الإنسانُ الممتلئُ بأهدافه، المنهمكُ في بناءِ حياته، لا يملكُ فراغًا يقتاتُ فيه على الآخرين، ولا وقتًا يُهدره في المكائدِ والدسائس.
يمضي منشغلًا بسعيه، مكتفيًا بذاته، يعرفُ أن العمرَ أكرمُ من أن يُستنزف في تتبّع الناس أو مناكفتهم.
وفي الطريقِ دائمًا، ستجدُ من يعيشُ على ضجيج غيره، مرةً بالتطفّل، ومرةً بالمُناكفة، ومرةً بمحاولةِ التعكيرِ والمُغايرة، كأنهم يبحثون عن حضورٍ لا يجدونه إلا في إزعاج الآخرين وإثارةِ ما يُثقِل الأرواح.
وهذا الصنفُ لا يخلو منه زمانٌ ولا مكان، فاحفظْ قلبك من الاحتكاك بهم، وتجاوزهم بهدوءٍ يليقُ بك، فبعضُ الكرامةِ أن تعرفَ من يستحقُ قربك،
وبعضُ الحكمةِ أن تمضي دون أن تلتفت لكلِّ عابرِ فراغ.
طوال الوقت أشعر أنَّ كلمة
"الحمد لله" لابد أن تُقال بالتفصيل.
يعني الحمدلله على كلِّ شيء، على الستر وعلى الصحة وعلى البيت وعلى الأهل وعلى العمل وعلى الرزق وعلى الأمان وعلى النومة الهانئة.
طوال الوقت أشعر أنَّني أودُّ أن أشكر الله على كلِّ شيءٍ بعينه وأعترف له أنَّني مدرك كمّ النعم التي تحاوطني، وأعترف له أنَّني واثق في كرمه ولطفه ورحمته مهما واجهت من صعوبات .. إنَّ الله يديم نعم الحامدين.
السر اللي يخلي اي شخص يستمر بشيء
هو الاستمتاع
لاحظوا الناس اللي يروحون الجيم بشكل مستمر
مو متعلقين بنتيجة او وزن او بنية جسدية
هو يعرف انه الرياضة متعة وتنفيس عن مشاعر سلبية
بعكس اللي متعلقين مره بالنتيجة هذولا حتى يروحون مغصوبين وشايلين هم
عشان كذا لاتفكر بالنتائج استمتع بالطريق ولا تحس انك مغصوب
اوجد طريقة تناسب قدراتك وبشكل تدريجي عشان تحس انها مناسبة
هذا شيء تسويه لنفسك ومصحلتك مو غصب..
في عالم "المقاطع السريعة" والتفكير السطحي، أصبح "التركيز العميق" هو القوة الخارقة الجديدة.
إذا استطعت الجلوس لـ 4 ساعات على مهمة واحدة دون تشتت، فقد سبقت 99% من جيلك.
الذكاء ليس في السرعة، بل في "الغوص"؛ في القدرة على فك تعقيد يهرب منه الآخرون لسهولته الزائفة.
نصيحة من ايلون ماسك
امنح نفسك ستة اشهر.
اذا كنت جادا في تغيير حياتك، فافعل شيئا بشكل مستمر لمدة ستة اشهر.
اضمن لك انك سترى نتائج.
اذا استسلمت، فهذا يعني انك لم ترده بما يكفي.
التغيير الكبير غالبا نتيجة خطوات صغيرة متكررة. الجهد اليومي يبدو ضئيلا في البداية، لكن بعد اشهر يبدأ اثر التراكم بالظهور. ما يبدو تقدما بطيئا يتحول فجأة الى فرق واضح
لا يؤلمنا أن العمر تقدّم بنا لأنه أمر حتمي لازم على بني آدم ..
لكن تؤلمنا بعض دروس الحياة القاسية و التي لم نستوعبها إلا متاخراً !!
أضاعت منا أوقاتاً جميلة و أزمنة رحيبة ذهبت من حياتنا !!
حمّلنا أنفسنا حزناً و هموماً لا تستحق حتى أن تذكر 👌
دائماً :
لا تعطي الأشياء أكبر من حجمها و سلّم أمرك للذي خلقك 👍
ستقضي آلاف الساعات تتصفح هاتفك هذا العام
آلاف الساعات في مشاهدة حياة الآخرين إنجازاتهم، نجاحاتهم
وفي نهاية العام، ستتساءل لماذا لم تحقق شيئاً
الجواب واضح: أنت اخترت أن تكون متفرجاً ليس لاعباً
كل ساعة على الهاتف هي تصويت ضد مستقبلك
أنت تصوت ضد نفسك كل يوم ثم تتساءل لماذا تخسر
إذا لم تستطع قراءة كتاب لمدة ساعة متواصلة دون النظر إلى هاتفك، فإن قدرتك على التركيز ضعيفة للغاية وتحتاج إلى إصلاحها في أسرع وقت ممكن.
قبل ظهور الهواتف الذكية، كان بإمكان أي شخص قراءة كتاب في جلسات مدتها 3 ساعات، وكان ذلك أمر طبيعي.
الآن لا يستطيع الناس حتى ترك هواتفهم لمدة 10 دقائق دون الشعور بالقلق.
أخشى أن يمضي بك العمر لتكتشف متأخرًا أن تعاستك كان منبعها رأسك، أن هزيمتك جاءت من أفكارك أن خوفك هو الذي كبَّل خُطاك أنك كنت تستطيع أن تسلك الطريق بشكلٍ آخر فقط لو تنحَّت عنك خواطرك القلقة المضطربة
أخشى أن يمضي بك العمر لتكتشف متأخرًا متأخرًا جدًا - أنك عشت حياة لم تكن تتمناها