موجعٌ أن تكتشف أنك كنت تحرس مكانًا مهجورًا في قلب أحدهم؛ تسقي بمشاعرك أرضًا لم تعد تُنبت مودة، وتنتظر من قلبك أن يظل وفيًا لقلبٍ لم يعد يلتفت إلى تعبه.
والأشد وجعًا أن يتسلل الفراق في تفاصيل صغيرة؛ اهتمام يخبو، وشوق لا يُبادَل، ومسافات تتسع بين قلبٍ يتشبث بما كان، وآخر يمضي دون أن يلتفت.
حتى تدرك أنك لم تفقد شخصًا فحسب، بل فقدت شعورك بالأمان، ونسختك التي كانت تفرح بأبسط اهتمام.
فلا تندم على قلب أحب بصدق، لكن لا تستنزف روحك في انتظار شعور غاب؛ فليس كل من أحببناه كُتب لنا أن نبقى معه، وليس كل من غادرنا يستحق أن نغادر معه أنفسنا.
لما أراد عمر بن الخطاب الزواج من أم كلثوم بنت أبي بكر وكان حينئذ أمير المؤمنين …
بعث إلى أختها السيدة عائشة رضي الله عنها … فرحبت بذلك السيدة عائشة وسعدت بهذا الخبر..
فأسرعت إلى أختها تبشرها بالنبأ السعيد ..
ففوجئت بأم كلثوم تقول لها :
وما أفعل بعمر ؟!!! ذلك رجل خشن العيش شديد الغيرةلا يملأ رأسه إلا ال��عية ...
وأنا شابة أريد من يصب عليَّ الحب صباً ويكون عابداً لله
فاستنكرت عليها ذلك السيدة عائشة…
قائلة :يا بنيتي إنه عمر أمير المؤمنين
فغضبت أم كلثوم وقالت :
والله إن لم تتركيني لأصرخن أمام قبر رسول الله أني لا أريد عمر بن الخطاب …
فحارت السيدة عائشة في أمرها فأرسلت تستنجد بعمرو بن العاص
وأخبرته الخبر وكان ذكيا ألمعيا داهية رضي الله عنه
فذهب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب وقال له :
ألا تتزوج ؟
فقال عمر بسعادة : بلى …
فسأله عمرو بن العاص : ممن ؟
فرد عليه : أم كلثوم بنت أبي بكر … !!
فرد عليه عمرو بن العاص :
ومالك وتلك الجارية مات أبوها فهي تبكي لك بالليل والنهار تنعي أباها …
فنظر إليه عمر بن الخطاب نظرة ذات مغزى سائلاً إياه :
أو حدثتك عائشة ؟
فرد عمرو بن العاص : نعم
ففهم عمر بن الخطاب ثم أومأ برأسه :
إذن لا داعي لها ….
انظروا الى جُرأة هذه الفتاة الصغيرة و هي ترفض أمير المؤمنين!!
انظروا الى هذا المجتمع الرائع الذي تقبل وجهة نظرها باحترام..!!
انظروا الى حسن تدبير أمنا عائشة و عمرو بن العاص في إيجاد طريقة لبقه لإبلاغ عمر بالأمر
انظروا إلى عمر رضي الله عنه و هو يتقبل هذا الرفض و هو الفاروق امير المؤمنين- بكل بساطة
انظروا لأُم كلثوم و هي تعلن دون حرج حاجتها لرجل يصب عليها الحب صبا دون ان يتنافى ذلك مع اشتراطها للدين حين قالت (ويكون عابدا لله)
فهل تعلموا بمن تزوجت ؟
تزوجت رضي الله عنها بعد ذلك من طلحة بن عبيد الله و هو من العشرة المبشرين بالجنة.
وقد نقلَ عنهَا أنَّها قَالت :
كَان طلحة إذَا رَآني تهللَّ ..
وَ إذَا سَمع صَوتي تَبسَّم ..
