لو علمنا كيف يُدبِّر الله أمرَنا، وكيف أنه تعالى مُحيطٌ بتفاصيل شأننا، وأن أحدًا لا يخرج عن هيمنةِ تصريفه للكون إلا بإذنه ومشيئته.. لاحتقرنا الأسباب التي قدَّسناها كثيرًا؛ فلم نرفعها فوق اشتغال جوارحنا بها فحسب، وجعلنا اعتمادَ قلوبنا على الله وحده .
(ضرورة المداومة على الاستغفار اليومي، وضرورة التذكير الدائم به)
فهذا الزمان، زمان كثرة الاستغفار، لعل الله أن يعفو عَنَّا، ويفرج عَنَّا، ويثبتنا، ويزيدنا من واسع فضله.
١-استغفارٌ من التقصير الكبير في جنب الله.
٢-واستغفار من الذنوب المتتابعة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
قال ﷺ: "يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مئة مرة".
وفي رواية:"إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة".
#صحيح_مسلم
"العبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطَّرٌ إليه دائمًا؛ لِما فيه من المصالحِ وجلب الخيرات ودفعِ المضرَّات، وطلب الزيادة في القوة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية".
#ابن_تيمية
#سيد_الاستغفار
-أستغفر الله وأتوب إليه (١٠٠) مرة.
-ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم. (١٠٠) مرة.
-أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.
تدري أن الله يدافع عنك بسبب صدق نيتك وطهارة قلبك،وأحيانًا تكتشف أن الله يحفظ سمعتك وأنت صامت وينجيك من نوايا خفية لا تعلمها ويصرف عنك حقدًا لم تره وينصرك على من ظلمك ويبعد عنك أناسًا كان قربهم شرًا لك، كل ذلك لأن الله يعلم ما بقلبك ويرى ما لا يراه الناس.
قصة مؤلمة لأحد ضحايا مروحية #أرامكو
- لم يكن معاذ الزهراني يدرك أن الأيام التي كان يقضيها في استكمال ترتيبات زفافه ستكون الأخيرة في حياته
- كان يستعد لزفافه بعد 50 يوم من حادثة سقوط المروحية التابعة لأرامكو السعودية، تاركا خلفه أسرة مفجوعة وفرحًا لم يكتمل
- قبل الحادث بأيام، كانت والدة معاذ قد بدأت في توزيع دعوات زفافه، بينما كان هو منشغلا بإنهاء ترتيبات الزواج والاستعداد للمناسبة التي طال انتظارها
- عمه "عبدالعزيز الزهراني" قال في حديثه للعربية :
إن الأسرة كانت تعيش أجواء الفرح استعدادا لزفافه، إلا أن القدر شاء أن يتحول ذلك الفرح إلى مجلس عزاء، نسأل الله أن يتقبله من الشهداء، وأن يلهمنا الصبر والسلوان.
- ويروي شقيقه عمر الزهراني :
كان معاذ يقوم بدور الأب داخل الأسرة بسبب الظروف الصحية لوالده، وكان حاضرًا في تفاصيل حياتهم اليومية، حريصًا على تلبية احتياجاتهم والوقوف إلى جانبهم في كل الظروف
( وآمن روعاتي ..)
لا تتركها ولا تغفل عنها في كل صباح ومساء.
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.
اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
" ما يجلبه الدعاء من الخيرات أعظمُ أثرًا، وأبقى نفعًا من مجرد التعويل على الأسباب الحسية؛ فاللهُ -سبحانه- يحبُّ من عباده أن يسألوه ، وهو أكرمُ من يُرجى، وأوسعُ من وهب ، بيده تعالى خزائن كُل شيء، ولا يعجزه شيء "! فيالهناء عيش أهل الإلحاح في الدعاء ..
من عَرَف الله تعالى بأسمائه وصفاته وآثارهما في الخلق والتدبير والمنع والعطاء؛ امتلأ قلبه نعيماً و انشراحا، واكتفى بالله في كل أحواله ، وابصر خيرته في جريان أقداره ولو جهل العواقب! قال الإمام ابن القيم : " من وطَّن قلبه عند ربه سكنَ واستراح ".
كل يوم اتأكد ان الصبر هو من اصعب العبادات، تخيل تصبر على شيء انت ماتعرف وش نهايته، بس تدعي ربك وتتوكل عليه، لذلك الله قال: ﴿إنّما يُوَفّى الصَابِرونَ أجْرَهُم بِغيْرِ حِسَاب﴾
( من هدايات الصلاة والسلام على رسول الله )
• قال الإمام ابن حزم :
" وفي الصلاة على النبي ﷺ فضلٌ عظيم، لا يزهد فيه إلا محروم! وصح عن النبي ﷺ أنَّ من صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرًا ".
• قال الشيخ عبدالعزيز بن باز :
في الصلاة على النبي ﷺ،
" سبب هداية العبد وحياة قلبه ".
الفتاوى ( ٣٩٧/٢ )
• قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
" إن الصلاة على النبي ﷺ: قبل الدعاء، وفي وسطه، وفي آخره، من أقوى الأسباب التي يرجى بها إجابة سائر الدعاء ".
• قال الإمام ابن الجوزي:
" إذا أراد الله بعبده خيرًا يسر لسانه للصلاة على محمد ﷺ".
رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا