خلال الاجتياح البري لقطاع غزة، تمكنت إسرائيل من زرع أجهزة تنصت وتجسس على نطاق واسع، موزعة في مختلف أنحاء القطاع، بين الركام وفي باطن الأرض، بعضها مموه بذكاء شديد. كما لجأت إلى إرسال أجهزة صغيرة خلال عمليات تبادل الأسرى، لتتبع تحركات المقاومة ورصد مواقعها.
وخلال فترة الهدنة، استغل الاحتلال تلك الأجهزة لجمع معلومات استخباراتية دقيقة، لا سيما عن القيادات السياسية والشرطية، التي اضطرت للظهور العلني أثناء أداء مهامها، ما جعلها تحت مراقبة مستمرة. وبناءً على هذه المعلومات، نفذت إسرائيل عمليات اغتيال خاطفة، محققة في أيام معدودة ما عجزت عنه على مدار عام ونصف.
لذا، لا ينبغي الانجرار وراء اتهام الشعب بالتخوين، فهو من احتضن المقاومة طوال فترات الإعداد والتجهيز، وخلال تنفيذ العمليات، وصمد إلى جانبها عامًا كاملًا في أتون الحرب. ولو كان في صفوفه خونة كثر، لانتهت المعركة في شهرها الأول. لا ننكر وجود قلة ممن باعوا ضمائرهم، لكنهم لا يمثلون إلا استثناءً لا يقاس عليه.
أما الخائن الحقيقي، فهو التكنولوجيا التي حذرت منها المقاومة مرارًا، تلك التي فتحت للعدو أعينًا لا تنام، وجعلت من الميدان مكشوفًا، إلا لمن أحسن التعامل معها بحذر وذكاء وتجنب الظهور خلال الهدنة كقائدة الجناح العسكري من الصف الاول .
رجل يقود دولة نووية يلوذ بالملاجئ هرباً، وآخر يمشي بثبات بين حطام الدبابات كأنه خرج من أعماق التاريخ، يواجه الموت بجبينه العالي، ويخوض المعارك في الصفوف الأولى الشهيد يحيى السنوار، رجل صنع من الشجاعة اسمه، ومن التضحية دربه، تقبّله الله بين الشهداء.
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
قدموا أرواحهم فداءً للحق والكرامة.
الشهيد السنوار رحمه الله تعالى، كأنه يمضي على درب البطولة التي لا تعرف الخوف، يقاتل حتى النفس الأخير، يطرق باب الحرية الحمراء بيد مضرجة بدمائه الطاهرة، ليكتب بدمه صفحة خالدة في تاريخ المقاومة. #حرب_غزة
تغطية صحفية| بعد 15 شهرا من الحرب... المـــقاومة تسلم الأسيرات المجندات للصليب الأحمر ضمن صفقة طــوفان الأحرار مقابل 200 أسير من أسرى المؤبدات والمحكوميات العالية.
صحيفة معاريف العبرية: يحيى السنوار لم يكن يخشى التحرك في العلن خلال الحرب.
ظهر يحيى السنوار مرتديًا الزي العسكري، يتحرك وسط المنازل المحيطة برفقة عناصر المقاومة وبالقرب من الجنود الإسرائيليين، وعلى خلفية الدمار الناجم عن المعارك. وتُظهر المشاهد أنه قاد العديد من العمليات ضد الجيش الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة، مما يؤكد أنه لم يكن يخشى التحرك في العلن خلال الحرب
الفرق بين نتنياهو ويحيى السنوار خلال الحرب:
- يحيى السـنوار في الخطوط الأمامية يدير المعركة
- نتنياهو يهرب إلى الملاجئ فور سماع صافرات الإنذار
#ماخفي_اعظم
تقرير إعلامي حول الإبادة الجماعية في غزة
أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تقريرًا محدثًا يوثق الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني خلال 470 يومًا من الإبادة المستمرة، بدءًا من السبت 7 أكتوبر 2023، وحتى السبت 18 يناير 2025:
أبرز الإحصائيات:
• 470 يومًا من الإبادة الجماعية المستمرة.
• 10,100 مجزرة نفذها الاحتلال الإسرائيلي.
• 61,182 شهيدًا ومفقودًا.
• 14,222 مفقودًا لم تُنتشل جثامينهم حتى الآن (حتى 18 يناير 2025).