وكُنت إذَا بكيتُ بكَى ..
ولَا ينَامُ حتَّى ��طمئنَّ علَى دِفئي فِي فِراشِي .. ...
ومَا تركَ صلاةً إلَّا ودعَا لِي فيهَا قبلَ نَفسهِ ..
وكُنت إذَا مرضتُ جَاوزنِي فِي الألَم .. وكَأَّن العِلَّة فِي جَسدهِ
ياااااااه علي عظمة الاسلام
التسامح
ال��ضا
القبول
حق الاعتراض والرفض
حرية الاختيار
حنان الزوج وحسن معاملته لزوجته
احترام الرأي وقبوله بصدر رحب
فتاه ترفض امير المؤمنين
(رئيس الدولة الاسلامية ) التي تمتد لتغطي معظم الكرة الارضية حينها
يقبل بصدر رحب
هذا هو اسلامنا الذي يتهمه الغرب وذيوله بالعنصرية والاستبداد وانه ضد المرأة.
الحب ..
المشاعر..
المواقف..
الكلام ..
الحاجة اللى بتيجى متأخره بتيجى بارده بلا طعم بلا احساس...
الاهم من انك توصل انك توصل فى معادك .
الكلام اللى بيتقال متأخر بيفقد معانيه بل يمكن يتقلب معناه.
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي
شيءٌ ما في جسد��َ يقولُ أنكَ لستَ بخيرٍ، وأنكَ تحتاجُ إلى دواءٍ، ولكنه لا يُشبه ذلكَ الذي يُباع في الصيدليات!
تُعاني نقصاً في العِناق، ولم يُعبِّئوا الأحضان في قوارير بعد!
تريدُ أن تشُمَّ رائحة حبيبك البعيد، تلك الرائحة الكفيلة بأن تجعلكَ تتماثل للشفاء، تخافُ أن تُ��بر بها الصيادلة فيحسبونكَ مجنوناً، أو لعلكَ تخشى أن يقولوا لكَ: عندنا بديلٌ
فتقولُ لهم : يا خسارة علمكم، صدقوني لا يوجدُ بديل!
تحتاجُ غسولاً لقلبكَ، هذه الدنيا تلوثنا يا صاحبي، مهما قاتلنا لنُحافظ على نقاء قلوبنا، تعلقُ فيها أشياء، فالثوب الأبيض أسرع للاتساخ من غيره، وهكذا القلوب البيضاء، أي لوثةٍ تتركُ أثراً عليها!
تحتاجُ كتفاً تتكىء عليه، ذلك الأمان الذي لا يستطيعُ الأطباء كتابته في وصفة، ولا يستطيعُ الصيادلة العثور عليه في رفوفهم مهما كان الخط واضحاً! كَتِفٌ، أرأيتَ يا صاحبي، هاي هي كلمة واحدة، من ثلاثة حروف، ومكتوبة بخطٍ واضحٍ، ولكن يا لندرة الأكت��ف الصالحة للاتكاء، وكأنكَ تطلبُ بيضة ديك!
تحتاجُ شراباً للنسيان، أنتَ الذي تمضي نهاركَ شاغلاً نفسكَ كي لا تحِنَّ ولا تشتاق! ثم حين تأوي إلى قلبكَ آخر الليل، وتستفردَ فيك أشواقك، ويستبدُّ بكَ الحنين، تأخذُ ملعقةً وتنامُ، ليل المشتاقين طويل يا صاحبي، فلا ينام من كان في صدره فجوة لا يملأها إلا رأس واحد!
تحتاج قارورة دموعٍ صغيرة تسكبها في عينيكَ حين تريدُ أن تبكي ولا تستطيعُ، يحدثُ يا صاحبي أن تنزَّ الدموع من كلِّ خليةٍ فيك إلا من عينيك! ولا شيء يريحُ المرء مثل أن يبكي، ولكنه أحياناً لا يستطيع!
