثمينة، فخرجوا من عندها حامدين شاكرين. و بقي لها هذا الأثر العظيم“.
وبينا كنتُ أقرأ في (الأعلام) للزِّرِكْلي، وقفتُ على ترجمة «الملَّاء» عمر بن محمد بن خضر الإربلي الموصلي ت٥٧٠ھ. كان صالحًا عالمًا زاهدًا، وهو الذي أشارَ على الملك العادل نور الدين محمود زنكي بعمارة الجامع الكبير في الموصل (وهو المعروف اليوم بالجامع النوري). فلما تمَّ الجامع بعد ٣ سنوات (٥٦٨ھ) وبلغت نفقاته ٦٠ ألف دينار، وقيل أكثر. حمل الملَّاء دفاتر حسابه إلى الملك العادل، وهو جالس على دجلة، فلم ينظر فيها، وقال له: «نحن عملنا هذا لله، دع الحساب إلى يوم الحساب» وألقى الدفاتر في النهر.
بُكاء الشيخ #عبدالرزاق_البــــــــــــدر حفظه الله في المسجد النبوي أثناء درس اليوم عند شرحه حديث الحث على الزواج .. حيث سأل الحضور عن الذي لم يتزوج بعد أن يرفع يده ، فرفع أغلب الحضور أيديهم..
فبكى الشيخ حفظه الله و رعاه و دعا لهم.
« يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج » الحديث.
[ مُستفاد من الدرس (65)
من شرح عمدة الأحكام من كلام خير الأنام ] 📚
أصفياء القراءة وأخلاء المعرفة📖
هلمّوا معنا إلى غديرٍ نمير،
إلى رُبى الأدب نطير..
مع
"الإناسة بشرح ألفية الحماسة"
لأ. عثمان بن عبدالله العمودي
للانضمام📲
https://t.co/iRl26eNOti
جدول المتابعة🔖
https://t.co/FuCPftoBbD
رزقتم الغنيمة والفائدة العمِيمَة✨
#قراء_الجرد_الإناسة
تذكير بصيام يوم #عاشوراء
غدًا الخميس 10 / 1 / 1448هـ
الموافق 25 / 6 / 2026م
قال رسول الله ﷺ:
«صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله». رواه مسلم.
والعمر قصير، ومواسم الخير تمر سريعًا، فحريٌّ بالمسلم أن يغتنم مثل هذه الفرص.
صيام يومٍ واحد يكون سببًا لتكفير ذنوب سنةٍ ماضية بإذن الله، (والمقصود بذلك الصغائر).
فلا تفرّط في هذا الفضل.
"فسلامة القلب المحمودة هي سلامته من إرادة الشر وقصده، لا عن علمه ومعرفته، بل من عرف الشر وأبغضه وذمه ونهى عنه، فهو أكمل ممن لم يعرفه ولا أبغضه ولا نهى عنه ولا ذمه".
🔗
ابن تيمية
سمة المعرفة العميقة أن تجيب عن تساؤلاتك وتدلك على تساؤلات جديدة في آن واحد، فهي لا تشبع نهمة البحث فحسب بل تثيرها بذكاء، فلا تزال معها في علو وسمو، وبنحو هذا وصف محمود الطناحي الكُتاب البارعين بقوله :"وهذا شأن الكاتب الكبير، يفتح منفذا يُفضي إلى منافذ، ويشق بابا يدل على أبواب".
توفي مساء أمس في الولايات المتحدة الأمريكية، العالم الجليل الدكتور عزالدين عمر موسى، الباحث والمحقِّق السوداني، الحاصل على جائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية عام 2003، عن موضوع "التاريخ الاقتصادي عند المسلمين".
كان رحمه الله صديقاً عزيزاً، درّس في جامعة الملك سعود، وجامعة نايف. وله عدد كبير من المؤلّفات القيّمة والدراسات المفيدة.
رحمه الله وأسكنه فسيح جنّاته، وجزاه خير الجزاء وأوفاه على ما قدّم لدينه وأمّته من جليل الأعمال.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.