@m69mf شكراً للمساهمة في إحياء ذكرى العم رحمه الله ..
انجز كل ذلك و توفي وعمره ٣١ ربيعاً .. ولمن أراد ان يتعرف أكثر على هذه الشخصية الكويتية المتميزة عليه بالإطلاع على كتاب (محمود توفيق الجراح ،
رحالة العلم والأدب)
@keamalwit@Nora_44q@Sarah_Early_Ed نصيحتي لج بحثي عن بداية سن الخوف ، في عمر ال ٣ ونص او ٤ يبدأ الدماغ بنمو الخيال فيه و هذا يسبب بداية عمر الخوف عند الاطفال و بتشوفين الخوف يزيد إلى أن يصل قمته بعمر ٧ سنوات تقريباً إذا ما كنت غلطانة ، مو غلط الطفل يخاف المهم تتقبلين طفلج مثل ما هو و و المهم ياخذ الامان منج ❤️
@NUKSku الحركة الطلابية الكويتية و ممثلها #اتحاد_الطلبة بهيئته التنفيذية و فروعه(الهيئات الادارية) في الكويت و خارجها
زاخرة :
بالمواقف الوطنية المشرفة
الانجازات الطلابية الرائدة
مساندة قضايا الأمة الاسلامية
جهود أجيال أبناء الوطن لا يمكن محوها وتشويهها من خلال حملات الجهل و الحقد.
لم يكن الأول في هذا الدرب..
ولن يكون الأخير..
فقد سبقه: أحمد ياسين والرنتيسي..
ومن قبلهم: عمر المختار وعزالدين القسام..
وقبلهم من هو خير منهم: حمزة بن عبدالمطلب وأنس بن النضر
هذه النهايه التي يتمناها القادة المخلصون
ولمثل هذا اليوم يعملون ..
#اسماعيل_هنية
صحيح أنني رفضت رؤية طفلي الشهيدين ايوش وعبود بعد انتشال جثتيهما بعد 29 يوماً لأحتفظ بصورتهم التي أعرف..
لكنني يا ماما لا أنسى ما سمعت من أحدهم حين قال " جمعنا جثث ال8 أطفال في قبر واحد"
اللهم إني أسألك حق ثأري لأطفالي ثأرًا يحرق الظالمين الغادرين الصهانية في هذه الدنيا قبل الآخرة
قبل البدء باعتقالنا داخل مدرسة ماجدة وسيلة في محيط مسجد فلسطين غرب مدينة غزة
أخذني أحد الضباط سألني عن اسمي وعملي وعمري .. ثم سألني عن أقاربي وعائلتي ..
ثم قال لي تعال امشي معي
سألته إلى أين ؟ قال لي بدي أبعتك عند ربك مثل العروسة ، قلت له تقصد عريساً
قال لي مثل العروسة التي تلبس الأبيض وتضع المكياج ..
أخذني إلى منطقة يتواجد بها نفق تابع للمقاومة وألبسني حزاماً ممتلئ بالمتفجرات وقام بوضع كاميرا go pro , على رأسي وحبلاً على وسط جسدي وقال لي " لما اشد الحبل بترجع لعندي " وقام بدفعي بالقرب إلى فتحة النفق ، تحت تهديد السلاح وتهديده لي بقتل عائلتي ، رفضت الإنصياع لأوامره ولكن وسط الحديث دفعني بشكل مفاجئ إلى فتحة النفق و وقعت بداخله وبقيت حوالي 3 دقائق مكاني ثم بدأ بالصراخ واطلاق النار لكي أمضي داخل النفق … مشيت به حوالي 40 متر
ثم قام بسحبي خارج النفق مجدداً عن طريق الحبل الذي ربطه وأخرجني وقال لي لسا ربك ما بده ياك ، تركني للجنود وقال لهم " هاتوا شب تاني يكون صغير العمر " .. عدت مجدداً فوجدت الرجال من عائلتي مكانهم واخذوا طفل " 15 عام "
ولكن بحمدلله عاد بخير ورأيته وقت خروجي من المعتقل
الهدف من كل هذا عدم نزولهم للنفق خوفاً ان يتفجر بهم ، أي بما معناه في حال رصدت الكاميرا المثبتة على رأسي رجال المقاومة داخل النفق فسيتم تفجيري بهم وبالنفق ..
هناك بقية سأسردها لكم خلال الأيام المقبلة ..
المجتمع الدولي لن يتحرك لقصف مستشفى، والعالم لن يكترث لاستشهاد المئات، والإعلام الغربي سيبرر هذه المجازر، والدول العربية ستستمر بخذلانها ..
اللهم إنا نبرأ إليك من هذا العجز والتخاذل
ولاحول ولا قوة إلا بالله .. وحسبنا الله ونعم الوكيل
#غزة_تباد#مستشفي_المعمداني