القرآن الكريم يصف أعقد معجزتين بشريتين لخرق قوانين الطبيعة (إنجاب يحيى من رحم عاقر وشيخ كبير، وخلق عيسى بلا أب) يصفها بذات الكلمة :
﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾..!!
ثم يأتي صحيح مسلم ليرفع سقف الدهشة بمقارنة متصاعدة في الحديث القدسي:
((لو أنَّ أوَّلَكُمْ وآخِرَكُمْ وإنْسَكُمْ وجِنَّكُمْ قامُوا في صَعِيدٍ واحِدٍ فَسَأَلُونِي فأعْطَيْتُ كُلَّ إنْسانٍ مَسْأَلَتَهُ، ما نَقَصَ ذلكَ ممَّا عِنْدِي إلَّا كما يَنْقُصُ المِخْيَطُ إذا أُدْخِلَ البَحْرَ)).
الربط هنا يعيد ترتيب الوعي:
أزمتك الحالية ليست بسبب انعدام الحلول، بل لأنك تُقحم منطقك البشري المحدود في حسابات ملكوت مُطلق!
ما تراه مستحيلاً يهدد استقرارك، هو في قانون العرض والطلب الإلهي أقل من قطرة ماء عَلِقَت بإبرة أُخرجت من المحيط!
- الحسابات الأرضية لا تقيس قدرة من في السماء.. فلا تغرق في دوامة قلقك، وتنسى أن همّك الكبير هو عند الله {هَيِّن}✨.
اشكروا الله كل صباح ومساء، وكل حين.
ثبت في الحديث:" لا أحد أحب إليه المدح من الله، فلذلك مدح نفسه".
اشكروا واحمدوا، وأبشروا بالعافية وسعة الرزق، والزيادة من كل خير.
دوام الشكر من أعظم الأسباب الحافظة والجالبة للنعم
﴿اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور﴾
﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾
الأصحاء والأغنياء يتأكد عليهم إدامة الشكر.
-الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.
-اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك، لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر.
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:
"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
تأمل ما جاء في مطلع سورة الفجر:
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ، إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ، الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ، وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ، وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ، الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ، فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ، فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾
عاد بنت ما لم يبنه أحد، وثمود نحتت في الصخر ما يعجز عنه الزمن، وفرعون ملأ الأرض جنودا وقصورا وأبهة. ومع ذلك لم يبق منهم إلا العبرة. والقرآن يكشف لنا المسار بدقة: طغيان أفضى إلى ضعف القيم، وضعف القيم أفضى إلى كثرة الفساد، وكثرة الفساد هدمت الحضارة من الداخل قبل أن تمسها يد من الخارج. فالأمم لا تسقط فجأة، بل تتآكل حين تضعف القيم .
رأيتُ من والدي فضيلة الشيخ:
أحمد بن محمد الحوَّاش-رحمه الله-عجبًا في رمضان وخاصة رمضانه الأخير، كان يجتهد في العبادة اجتهادًا لا يقدر عليه إلا من وفقه الله،
ومن شدة عبادته لا يكاد ينام إلا شيئًا يسيرًا، وبعض الأيام كان لا ينام إلا في مصلاه ومصحفه في يده، يغالب النوم حتى لا يفوته إكمال ورده من الصلاة والقرآن، فقلتُ له لو تنام وترتاح، فقال جوابًا لا زلتُ أتقوى به كلما ذكرته، قال:
"يا ولدي التعب يُنسى، ولكن الأجر يبقى".
الله أكبر !!
إي والله، ها نحنُ اليوم في عشر الختام من رمضان، فمَن اجتهد فيما مضى وقام ليله وحفظ نهاره لا يذكر الآن من تعب ذلك شيئًا، بل يجد لذته في قلبه وحياته.
إلى كل شاب يرقب الغيوم المتلبدة في سماء المنطقة، ويشعر أن أحلامه تضيق بفعل الحروب والتخبطات؛ أهدي إليك ثمار خبرة طويلة، ملخصها أن "العواصف الخارجية" لا تدمر إلا البيوت التي لم تُبنَ أعمدتها الداخلية بإحكام. إن مستقبلك ليس رهينة في يد السياسة، بل هو أثر لقرارك الواعي وسط هذا الضجيج.
