عندما أمر على هذه الكتابه التي يقارب عمرها ٤٩٩ سنه دائما ما أفكر بعمق وأتامل حيث لها طابع فلسفي عميق يقول المدون هنا :
كتبتك يا كتاب ولست أدري
إذا ما مت من يقراك بعدي
صديقا أم عدوا أم حسودي
أم الخل الذي أشجاه فقدي
كتبه سالم بن عبدالله المزيدي نهار الأثنين ٢٧ ربيع الأول سنة ٩٤٤
أمر بأطلال "السباخ" لأقرأ الشوق للذين ركبوا البحر وتواصلوا مع الوطن بالخطوط الراعفة بشراء أثر ماء أو إرسال باب من خشب السّاج أو ساعة "راسكوب" لضبط الأذانات
وتتوجع السباخ اليوم في إبنها الطيار ناصر بن حمدون الحارثي الذي لم يقلع من مدرج قلوب إبراء ، بل كان على الدوام في صالة القدوم
▶️ شاب عماني يبدع في صناعة بيوت متنقلة مصغرة للاستفادة منها في الرحلات السياحية الداخلية
تقرير: عبد العزيز بن حمد العجمي
https://t.co/g2RarIxnU0
#مركز_الأخبار