• 46,960 شهيدًا وصلت جثامينهم إلى المستشفيات.
• 9,268 مجزرة استهدفت عائلات فلسطينية.
• 2,092 عائلة أُبيدت بالكامل، وفقدت 5,967 فردًا من أفرادها.
• 4,889 عائلة فقدت جميع أفرادها باستثناء ناجٍ واحد، بخسارة 8,980 شهيدًا.
الأطفال والنساء:
• 17,861 طفلًا استُشهدوا، بينهم 214 رضيعًا وُلدوا واستُشهدوا خلال الإبادة.
• 808 أطفال دون عمر السنة استُشهدوا.
• 12,316 امرأة استُشهدن.
• 13,901 أرملة.
• 38,495 طفلًا تيتموا أو فقدوا أحد والديهم.
• 12,800 طالب استُشهدوا.
• 785,000 طالب حُرموا من التعليم.
• 760 معلمًا استُشهدوا.
• 150 أكاديميًا وباحثًا أُعدموا.
البنية التحتية:
• 161,600 وحدة سكنية دُمّرت بالكامل.
• 82,000 منزل أصبحت غير صالحة للسكن.
• 194,000 منزل تضررت جزئيًا.
• 216 مبنى حكومي دُمّر.
• 137 مدرسة وجامعة دُمّرت بالكامل.
• 357 مدرسة وجامعة تعرضت لأضرار جزئية.
• 823 مسجدًا دُمّرت بالكامل، و158 مسجدًا تعرضت لأضرار جسيمة.
• 3 كنائس استُهدفت ودُمّرت.
• 19 مقبرة دُمّرت بالكامل أو جزئيًا.
• 2,300 جثمان سُرقت من مقابر غزة.
الضحايا في القطاعات المختلفة:
• 1,155 من الطواقم الطبية استُشهدوا.
• 94 من عناصر الدفاع المدني استُشهدوا.
• 205 صحفيين استُشهدوا.
• 736 عنصرًا من فرق الإغاثة والشرطة استُشهدوا.
• 400 صحفي أُصيبوا بجروح.
• 220 مركز إيواء استُهدف من قبل الاحتلال.
الوضع الصحي:
• 12,700 مصاب بحاجة إلى علاج خارج غزة.
• 12,500 مريض سرطان بحاجة إلى علاج.
• 3,000 مريض بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة بالخارج.
• 2,136,026 إصابة بالأمراض المعدية بسبب ظروف النزوح.
• 71,338 إصابة بالتهاب الكبد نتيجة الظروف غير الصحية.
• 60,000 امرأة حامل في خطر بسبب نقص الرعاية الصحية.
• 350,000 مريض بأمراض مزمنة معرضون للخطر بسبب انقطاع الأدوية.
الكوارث الإنسانية:
• 2 مليون شخص نزحوا من مناطقهم.
• 110,000 خيمة أصبحت غير صالحة للاستخدام.
• 44 وفاة بسبب الجوع وسوء التغذية.
• 8 وفيات من شدة البرد، بينهم 7 أطفال.
قصف غير مسبوق:
• 100,000 طن من المتفجرات أسقطها الاحتلال على غزة.
جرائم الاحتلال:
• 6,600 حالة اعتقال، بينها 360 من الكوادر الطبية، أُعدم 3 أطباء داخل السجون.
• 48 صحفيًا و26 عنصرًا من الدفاع المدني اعتُقلوا.
470 يومًا من الإبادة.
تعبنا، لكننا لم ننكسر.
فقدتُ والدي، أقاربي، أصدقائي، وزملائي، لكننا لم ننكسر.
فقدنا كل ما نملك، ولم ننكسر.
تعرّضتُ للتهديد عشرات المرات، ولم ننكسر.
نزحنا خمسين مرة، ولم ننكسر.
تألمنا بلا انقطاع، ولم ننكسر.
قُصفنا أكثر من مرة، ولم ننكسر.
عشنا في الخيام، ولم ننكسر.
حُوصِرنا من القريب والبعيد، ولم ننكسر.
أكلنا الشعير والذرة، ولم ننكسر.
متنا من الجوع والعطش، ولم ننكسر.
وأنا أكتب الآن، لا أعلم أين ستسكن عائلتي المكونة من أكثر من خمسين فردًا بعد الهدنة، لكنني أعلم أننا لن ننكسر.
لأن الله معنا.
هو نعم المولى ونعم النصير.