@raidkaled1 والله انا أشوف..انك تنشغل بنفسك فلان سافر فلان خل عياله فلان سحب 50 الف ...اهتم بنفسك بامورك ثقف نفسك ...واكبر ثقافه للانسان انه يخلي الناس في حالها ..
@Khaledbnmeshabb@AJELNEWS24 ايش علاقه الصلاه بالجلطات ... الجلطه سبب للموت ... والموت ماله اي رادع سنه الحياه ...قوم صل واستشعر عظمه الله فقط بدون ربط احداث
"سُبحانك
ما بلغتُ عُمري هذا
إلّا وأفضالك تغمرني
وعنايتك تحوفني
وألطافُك تُنقذني
فلا سلكتُ سبيلًا
إلّا وسبقتني رحمتُك فيه
ولا دَنوت من اليأس
إلّا وكانت رحمتُك
ترافقني
فاجعل لي يا الله
عُمرًا محفوفًا بالسعادة
وخذ بناصيتي إلى ما تحبّ
ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين."
— آمين
"يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك
لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي
ظننتهُ مُنجيًا.
فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك
بصيرتَك.
لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير
وتتساءل:
(أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه،
ليمضيَ فيكَ قد����ا لا تملكُ دفعَهُ عنك"
في مرحلةٍ ما من الوعي، يُدرِك الإنسان أن استنزافه المُستمر في سبيل أن يكون (( كافيًا ))للآخرين، ليس حُبًّا ، بل شكلٌ خفيّ من أشكال التخلّي عن ا��ذات ، فكلّ محاولة مُبالغ فيها لإثبات أنك الأجدر بالبقاء، تحمل في داخلها خوفًا عميقًا من ألّا يتم اختيارك، وكأن قيمتك مُعلّقة بقبول الآخرين لا بحقيقتك أنت.
المؤلم أن الإنسان قد يُرهق روحه وهو يظنّ أنه يُنقذ علاقة، بينما هو في الحقيقة يُطفئ أجزاءه الداخلية واحدةً تلو الأخرى؛ يُهذّب ذاته أكثر مما ينبغي ، يتنازل عن صوته، ويُحمّل قلبه فوق احتماله ، فقط ليبدو مناسبًا في عين أحدهم.
لكن الحقيقة الأكثر نُضجًا:
أن العلاقات التي تجعلك تُقاتل باستمرار لإثبات استحقاقك، ليست مكانًا للطمأنينة بل ساحة استنزافٍ مُقنّعة باسم الحُب ، فالإنسان لا يُقاس بمن اختاره الآخرون، بل بقدرته على ألّا يفقد نفسه وهو يُحاول أن يكون قريبًا منهم ،لأن أعظم أشكال الوعي أن تعرف متى تتوقّف عن تقديم روحك كبرهان، ومتى تبدأ باحتضانها كقيمة لا تحتاج لإثبات...
التواضع من أخلاق الكرام، والتكبر من شيم اللئام، والتواضع يورث المحبة، والقناعة تورث الرَّاحة، وقال: أرفع الناس قدرًا من لا يرى قدره، وأكثرهم فضلًا من لا يرى فضله.
- الإمام محمد الشافعي
اللوم المُفرِط والشدّة الدائمة لا يُصلحان النفس بقدر ما يُرهقانها ، فالإنسان لا ينمو تحت وطأة التأنيب المستمر، بل يذبل شيئاً فشيئاً وهو يحمل شعوراً ثقيلاً بعدم الكفاية. والحكمة ليست في أن تُحاسب نفسك على كل عثرة، بل في أن تتعلّم منها ثم تمضي،فبعض الحزن لا تصنعه الأخطاء نفسها، بل قسوتنا على ذواتنا ونحن نحاول تجاوزها، والرحمة بالنفس ليست ضعفاً، بل وعيٌ بأن النضج الحقيقي يجمع بين المسؤولية والرفق، وبين المراجعة والتقبّل..