تحتاجُ ضماداً لكل الجروح التي لا يراها الناس، تلكَ الجروح الغائرة التي تتحسسها وحدكَ بين لحظةٍ وأخرى، تمرُّ عليكَ لحظاتٌ تعتقدُ في أنكَ شُفيتَ من كثرة ما تناسيتَ، ولكن ما إن تخلو بنفسكَ، ستتفقدُ جرح��َ لتجده ما زال رطباً ونازفاً، أوجعُ الجروح يا صاحبي هي التي تكون في الروح!
والسلام لقلبك
خُلِقَ الإنسانُ ضعيفًا، فإذا أَلَمَّ به أدنى وجَعٍ تَداعَى له سائرُ جسده بالصراخ والتعب، وحين يُمَسُّ الإنسانُ بالضُّرِّ يفقد شغَفه بكل ما كان يَهواهُ وتتلاشى في عينيه كلُّ الملذَّاتِ التي كان يأنسُ بها أيامَ عافيته فلا يبقى على لسانه حينئذٍ إلا النداء والدعاء "يا كاشفَ الضُّرِّ عن أيوب، اكشف ما بي من ضُر"
وتتلاقى في تلك اللحظات حقيقةُ العَجزِ العَبديِّ مع رحمة الربِّ فيدرك المرءُ أن كل حَولِهِ وقوَّته لم تكن إلا زينةً مُستعارةً وأن العافية كانت نعمةً خفيةً لا يُعرَفُ قَدرُها إلا حين تُسلَبُ.
فسبحان مَن يُخضِعُ القوةَ بأدنى ألمٍ ليُرَدَّ القلبُ إلى بابه خاضعًا معترفًا ومُستَجديًا الشفاءَ مِمَّن بيده ملَكوتُ كل شيء.
مادام الواحد عامل اللي عليه ومش مقصر يبقى يحصل اللي يحصل..
ساعات مش بتحتاج تعرف إيه اللي هيحصل قدام، وبيبقى كفاية بس إنك تبقى عارف ومطمن إن ربنا معاك..
ربنا قال: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ - "سورة الحديد" الآية 4..
"وهو معكم" في الطريق اللي بنمشيه لوحدنا..
"وهو معكم" في الأوضة اللي قافلين على نفسنا فيها وإحنا بندعي ومحدش سامعنا..
"وهو معكم" في كل لحظة الواحد بيحس فيها إنها قفلت، أو مفيش حد فاهمه، أو معندوش قدرة على الشرح..
مهما الدنيا ضاقت ربنا مش بعيد عننا أبداً..
وحدتك لا تعني أنك متروك.❤️
الحياةُ هيّنةٌ على ألسنة الواصفين، عصيّةٌ في أيدي المجرّبين، موجعةٌ في صدور العابرين، مُضنيةٌ لمن استبدَّ به السعيُ في مضمارها؛ تبدو طويلةً حين نُقاسيها، ثم تنكمش كطيفٍ عابرٍ حين نتأمّل انصرامها. ومع ذلك تظلُّ آيةً من الجمال لمن صالح أقدارها، واستبصر حكمتها، ورضي أن يأخذ��ا كما تجيء؛ فليست روعتُها في خلوِّها من قوارع البلاء، بل في أن نبلغ السكينةَ من بين أنيابها، ونستخرج من مرارتها معنًى يستحقُّ الحياة.
في الزمن الصعب ده اللي كل واحد مننا مسحول فيه سحلة ما يعلم عنها حاجة إلا ربنا خليك فاكر حاجتين كويس جداً:
أولاً خليك لط��ف عشان محدش بأي حال من الأحوال عنده استعداد يستحمل بجاحتك إلا والدتك..
ثانياً أنا مش والدتك.
