الارتباط مع شخصٍ آخر يعني أن تدرك أنه إنسان، وأنه قادر على ارتكاب الأخطاء. وأن تفهم أن لديه جانبًا مظلمًا يحتاج إلى أن يُعترف به، إلى جانب سنواتٍ طويلة من التكييف والبرمجة التي يحتاج إلى أن يتعرّف عليها ويتحرر منها.
لا تجعل شريكك مثاليًا؛ اسمح له بأن يكون إنسانًا.
«إذا كان علينا أن نناقش فكرة الله، وأن نحصر نقاشنا في الحجج العقلانية، فمن المفيد على الأرجح أن نعرف عمّا نتحدث حين نقول: "الله". غير أن هذا الأمر يتبيّن أنه ليس سهلًا.
كان الرومان يصفون المسيحيين بالملحدين. لماذا؟ لأن المسيحيين كانوا يؤمنون بنوع من الإله، لكنه، في نظر الرومان، لم يكن إلهًا حقيقيًا. فهم لم يؤمنوا بألوهية الأباطرة الذين أُضفيت عليهم صفة الألوهية، ولا بآلهة الأولمب. كان لهم إله خاص، من طبيعة مختلفة.
وهكذا، كان من السهل جدًا وصف كل من يؤمن بإله مختلف بأنه ملحد. وهذا المعنى العام، الذي يجعل الملحد هو كل من لا يؤمن تمامًا بما أؤمن به أنا، ما يزال حاضرًا حتى يومنا هذا.»
— كارل ساغان
Superb in-depth article in @Slate
about how #Shakespeare survived the #plague and how it inspired his work, from #RomeoandJuliet to #Macbeth. Perhaps social isolation will inspire some further literary genius? Read the article here: https://t.co/NOewicXdso
أكثر كتاب حكى واقع كاتبه: "لا تولد قبيحًا!"
مجموعة من القصص تُظهر النتائج النفسية المدمرة للتنمر والشعور الفظيع بالدونية الذي ينشأ حين يُعاب الشخص على شيء لم يكن له يد فيه.
لم يكن هذا مجرد عنوان، بل رسالة ضمنية من أديب عانى من قبح شكله، حتى اختار الانتحار على استمرار المعاناة