إليك معالم الطريق لبناء ذاتك وصناعة أثرك في زمن الاضطراب:
1. الارتكاز على الركن الشديد (التقرب لله):
قبل أن تبحث عن مخرج في الأرض، ثبِّت خيطك مع السماء. في أوقات الأحداث الكبرى، لا ينجو إلا من احتمى بـ (الخالق البارئ). التقرب لله ليس مجرد شعائر تُؤدى، بل هو مَصدر القوة النفسية والسكينة التي تجعلك ثابتاً حين يضطرب الناس، ومُبصراً حين تعمى الأبصار. إن من كان مع الله كفاه هم الزمان، ومَنحه (البصيرة) ليرى الفرص وسط الركام.
2. الفصل بين "دائرة القلق" و"دائرة الفعل":
أكبر فخ يسقط فيه الشاب اليوم هو الانغماس الكامل في أخبار الصراعات التي لا يملك تغييرها، مما يصيبه بـ (الشلل الفكري). خبرتي تقول لك: اقسم وقتك بصرامة؛ امنح الأخبار قدراً يسيراً لتعرف أين تضع قدمك، واصرف جُل طاقتك في "دائرة فعلك"؛ أي في دراستك، وعملك، وتطوير مهاراتك. المستقبل يُبنى بالعمل الصامت لا بالعويل أمام الشاشات.
3. الاستثمار في "السيادة المهارية":
في أوقات الأزمات، قد تنهار العملات وتضيع العقارات، لكن الشيء الوحيد الذي ينتقل معك ولا يسلبك إياه أحد هو (ما تتقنه في رأسك). اجعل هدفك أن تكون "خبيراً" في مجالك، فالعالم اليوم يتجاوز الحدود الجغرافية ليبحث عن (الكفاءة) أينما كانت. المهارة العالية هي "جواز سفرك" الحقيقي نحو الأمان المادي والمعنوي.
4. بناء "الصلابة النفسية" قبل المادية:
المنطقة تمر بمرحلة "تدافع" كبرى، والبقاء فيها للأكثر صبراً ومن يملك نفساً طويلاً. لا تبحث عن النجاح السريع الخاطف، بل ابنِ نفسك لتكون (مرناً) قادراً على النهوض بعد كل عثرة. التاريخ يخبرنا أن الذين صنعوا التحولات الكبرى هم الذين لم تكسرهم الهزائم العابرة، بل اتخذوا منها وقوداً لمسيرة أطول.
5. الحفاظ على "البوصلة الأخلاقية":
وسط التخبط، قد يغريك البعض بسلوك طرق ملتوية أو الانحدار نحو اليأس والعدمية. السيادة الحقيقية هي أن تظل متمسكاً بقيمك وأصالتك حين يتخلى عنها الآخرون. النجاح الذي يُبنى على أنقاض الأخلاق هو نجاح هش، أما الذي يُبنى على (الحق والإتقان) فهو الذي يبقى أثره ويُبارك فيه الله.
6. صناعة الأمل كواجب وجودي:
الأمل ليس ترفاً، بل هو (أداة عمل). الشاب الذي يفقد الأمل هو جندي وضع سلاحه قبل بدء المعركة. انظر إلى الأزمات على أنها "مخاض" لولادة واقع جديد، وكن أنت جزءاً من الحل لا جزءاً من المشكلة. ابحث عن المبدعين والصالحين وجالسهم، فالمجانسة بالمجالسة.
الخلاصة:
إن المنطقة قد تضطرب لعقود، لكن الحياة لا تنتظر الحائرين. اصنع لنفسك "وطناً" من العلم والمهارة والخُلق، وسِر في أرض الله واثقاً بمدده؛ فالمستقبل ينحاز دائماً للذين استعدوا له برغم الركام.
بيوتنا وقلوبنا هي حصوننا الأخيرة.. فاجعلوها عامرة باليقين.
