لا نريد من المسلمين أن يوقفوا حياتهم من أجلنا، ولكن ما نريده منهم أن يتأدبوا في حضرة البلاء إذا هم خذلونا، ويخفضوا صوت ضجيج الترف على مواقع التواصل، وصور التفاخر بالطعام والشراب، وإخوانهم بجانبهم يُسحقون، فإن ذلك يكسر قلوبهم، ويشعرهم بالخيبة المريرة، وأنهم ليسوا على بال أحد !!
اليوم في غزة كأنه عيد، الناس مستبشرة جداً، والفرحة لأول مرة منذ ثمانية شهور أراها ترتسم على وجوههم، وذلك بعد الأخبار المبشرة جداً بقرب عقد الصفقة !!
اللهم حقق آمالهم، ولا تخيب رجاءهم، وتمم فرحتهم ببشرى نهاية حـربهم، وأعدهم إلى بيوتهم سالمين آمنين !!
بعيدا عن عنتريات نتنياهو.. كيف يرى جيشه وآخرون اجتياح رفح؟!
كتب عاموس هرئيل في "هآرتس" اليوم:
"الجيش الإسرائيلي أيضا غير متحمّس للدخول إلى رفح. يكفي الاستماع لأقوال الجنرال احتياط (إسرائيل زيف)؛ المحلل المطّلع على مواقف هيئة الأركان في "قناة 12"�� والذي قال عشية (عبد الفصح) بأن "أي صفقة تبادل تسبق عملية رفح هي أهم من العملية التي من الأفضل أن لا تتم أبدا. رفح غير مهمّة بشكل خاص لأجل تدمير حماس، والشرك الاستراتيجي الذي ينتظرنا هناك يمكن أن يؤدّي إلى نتائج صعبة. ونتنياهو يتفاخر بالتوجيه، لكنه لا يرى الحفرة التي قد يقع فيها هو وإسرائيل". رئيس الأركان هرتسي هليفي لم يكن ليصوغ الموقف بشكل أفضل". (انتهى الاقتباس).
الأمريكان قالوا ذلك لنتنياهو أيضا، بحسب "توماس فريدمان". قالوا له ما مضمونه: لقد دخلت الشمال والوسط ولم تتوقف عمليات "حماس".
هو سيواصل عنترياته على كل حال، لكن الأمر سيعتمد على مآلات الصفقة من جهة، وعلى ضغوط الأمريكان في حال فشلها، وتحضر هنا بقوة قصة المحكمة الجنائية الدولية وحراك الجامعات الأمريكية، وعناصر أ��رى داخلية وخارجية، بخاصة في ظل عدم قناعة الجيش، كما يشير هرئيل.
أما النتيجة في حال الإصرار والتنفيذ، فلن تكون في صالح كيانه، بل ستُفاقم أزمته داخليا وخارجيا.
في يوم المرأة العالمي؛ ثمة امرأةٌ في غزة، لا تعرف حساب الأيام، ولا تؤمن بالعالم، ونسيت بفعل العدوان والنزوح والخذلان والخيانة أن لها حقوقًا تخصها كامرأة، تقف في الطوابير كل صباح أملًا في كبشة طحين، وتزاحم الموت على المستشفيات أملًا في أن تجد ابنها بين ثلاجات الموتى، ولا تجد ما ترضع به صغيرها وقد جف جسمها الهزيل، وعلت أصوات البطن الجائع.
ثمة امرأةٌ في غزة، ربَّت، وعلّمت، وكبّرت، وانتظرت عشرين عامًا كاملة حتى ترى ابنها في ثوب عرسه، وابنتها في فستان فرحها، ثم فجأةً لم تجدهم، لا في فستان الفرح، ولا في بدلة العرس، ولا فيما تحت الأنقاض، ولا في أي مكان، حتى الآن، عدا قطع لحم متناثرة جمعتها في كيسين، ودفنتهما بين جثتين.