أنت تُثاب على كذب الناس عليك، وعلى مكرهم، وعلى غدرهم، وعلى غيبتهم لك…
تُثاب إن عاملت الناس بقلبٍ سليم، وهم عاملوك بقلبٍ سقيم…
تُثاب وأنت حسن النيّة، مقابل خُبث نواياهم…
ينظرون إليك بعين الحسد، وأنت تدعو لهم بالبركة…
قال تعالى:
حين تستحي من المطالبة بحقك، فأنت غالبًا تتركه في يد شخص لم يستح من أخذه. كثير من الحقوق لا تضيع بالقوة، بل بصمت أصحابها، وكثير من الفرص لا تفوت بسبب العجز، بل بسبب التردد وانتظار اللحظة المناسبة حتى تنتهي كل اللحظات.
الأدب لا يعني أن تتنازل، والاحترام لا يعني أن تضع نفسك في آخر الصف. اطلب حقك بوضوح، وارفض ما لا يناسبك، وضع حدودك دون إساءة أو تبرير طويل. من يحترمك سيفهم موقفك، ومن يغضبه وضوحك كان أساساً مستفيدًا من صمتك.
بعض الخسائر لم تكن قدرًا، بل ثمنًا لترددك. لذلك لا تجعل مستقبلك يدفع فاتورة خجل.
أريد أن أخبرك ياصديقي معلومة
بغاية الدقة المتناهية
إن حياة كل شخص منا هي حصيلة
أفكاره
ولكي تقوم بتطوير مستوى حياتك فعليك
أن تطور من مستوى أفكارك
لا يمكنك أبدا أن تستخدم نفس الأفكار
وتطالب بتغيير مستوى حياتك أو تحتج
على ثبات مستوى حياتك
وإذا كانت حياتك في مستوى الثبات
والركود فلتعلم أنك تستخدم نفس
الأفكار بلا تغيير
تغيير حياتك مرتبط بتغيير مستوى
أفكارك
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
غير في الداخل فيتغير الخارج
أما إذا كنت متمسك بأفكار الداخل
وتحارب أي فكرة جديدة بدون أن تختبرها
و تجربها
فلا تتذمر من حالة الثبات و الجمود
في حياتك
فأنت حصيلة أفكارك
يتمنى المرءُ يوماً ما ولو لمرة واحدةٍ في العمر أن ينعم بالمأمول والمرغوب بدلاً من قسوة التأقلم على المفروض والمتاح.
نحنُ المصابون بالآمال الصغيرة، أرجو ألا يُعذبنا اليأس.
من النصائح الثمينة اللي يحتاجها الإنسان ويذكِّر بها نفسه كل يوم؛ هي إجابة ابن تيمية رحمه الله على سائل اشتكى له الكسل والتشتت في مسارات الحياة وقلة التوفيق والإنجاز وكثرة عوارض الدنيا ومشاكلها، فقال في نصيحته له:
أتدري أن القلوب حين تُكسر،
تكون أشد فاقةً للجبر من العظام ؟!
لذا كان من آيات الله الدالة على وحدانيته: جبره اللطيف لقلوب عباده، جبرًا لا تطيق الكلمات التعبير عنه؛ فهو خفيٌّ كسريان الجبر في كسور العظام.
حين تعصف بالعبد العواصف، يقع شيء ما؛ ربما ليس كبيرًا في صورته، ولكنه عظيم في وقته ومعناه. شيءٌ لا يمكن أن يكون من أحد سوى الله: كلمة، أو خبر، أو اتصال، أو حدث، يأتي باردًا على الجرح نفسه!
.. لا شيء يمكن أن يكون بديلاً ، فالكسر الذي لم تلاحظه عين، ولم تسمع به أذن؛ مَن جاء له بهذه الكلمة الآن؟ حتى تعبر الطريق ��ي زحام كل شيء، لتقول لك:
"الله معك… رغم خفاء أوجاعك عن كل العالم".
يأتي جبرك في كلمة شاردة؛ كلمة لو اجتمع الخلق كلهم، جاهدين أن يعرفوها، لم يُفلحوا ..
