أذكريني كل ما فاضت عيونك و أفقدوني
و كل ما دمعك نشد خدك وقال شصار بيده
و أذكريني لا غزا البرد الضلوع و ما لقوني
و لا جبرك الوقت في ممشاه و أطباعك عنيده
و أذكريني كل ما جاتك من العالم لحوني
عقب ما كنتي من لساني تعرفين الجديده
- ناصر مناحي
للوساع السود جيت أعلن ولائي
الحكم حكم المظاليل الوسيعة
يالجمال المستحيل اللا نهائي
الغزل في حضرتك تجديد بيعة
ثغرك الضاحك بلادي وانتمائي
ضحكتك عن كل غلطاتك شفيعة
يروى عن الشاعر الكبير:
مطلق الطايعي الهاجري
أنه ذهب يومًا إلى الكويت، فلما مرّ بمنفذ النويصيب الحدودي، أُبلغ بامتلاء جوازه من الختوم، فقال مخاطبًا موظف الجوازات:
كمّل جوازي من ختوم النويصيب
وكل الختوم اللي لقيتوا ختومه
لا منه باودي ولا منه باجيب
راعي لزوم ولا انقضى له لزومه
ودق الختم فوق الختم ماهو بعيب
ختم الحكومة في جواز الحكومة
فقال ضيدان بن قضعان على إثرها قصيدة يقول في مطلعها:
كمّل جوازي من ختوم النويصيب
وأخذت من عند المحافظ بطاقة
لو ما عطاني كان ما ردني البيب
اليا ارتكى كلّ على مخّ ساقه
والقصيدة أطول من هذا. المهم رد عليه الطايعي يقول:
ضيدان بن منصور يا عيّ يا صعيب
سماك الأزرق صافيٍ لك زراقه
واللي كتبه الله من الله مكاتيب
سجّ القدم واللي يلاقيك لاقه
في ردّية رائقة وممتلئة بالقصف الشاعري المتبادل.
الجدير بالذكر أن الشاعر الكبير مطلق الطايعي من أكابر شعراء الجزيرة العربية، وليس له ظهور إعلامي البتة.
يا اللي جديلك في الضحى لو تفلّه
خيّم عليه الليل الأجعد وغطاه
مالي ملاذ إلا الرموش المظلّه
في حسنها معراج طرفي و مسراه
ياااا وجهك اللّي كل ما طلّ طلّه
لبّيه و اسم الله عليه و ماشاء الله
سعود بن مهدي
قديمه القصيده
عز والي بارقٍ في سنعهم ناض لي
عذب العين الشقية بكثر مخايله
كبدي اللي ولعت مثل ضو الفاضلي
تشتعل فالليل وتشب عند القايله
ول يا قلب العنا قلت له وغتاض لي
ما يطاوعني على الصبر يوم أحايله
منيخر بن سيف آل منيف الهاجري
علي ين خشمان