ثمة امرأةٌ في غزة، انتظرت عشرين عامًا كاملة، حتى تسمع صرخة مولودها الأول، حاولت، ودفعت دم قلبها، وأنفقت أيام عمرها، وأفنت آلامها وأحلامها وأمانيها، من أجل ذلك اليوم وحده، الذي تحمل فيها بين ذراعيها ذريةً منها إلى الدنيا، حتى حضرت ذات فجرٍ قريب قبل هذه الأيام، ثم فجأةً انتُزعت من حضنها تلك الثمرة النادرة العزيزة، التي لا تعوض، ولن تعوض، وليس لها ثمن.
ثمة امرأةٌ في غزة، لا تشبه نساء العالم، ولا حتى حوريات الجنة، ولا أجمل جميلات الفردوس، لأن من في الدنيا لم يرين ساعةً من العمر الذي عاشته في إبادة ومحن، ولأن الأخريات لم يُخلَقن للشقاء؛ أما هي وحدها، بقلبها الملائكيّ، وفؤادها الصابر المحزون، وصدرها الصافي الحانق معًا، وعيونها الذابلة من جفاف المقَل وكثرة الأوجاع، فلا تهتم، بأن يكون هناك، يومٌ عالميٌّ لها. هي لا تحلم إلا بيوم عاديّ، لا أكثر.
موقف لافت من كاتبة يهودية أمريكية معروفة.
هي "جوديث بتلر".
أهم ما قالته هو أن "ما حدث في 7 أكتوبر ليس هجوما إرهابيا وليس عملا ضد السامية"، بل "مقاومة مسلحة" و"انتفاضة نابعة من حالة القهر".
قد تكمن الإثارة في هوية المتحدثة، لكن الموقف صار شائعا في العالم في سياق نسف رواية الغزاة.
يقولون #عيد_المرأة؟!
لو كانت النساء في هذا العالم يقمن وزنا لأوضاع المرأة لكان هذا اليوم في هذا العام للمرأة الفلسطينية فقط للاحتجاج بكل الوسائل لوقف مأساتها في غزة:
- 9 آلاف استشهدن منذ بدء العدوان.
- 2100 امرأة مفقودة
-️ 60000 امرأة حامل يعشن حياة بالغة القسوة تحت العدوان
والله لو رأيتم قهر الناس في غزة لما صدقتم أن بشراً يستطيع أن يتحمل كل هذا الظلم ويبقى على قيد الحياة ولا يموت !!
والله لو كان صخراً لتفجر، ولو كان حديداً لذاب، ولو كان جبلاً لتصدع !!
ولكن من يتصبر يصبره الله، فاللهم اجعل عاقبة صبرنا جنة عرضها السماوات والأرض !!
🔴 دعوة هامة 🔴
ندعو جميع الأحرار للمشاركة معنا الآن في حملة للتغريد بوسم:
#اطلقوا_سراح_علي_العمري
وذلك لمطالبة السلطات بالإفراج عنه بعد تدهور حالته الصحية، إضافةً لإصابته بفشل كلوي نتيجة التعذيب الشديد الذي تعرّض له خلال الأشهر الأولى لاعتقاله.
ذلك الوجه القبيح، الذي تتسلل رائحة غريبة مقززة إلى أنفك أول ما تراه، بتلك الأذنين الكريهتين اللتين كانتا تكبران كل يوم من حجم الكذب، وذلك اللسان الملوّث الذميم، تلك الأكذوبة المتحركة، المتنكرة في هيئة ذكر، لم تروه بعد اليوم متحدثًا باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعدما توعد بعثور جيشه على أبو عبيدة وغيره من قادتنا قبل خمسة أشهر، وما زال أبو عبيدة يطل علينا بثقته وصدقه، بينما زال ذلك الهاغاري مستقيلًا من منصبه؛ وقد سيطر الإحباط واليأس عليه وعلى زملائه في قسم المعلومات؛ وتلك معلومة مهمة في سياق المعركة، أن أكثر من رأيناه منهم طوال تلك الحرب الضارية، ألقى نفسه من فوق مكب التفايات، وغدًا يأتي حسابه، في الدنيا والآخرة.
