لم أرَ في حياتي شيء مفزع أكثر من فكرة غياب الميّت، اختفاؤه لمرّة واحدة، هروبه السريع، واستحالة عودته .. إنّ العقل البشري وقدرته على الاستيعاب، تقف عاجزة أمام هذا الغياب، لولا رحمة الله علينا، لولا ايماننا بأنه قدر الله وعلينا الرضا به، لولا هذه الرحمة وهذا الإيمان، لَجُن عقلنا..
إنني، من جهتي، أسير في طريقي هادئاً مسالماً، أظل في ركني، لا أريد أن أعرف شيئًا عن الآخرين، أحب أن أكون برينا كل البراءة، لا أحفل بعدوي، لست بمن يدبر المكائد والمؤامرات، وأنا بهذا فخور دوستويفسكي .
" وكان لا بُد من الصبر، ليس لأننا نُتقنه، ولا لأننا سعينا نحوه، بل لأننا لم نجد شيئًا سواه نتعلل به، ولم نجد من مهرب نحمي به أنفسنا من الجنون واليأس إلا به."
"كل إنسان يرى الحياة بمنظوره الخاص، وعدم قدرتنا على استيعاب آراء الآخرين لا يعني أننا على صواب، كما لا يعني أنهم على خطأ. الحياة مليئة بالألوان، لكن الإنسان وحده لا يرى أحيانًا إلا الأبيض أو الأسود، خاطب الناس على قدر عقولهم، ولا تحكم عليهم على قدر عقلك."
شخص يعاتب نفسه يقول : اليوم عرفت بإن أحد أعزّ أصدقائي بدأ علاجه ضد الإكتئاب، و طرا علي هالنص
"لم ينتبه أحد لغرقه، هو الذي ظهر بمظهر الناجي دومًا" عزّ علي أن حتى أنا ما أنتبهت .