الله وحده يأتي بها، فتنجبر القلوب… ومعها تشهد شاهدًا من شواهد العظمة والقرب والحب لربها تبارك وتعالى". د: بلقاسم
من تمام المروءةِ ألَّا تَشُقَّ على أحدٍ بما لا يستطيعه بدافع المحبة.؛
ولا تحرجَ أحدًا بما لا يقبله بدافع العشم.؛
ولا تنالَ من أحدٍ شيئًا بالحياء؛
ولا ترى الناسَ عبيدَ ما تطلب..
ولا تقيسَ قدرةَ أحد�� على قدرتك...
ولا طاقة أحدٍ على طاقتك..
ولا قبول أحدٍ على قبولك..
إنْ طلبتَ فبالعرفان.؛
، وإنْ ردَدْتَ بالحسنى ؛
وعافيتُكَ في تأدُّبك
"النوايا التي يعرّيها لك الله لا تُلبسها أعذارًا"..
أوقات كتير من كرم ورحمة ولُطف ربنا بيك، إنه بيحطك في موقف معين، أو بيخلّيك تسمع زلّة لسان، أو تشوف تصرف مفاجئ يكشفلك حقيق�� اللي في قلوب غيرك ناحيتك..
عشان كده ممكن من فضلك اللي يوريلك حقيقته السيئة تصدقها بدون مكابرة؟.. بلاش تلوي دراع الحقيقة، وتدورلها على مليون تبرير لمجرد إنك مش متقبلها..
لما نية تتعرى قدامك دي نعمة تستحق الشكر.. والمطلوب.. فوّق، صحصح للي جاي، وحط كل واحد في حجمه الصح.
سُئل حكيم:
كيف ينجو المرء من أذى الناس؟
فقال:
لا تمنحهم من قلبك ما يؤلمك فقده
ولا من أسرارك ما يُستعمل ضدك
ولا من وقتك ما يعطّل طريقك
ولا تجعل رضاهم ثمنًا لسلامك.
قيل:
أليست تلك قسوة؟
قال: بل خبرة
فليس كلُّ من اقترب يستحقُّ الأمان
ولا كلُّ من أحسنتَ إليه يحفظ الجميل
وأحيانًا لا تكون النجاة في أن تنتصر عليهم
بل في أن تعرف قدرهم
ثم تضعهم حيث يليق بهم
لكرامتك:
لا تسمح لأحدٍ أن ينتقص من قيمتك أو يفرض عليك قالبًا لا يشبهك. قيمتك نابعة منك، لا من الآخرين ولا من رضاهم. كن كما أنت .. وهذا كافٍ.
لا تقبل على نفسك ما لا يليق بها، ولا ترضى بتعامُلٍ يُقلّل منك، ولا تضع نفسك في مواضع تُنقِص من قَدرك، فإنك تحمل نفسًا كريمة، بقَدر ما تُكرِمها تُكرِمك، وبقَدر ما ترتقي بها ترتقي بك، فحافِظ عليها وصُنها قدرَ ما استطعت.
عِزَّة النفس نقطة على سطر الكرامة.
إح��ى أكثر العادات التي تمنحك سلامًا هي أن تترك الناس يفعلون ما يريدون ثم تضبط المسافة بينك وبينهم وفقا لذلك.
العلاقات الصحية لا تقوم على تغيير ��لناس بل على ضبط المسافة.
عندما ترى سلوكًا من شخص لا يناسبك فالحل ليس الجدال الطويل بل تعديل القرب منه.
المسافة الصحيحة تحمي احترامك وهدوءك.
هناك قاعدة بسيطة في السلوك البشري: لا يمكنك التحكم بالآخرين لكن يمكنك التحكم في موقعك
منهم.
اختيار المسافة هو أحد أكثر أشكال القوة الهادئة في العلاقات.