"هاريس" في تحذيرها الأقوى لـ"الكيان المدلّل"!
دون تردّد، يمكن القول إن تصريحات نائبة بايدن (كمالا هاريس)، هي الأقوى في انتقاد ممارسات "الكيان" في قطاع غزة (مهاجمة حماس لازمة لا بد منها بالطبع).
قالت إن الوضع "مدمّر"، وفصلت في معاناة الناس، ومرّت على مجزرة دوار النابلسي، واتهمت ضمنيا جيش الكيان بإطلاق الرصاص على من ينتظرون المساعدات.
ثم ختمت بـعبارة لافتة: "لا مجال للأعذار".
حدث ذلك قبل لقائها المرتقب مع "غانتس" الذي هاجمه نتنياهو بسبب زيارته ��واشنطن دون موافقة رسمية.
ما يجب أن يُقال إن أيّ دموع تذرفها إدارة بايدن على الضحايا في غزة، لن تحجب مشهد الدّم القاني على يديها، وبقذائفها وأموالها وإسنادها السياسي، لكن ذلك لا ينفي تصاعد الخلاف.
تصاعد سيؤثر على مصير "الهدنة" أو الصفقة من جهة، كما سيؤثر على المسار التالي برمّته.
لو كان هنا وضع رسمي عربي وإسلامي بحد أدنى من العافية، لتغيّر المشهد برمّته، لكن إدمان العار لم يعد حكرا على عصابة رام الله (رغم أنها أسّ المصيبة)، بل شمل آخرين لم يغادر بعضهم مسار "تأليه أمريكا"، فيما لم يُشفَ آخرون من "متلازمة الإسلام السياسي"، التي تعزز بؤسهم وخلل أولوياتهم.
قد يكون التنافس في دائرة القيادة بين أهل الخير، إما أن ينشأ بينهم صراع على السلطة والمنافع والمصالح؛ أو يكون التنافس بينهم حين تصل فكرتهم للدولة؛ على أساس التطوير والتحسين لخدمة فكرتهم؛ وخدمة صالح عموم الناس بها.
📚المصدر: كتاب الاستنهاض الحضاري، د. عبد الرزاق مقري
#مفردات
الحرب على غزة_بين فكي كماشة
بديعة النعيمي
من أمام معبر كرم أبو سالم بتاريخ ٦/شباط/٢٠٢٤ تعالت أصوات الكراهية من حناجر قطعان المستوطنين في مظاهرة تطالب بعدم دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة حتى الإفراج عن الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية. وقد منعت هذه المظاهرات بالفعل دخول تلك المساعدات المتجهة إلى جنوب القطاع والذي كانت الأمم المتحدة الأمريكية الصهيونية قد صرحت أنه على شفير كارثة.
ياللعار عندما يتمكن حفنة من مستوطني الشتات ويهود الخزر من منع دخول المساعدات إلى قطاع ينام ويستيقظ على أنّات الجوع والموت ،وفي المقابل يمر خط الخيانة بكل ��لاسة وبلا منغصات من بلاد العُرب محملا بأفضل ما تنتجه إلى بلاد الأعداء. فعن أي بلاد نتكلم والعُرب في أقفاص صنعتها دول تعتبر شرقنا متخلفا وقذرا ،وهي التي أصبحت عظمى بخيراتنا؟ عن اي عُرب نتكلم والحرب على غزة تدخل شهرها الخامس وقد وصلت إلى حافة هاوية مجاعة كارثية؟
فأين البروتوكولات التي تعتبر تجويع السكان المدنيين كوسيلة من وسائل الحرب محظور في كلا النزاعين الدولي والداخلي. وهو حظر نص عليه بصراحة في كلا البروتوكولين الإضافيين لعام ١٩٧٧ الملحقين باتفاقيات جنيف. وفي غزة اليوم يتذرع المستوطنين بأن المساعدات تذهب لما يطلقون عليهم "إرهابيين" في تجويع صريح للمدنيين،دون استخدام القوة من الدول التي تدعي الإنسانية.
