دينٌ يُهذّبك، ودنيا تعمّرها، وآخرةٌ ترجوها.
اقرأ القرآن.. اقم الصلاة..اسعَ لرزقك..
استمتع بما أحلّ الله لك…
وكن في الدنيا كأنك عابر سبيل، لكن لا تنسَ أن تعيشها بما يرضي الله.
خذ من الدين ما يُصلح قلبك، وخذ من الدنيا ما يُصلح حياتك.
هنيئا لحُفاظ القرآن!*
عن شعيب بن حرب، قال: رأيت النبي ﷺ في النوم ومعه أبو بكر، وعمر، فجئت، فقال:" أوسعوا له فإنه حافظ لكتاب الله عَزَّ وَجَلَّ "
> كرامة لاتنتهي أبدًا .. اللهم أكرمنا.
بعض الناس يقرأ أذكار الصباح والمساء كي يتحصن من الأمراض والابتلاءات ومشاكل الحياة، وهذا شيء جميل،
لكن الأجمل والأكمل:
أن تقرأ الأذكار كي تتحصن من الذنوب والمعاصي والفتن، وتقرأها كي يحفظ الله قلبك وإيمانك ودينك وعقيدتك واستقامتك
فهي تحميك بإذن الله سبحانه
ستحفظ القرآن ـ بفضل الله ـ
وستتلو الطوال غيبًا،
وستسرد الأجزاء في جلسةٍ واحدة،
وستتلو من الفاتحة إلى المائدة في ليلةٍ واحدة، بعدما شقّت عليك قراءة جزءٍ واحدٍ في اليوم!
وستتبيّن لك المتشابهات، وستجد لذّةً في تلاوتها وضبطها، وسيفتح الله لك فتحًا.
فقط رابط ولا تعجل، وقل: يا رب!
كلما طهر القلب رق، فإذا رق راق، وإذا راق ذاق ،وإذا ذاق فاق، وإذا فاق اشتاق، وإذا اشتاق اجتهد، وإذا اجتهد هبت عليه نسائم الجنة ،
فيفرح بالطاعة ،
ومن ذاق عرف ،
ومن عرف اغترف ،
ومن اغترف نال الشرف ،اللهم اجعلنا ممن رقت قلوبهم وراقوا وذاقوا وفاقوا واشتاقوا واجتهدوا بطاعتك .
مُعاهدةُ القرآنِ المستمرّة، في ظلِّ الظروفِ المُعيقة التي يمرُّ بها الحافظ، دليلٌ على الصِّدق، ومن أهمِّ أسباب نيلِ الكرامات.
أن يرى اللهُ من عبده صدقًا وإخلاصًا في كتابه؛ فلا يمرُّ عليه يومٌ إلا ويتعاهدُ محفوظَه، ويتضرّع في سجوده أن يوفّقه اللهُ لمُعاهدته، ويُرشده إلى ما يُعينه عليها.
وهنا يُؤتى العبدُ فتحَ المسألة؛ حين يصدُق مع الله، ويُريه من نفسه إقبالًا على كتابه، حتى في أصعب الظروف.
إذا كان أعظم نعيمٍ وهو الفردَوس يُنالُ بدعوة والعذاب في جهنّم يُنجِيكَ اللّٰه منه بدعوة فما بينهما من رغائب الحياةِ ومخاوفِها أهونُ على الكريم المجيب لا تستبعد كشفَ بلاءٍ استحكم ولا صلاحَ حالٍ استعصى ولا حياةً طيِّبةً أبطأت
ولا جمعَ شملٍ تقطّعت دونه السُّبُلُ وطالَ به العهد.
"بالأمس كنتِ مبتدئة، واليوم أنتِ حافظة، وغدًا مجازة، قارئة ومقرئة - بإذن الله-
فأبشري واستمري
يا ربّ وسِّع علينا
في حفظ القرآن، وتعلمه، وتدبره، وفهمه، وإتقانه، وتعليمه، وإقرائه، والعمل به، والوقوف عند نواهيه، والدعوة إليه، وتحبيب خلقك به
يا ربّ يا واسع
وسّع رزقنا في القرآن 🤍