معلومه عظظيمة جدا
تدرون ان الانسان اذا ترك معصية لوجه الله فان الله سبحانه وتعالى بسبب تركه للمعصيه يدخله الجنة؟
قال تعالى:
وأما من خاف مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى
سبحان ربي م اعظمك،
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا
قسم بالله لو وكلت امرك لله وحافظت ع صلاتك وصليت الوتر يومي وقريت القرآن وحاولت تقرأ سورة البقره كل يوم راح تعجب من دعائك المستجاب حتى لو طال عليك وبترتاح وبتكون مبسوط ليه لأنك خلاص مسلم امرك لله وراضي جداً باللى راح يصير وتسعى لرضى ربي عليك والدنيا بيده إذا رضى عليك ملكت الدنيا
مشاعر الخوف ماهي الا من الشيطان الرجيم لانه وعد المؤمنين على تكدير خواطرهم وبث الحزن في قلوبهم حتى يتعكر سير حياتهم بالتالي يضعف الايمان بالله فهذه غايته!
عند استيعابك لهذه الغاية ستصل الى مرحلة وافية من اليقين بالله لان الحزن ليس حقيقي بل تفائل واصطبر على ما سيؤتيك من خير عظيم.
الإنسان بكلمةٍ لطيفة، قد يظنّ أن الحياةَ كلُّها ورديّة، وبلقاءٍ ممتع ينسى ما علق به من هموم، وبكلمةٍ تشجيع واحدةٍ يتحامل على نفسه مهما غلبه اليأس، .
"سنحيا بعد كربتنا ربيعاً كأننا لم نذق بالأمسِ مُرّاً"
ليكن أساسك الثابت ومبدأك الثابت بالحياة، أن تكون لك خلوة مع ربّك، حتى يهنأ لك العيش، وما أثقل الحياة على البعيد من ربه، وما أيسرها وأخفّها على من يتضرع لخالقه في ثلث الليل الأخير، ولو لدقائق معدودة لست مطالب بالمكوث الطويل، حافظ على خلوتك التي قد تخلى عنها الكثير.
القرآن يصنع منك شخصية مختلفة. مختلفة تماماً !!
يستحال أن تعطي القرآن وقتك وجهد ولا تجد له أثر، يستحال أن تبقى عادل السيئة كما هي، يستحال أن لا تجد بركة القرآن على نفسك وخلقك حتى في الابتلاءات تجد أن التسليم والرضا دأبك وعادتك والطمأنينة تنزل على قلبك كأنك لم يصيبك شيء قط
الوقت الذي تمضيه في الدعاء وتلح فيه على الله بمسألتك لا يخطر ببالك أنه يمضي بلا أثر
فما كان الله ناسيًا ولكنه يبتلي عباده بصبرهم ويقينهم ليعظم لهم العطية
إلحاحك في الدعاء ليلًا ونهارًا سيريك بعد استجابة الله لك أين كانت تذهب دعواتك وكيف كان الله يدبرها لك في أحسن وقت