أما اللجنة الدولية للصليب الأحمر فتتخذ موقفا يقول "بأن الخوف من تحويل المدد إلى عسكريين لا يشكل مبررا قانونيا لرفض مروره. غير ان الأمر عندما يتعلق بغزة فإن الموقف يصبح غير مقبول عند دول الشيطان".
وأين هي المادة الثالثة والعشرين من اتفاقيات جنيف الرابعة التي تنص على أن " المساعدة الإنسانية للمدنيين تتمتع بحق المرور الحر عبر خطوط المعركة إذا كانت مرسلة إلى الأطفال دون الخامسة عشرة من العمر والحوامل والنفاس" كما يمكن حسب المادة إعطاء استثناء أوسع عندما يكون جميع أو بعض السكان المدنيين في أرض محتلة غير ممونين بشكل كاف".
دولة الاحتلال لم تتسبب في منع دخول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين فقط بل قصفت ودمرت الأعيان التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين بما في ذلك المواد الغذائية والأراضي الزراعية ومرافق مياه الشرب. وكل ما ذكرنا يُحظر تدميره وفقا للمادة ٥٤ من البروتوكول الأول.
وغزة ما بين أقوال محكمة العدل الدولية في لاهاي وتصريحات الأمم المتحدة وتخوف منظمات حقوق الإنسان تقع بين فكي ��ماشة القصف والجوع..
جدعون ليفي ��واصل فضح مجتمع "كيانه".
كتب في (هآرتس) عن مشاعر مجتمعه وتبريراته حيال الإبادة في غزة:
"الكليشيهات بائسة ومعيبة. "هم الذين بدأوا"، "لا يوجد خيار آخر"، "ماذا تريدون أن نفعل؟"، "الجيش الإسرائيلي يفعل كل ما في استطاعته لتجنّب قتل الابرياء". لكن الحقيقة هي أن كل ذلك لا يعني إسرائيل، وهي حتى لا تهتم. الفلسطينيون في نهاية المطاف لا يحبّون أولادهم، وفي الأصل كان هؤلاء سيكبرون ��يصبحون مخرّبين. في هذه الأثناء تقوم إسرائيل بشطب أجيال في غزة، وجنودها يقتلون الأطفال بأعداد تنافس أكثر الحروب وحشية. لن يُنسَ ذلك لها، ولا يمكن أن يُنساه. كيف يمكن لشعب أن ينسَ من قتل أطفاله بهذا الشكل؟! كيف يمكن لأصحاب الضمائر الحية في جميع أنحاء العالم أن يظلوا صامتين إزاء هذا القتل الجماعي للأطفال، وحقيقة أن إسرائيل تتجاهل هذه القضية داخليا، دون أن تذرف الدموع أو تحرّك الضمير، بل ترغب فقط في المزيد من هذه الحرب، حتى تحقيق "النصر النهائي". العالم يشاهد ويُصدَم.
فضيحة جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي،تحقيق للجزيرة @AJArabic يكشف استعانة إسرائيل بجنود مرتزقة يقاتلون لصالح جيش الاحتلال بعد الهزائم الكبيرة التي تعرض لها وهؤلاء المرتزقة لا يذكر أي منهم بعد مقتله علاوة على معظم الضباط والجنود الروس والدروز و ذوي الأصول العربية اليهودية و الافارقة اليهود الذين يعج بهم جيش الاحتلال,ولو لاحظتم يتم الإعلان عن بعض وليس كل الضباط،كما أن هناك نسبة عالية من الجنود من اللقطاء الذين لا عائلة لهم وكذلك الوحيدون غير المتزوجين المقطوعين,كل هؤلاء لا قيمة لهم ولا يعلن عنهم كقتلى ولا يهتم بهم،باختصار جيش الاحتلال هو تجمع من شذّاذ الآفاق ومجرمي الحرب الأشرار ستكون غزة مقبرة لهم بإذن الله #غزة_تحت_القصف #غزه_تقاوم_وتنتصر #فلسطيـن