د. عبد الكريم بكار
#شخصيه_اليوم
"أتته الشهرة من كل مكان" فأعطاها ظهره، وجعل أعماله خالصة لوجه الله تعالى حتى فارق الدنيا الفانية صابرًا محتسبًا.
"العابد الزاهد الناصح الواعظ الشيخ المحبوب" مشرف بن محمد الشهري رحمه الله.
. صاحب الأعمال الخيرية والدعوة إلى الله، التي أنفق من أجلها ماله ووقته وحتى صحته.
. صاحب أكبر موقع للكتب الإسلامية ، وصاحب أكبر موقع للشروحات العلمية ، وصاحب أكبر موقع للمخطوطات الإسلامية.
كان رحمه الله يمكث في جمع الكتب وتنقيتها وتحميلها في المواقع من طلوع الشمس إلى مغربها لا يتوقف عن ذلك إلا للصلاة أو الطعام أو النوم القليل، حتى أصابته بسبب ذلك مشكلة في خلايا المخ في مقدمة ومؤخرة الرأس، ثم ضعف بصره.
"رحل عن الدنيا بصمت" ولكن بقي اثره الطيب، وسمعته الطيبة، ودعاء الناس له من داخل المملكة وخارجها.
نسأل الله 🤲 أن يغفر له ويرحمه وأن يجعل ما قدمه شفيعاً لدخوله الجنة بغير حساب.
#دعاء_للاموات #السعوديه
تخيلوا هذه أول صلاة جمعة نصليها في غزة جماعة منذ عامين على أنقاض مساجدنا المدمرة، ومع ذلك لا تكاد الفرحة تسعنا أن عدنا إلى بيوت الله وهي تصدح بذكر الله بعد طول فراق، فاللهم احفظ علينا ديننا ودنيانا، وارزقنا الأمن والأمان والسلامة والسلام !!
@KhalidFAlhabib دكتور هل اجراء التحاليل الخاصه بالدهون الثلاثيه والدهون الضاره.. كافي للإطمئنان انه الشخص بعيد عن الجلطات باذن الله. وانه اي اعراض مشابهه للجلطه تكون عاديه لا تستوجب القلق.
الحمدلله على التمام
خلال ١٠ أشهر حولت كتاب الرياضيات في الصف الثالث متوسط
(جميع الفصول)
إلى عرض تقديمي وبصري وصور تعليمية و حللت فيها معظم الأفكار وأسئلة مهارات التفكير العليا .
شكراً لكل من شاركني في الأفكار والتغذية الراجعة بعد التطبيق
كانت التجربة ثرية وقيمة ...
وجهة نظر ورأي شخصي ...
- الترابط ممتع بين المفاهيم الرياضية .
- من المستحيل على المعلم أن يستوعب كل مافي المنهج إذا لم يقومون الطلاب بأدوارهم .
- لابد من التفريق بين المعلومة الأساسية التي يجب أن تثبت في ذهن الطالب ، والمعلومة الأقل أهمية .
- تعدد طرق الحل وإن كان مفيد لكنه مشتت ويحتاج إعادة نظر في بعض الدروس .
- تكرار الدروس في المرحلة الثانوية والمتوسطة هل هو مفيد للطلاب ؟ !
- متوسط عدد الشرائح لكل درس ٢٠ شريحة بمعدل ١٠٠ شريحة لكل
٥ دروس .
- دروس إحصائيات العينة وتصميم الدراسة المسحية وتحليل الدراسات المسحية (نقدر نصبر عليها إلى الثانوي) على حساب دروس أهم .
- طلابنا صعب يستوعبون هذا الكم الهائل من المعلومات خصوصاً إذا تكرر غيابهم.
- معظم الدروس تعتبر خبرات متراكمة ومترابطة عدم فهم درس يعني عدم فهم دروس لاحقاً .
- التعمق في المنهج يحتاج تقليل الدروس ومراعاة أن ٦ حصص أسبوعية مملة للطلاب والمعلمين .
- ضعف مهارات الطلاب في التعلم (مثل القراءة والكتابة) يجعل من تنويع أساليب التدريس تحدي على المعلمين .